Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ظهور الأيقونة "الجديدة" أثار موجة من التكهنات | Source: Social Media
ظهور الأيقونة "الجديدة" أثار موجة من التكهنات | Source: Social Media

لاحظ مستخدمون لموقع التواصل الاجتماعي الأشهر، فيسبوك مؤخرا أن رمز التطبيق ظهر على غير العادة باللونين الأسود والأزرق، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الشركة تخطط لتغيير جذري في هوية التطبيق البصرية.

 أفاد عدد من المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي أنهم لاحظوا ظهور النسخة الجديدة من أيقونة فيسبوك، في حين لم يرصد آخرون أي تغيير في تصميم الرمز الذي ظل باللونين الأزرق والأبيض التقليديين.

وعلى منتدى Reddit المخصص لمستخدمي نظام iOS، تداول الأعضاء الصور والتجارب، حيث كان هناك انقسام واضح بين من حصلوا على الأيقونة الجديدة ومن لم يلاحظوا أي تغيير.

وفي تصريح رسمي، أكد ديف أرنولد، مدير الاتصالات في شركة "ميتا"، أن ما حدث كان نتيجة خلل تقني غير مقصود، قائلاً، وفق ما نقل موقع "بزنس إنسايدر" إن ما حدث "كان نتيجة مشكلة فنية وقد تم حلها.. سيرى المستخدمون أن الخلل زال عند تحديث التطبيق".

وبذلك، وضعت شركة "ميتا" حدًا للتكهنات التي انتشرت بين المستخدمين حول إمكانية وجود تحديث شامل لهوية التطبيق البصرية.

وأثار ظهور الأيقونة "الجديدة" موجة من التكهنات حول احتمال أن يكون فيسبوك بصدد إعادة تصميم شاملة تتماشى مع التوجهات الحديثة، خاصة في ظل التطورات الكبيرة التي تشهدها الشركة الأم "ميتا"، سواء من حيث تطور المنتجات أو التوجه نحو الذكاء الاصطناعي والمنافسة مع عمالقة التكنولوجيا الآخرين مثل غوغل ومايكروسوفت.

 ومع ذلك، فإن التوضيح الرسمي من "ميتا" يضع حدا لهذه التكهنات، مؤكدا أن الشركة لا تزال ملتزمة بتصميمها التقليدي الذي حافظت عليه طوال العقدين الماضيين، وأن ما حدث لا يعدو كونه خللا تقنيا تم التعامل معه بسرعة.

مواضيع ذات صلة

الدراسة أظهرت أن 84 بالمئة من الشركات الكبيرة تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل (صورة تعبيرية)
الدراسة أظهرت أن 84 بالمئة من الشركات الكبيرة تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل (صورة تعبيرية)

تخطط نحو 61 بالمئة من الشركات الأميركية الكبرى لاستخدام الذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل في مهام يؤديها موظفون، وذلك وفق مسح لمديرين ماليين نشرت تفاصيله شبكة "سي إن إن".

وأضافت الشبكة أن المسح الذي أجرته جامعة "ديوك" ومصرفا الاحتياطي الفدرالي في أتلانتا وريتشموند، وصدر الخميس، كشف أن تلك الوظائف أو المهام تشمل كل شيء بداية من دفع الأموال للموردين وإعداد الفواتير وحتى إتمام التقارير المالية.

كما ستتولى التقنية بعض المهام الإبداعية التي تعتمد بالفعل بعض الشركات عليها مثل "تشات جي بي تي" وروبوتات محادثة أخرى، مثل صياغة منشورات الوظائف وكتابة البيانات الصحفية وصناعة الحملات التسويقية.

وكشفت نتائج المسح أن الشركات تتوجه بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي لخفض التكلفة وزيادة الأرباح وجعل الموظفين أكثر إنتاجية.

وقال الأستاذ المتخصص في المالية بجامعة "ديوك" المدير الأكاديمي للبحث، جون غراهام، لشبكة "سي إن إن" في مقابلة عبر الهاتف، "لا يمكنك إدارة شركة مبدعة دون التفكير بجدية في هذه التقنيات. هكذا تخاطر بإمكانية التخلف عن الركب".

ووجد المسح أن نحو واحدة من كل ثلاث شركات (32 بالمئة) سواء صغيرة أو كبيرة، تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي بداية من العام المقبل لإتمام مهام يقوم بها البشر في العادة. وأجريت هذه الدراسة خلال الفترة من 13 ماي و3 يونيو.

وقال حوالي 60 بالمئة من الشركات (84 بالمئة من الشركات الكبيرة) التي شملتها الدراسة، إنها بالفعل اعتمدت خلال العام الماضي على التقنيات أو المعدات أو التكنولوجيا التي تشمل الذكاء الاصطناعي لأتمتة مهام كان يقوم بها موظفون في السابق.

وأشار التقرير إلى أن الشركات تلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لعدة أسباب، مثل زيادة جودة المنتج وزيادة الإنتاج وخفض تكاليف العمالة.

لكن في خبر سار للعمال، أشار بعض الخبراء إلى أنهم لا يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سوف يتسبب في فقدان أعدادا كبيرة من الوظائف أو على الأقل بشكل فوري.

وقال غراهام: "لا أعتقد أنه سيكون هناك فقدان للكثير من الوظائف هذا العام. على المدى القصير، سيكون الأمر متعلقا بسد الفجوات أو عدم توظيف شخص ما، وليس بتسريح موظفين. والسبب في ذلك هو أن الموضوع برمته جديد".

كانت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، وصفت ما سيحدثه الذكاء الاصطناعي في سوق العمل حول العالم خلال العامين المقبلين بأنه مثل "تسونامي"، حيث سيؤثر على 60 بالمئة من الوظائف بالاقتصادات المتقدمة و40 بالمئة من فرص العمل حول العالم.

وأضافت خلال مؤتمر نظمه المعهد السويسري للدراسات الدولية المرتبط بجامعة زيوريخ في ماي الماضي: "لدينا القليل من الوقت لإعداد الناس والشركات لذلك".

وكانت مجموعة من خبراء صندوق النقد الدولي أعدت تحليلا مطلع العام الجاري، حول التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على أسواق العمل العالمية، أشارت فيه إلى أنه سوف يحدث تحولا في الاقتصاد العالمي والوظائف تحديدا حيث "يحل محل بعضها ويكمل بعضها الآخر".