Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ظهور الأيقونة "الجديدة" أثار موجة من التكهنات | Source: Social Media
ظهور الأيقونة "الجديدة" أثار موجة من التكهنات | Source: Social Media

لاحظ مستخدمون لموقع التواصل الاجتماعي الأشهر، فيسبوك مؤخرا أن رمز التطبيق ظهر على غير العادة باللونين الأسود والأزرق، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الشركة تخطط لتغيير جذري في هوية التطبيق البصرية.

 أفاد عدد من المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي أنهم لاحظوا ظهور النسخة الجديدة من أيقونة فيسبوك، في حين لم يرصد آخرون أي تغيير في تصميم الرمز الذي ظل باللونين الأزرق والأبيض التقليديين.

وعلى منتدى Reddit المخصص لمستخدمي نظام iOS، تداول الأعضاء الصور والتجارب، حيث كان هناك انقسام واضح بين من حصلوا على الأيقونة الجديدة ومن لم يلاحظوا أي تغيير.

وفي تصريح رسمي، أكد ديف أرنولد، مدير الاتصالات في شركة "ميتا"، أن ما حدث كان نتيجة خلل تقني غير مقصود، قائلاً، وفق ما نقل موقع "بزنس إنسايدر" إن ما حدث "كان نتيجة مشكلة فنية وقد تم حلها.. سيرى المستخدمون أن الخلل زال عند تحديث التطبيق".

وبذلك، وضعت شركة "ميتا" حدًا للتكهنات التي انتشرت بين المستخدمين حول إمكانية وجود تحديث شامل لهوية التطبيق البصرية.

وأثار ظهور الأيقونة "الجديدة" موجة من التكهنات حول احتمال أن يكون فيسبوك بصدد إعادة تصميم شاملة تتماشى مع التوجهات الحديثة، خاصة في ظل التطورات الكبيرة التي تشهدها الشركة الأم "ميتا"، سواء من حيث تطور المنتجات أو التوجه نحو الذكاء الاصطناعي والمنافسة مع عمالقة التكنولوجيا الآخرين مثل غوغل ومايكروسوفت.

 ومع ذلك، فإن التوضيح الرسمي من "ميتا" يضع حدا لهذه التكهنات، مؤكدا أن الشركة لا تزال ملتزمة بتصميمها التقليدي الذي حافظت عليه طوال العقدين الماضيين، وأن ما حدث لا يعدو كونه خللا تقنيا تم التعامل معه بسرعة.

مواضيع ذات صلة

ذكاء اصطناعي- صورة تعبيرية
ذكاء اصطناعي- صورة تعبيرية

قالت شركة أميركية تنشط في مجال التكنولوجيا، إنها "اكتشفت الآلاف من العيوب ونقاط الضعف في أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية الشهيرة"، وأشارت إلى أن تلك الأدوات تنتج محتوى عنيفا أو جنسيا، وفق صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

وقالت شركة "هييز لابس"، إن "أنشطتها تهدف إلى المساعدة في استئصال عيوب ونقاط ضعف الذكاء الاصطناعي، وتحديد الطرق الآمنة للتعامل مع تلك التقنيات".

وأشارت إلى أن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية أرشدت بعض المستخدمين لإنتاج أسلحة كيميائية وبيولوجية.

وأضحى الذكاء الاصطناعي مصدر قلق، مع قيام المزيد من الشركات بتوظيف الأدوات التوليدية في أنشطتها وفي إرشاد المستهلكين على منتجاتها. 

واجهت شركة غوغل، الشهر الماضي، موجة من الانتقادات، بسبب إحدى أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية المخصصة للإجابة على أسئلة المستخدمين

إذ أرشدت الأداة إلى أنشطة ضارة، مثل نصحها أحد المستفسرين بتناول صخرة صغيرة يوميا، كنوع من العلاج، أو إضافة الغراء إلى البيتزا، على نحو ما ذكرته الأداة لمستفسر آخر. 

وفي تقرير نشرته نهاية ماي الماضي، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن "معدل التحسن في أنظمة الذكاء الاصطناعي يتباطأ، وأن عدد التطبيقات أقل مما كان متصورا في الأصل، حتى بالنسبة لأكثرها قدرة".

وأشارت إلى أن معظم التحسينات النوعية والقابلة للقياس في نماذج الذكاء الاصطناعي، مثل "تشات جي بي تي" من "أوبين إيه أي"، و"جيمناي" من  غوغل، تحتاج إلى إدخال المزيد من البيانات إليها.

وفي فبراير، تعرضت شركة طيران كندا لسلسلة من الانتقادات، عندما وعد برنامج الدردشة الآلي الخاص بها، والمزود بتقنية الذكاء الاصطناعي، أحد المسافرين، بخصم مالي وهمي.

ونقلت "واشنطن بوست" عن جاك كلارك، من شركة أبحاث الذكاء الاصطناعي، قوله، إنه "مع انتشار أنظمة الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، سنحتاج إلى مجموعة أكبر من المؤسسات، لاختبار قدرات تلك الأنظمة، ولتجنب مشكلات السلامة".

ويلفت بعض الخبراء إلى أنه على الرغم من الجهود التي تبذلتها شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، إلا أنه لا يزال من السهل للغاية، إقناع هذه الأدوات بالقيام بأشياء، ليس من المفترض أن تفعلها.

ومع ذلك، يتصاعد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي. إذ وجدت دراسة أجرتها مايكروسوفت و"لينكد إن"، أن 3 من كل 4 من المديرين والمتخصصين، يستخدمون الذكاء الاصطناعي في العمل.

وقال غراهام نيوبيغ، الأستاذ المشارك في علوم الكمبيوتر بجامعة كارنيغي ميلون، إن أدوات الرقابة الخاصة بالذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية مهمة، لأنها محايدة".

ولفت إلى أن أدوات الرقابة والأمان التابعة لجهة خارجية تتمتع بأداء أعلى، فيما يتعلق بالتدقيق، لأنه تم إنشاؤها بواسطة مؤسسة متخصصة، على عكس قيام كل شركة ببناء أدواتها المعنية بالرقابة والتدقيق.