Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE - The Google building is seen in New York, Feb. 26, 2024. (AP Photo/Seth Wenig, File)
مدخل مبنى شركة غوغل في مدينة نيويورك الأميركية

تقترب محاكمة غوغل بشأن اتهامات بـ"احتكار غير قانوني" لتكنولوجيا الإعلانات، حيث أفاد خبراء أن المخاطر المالية لخسارة القضية "منخفضة للغاية" بالنسبة للعملاق التكنولوجي المعروف بمحرك البحث الخاص به، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء.

وتتهم وزارة العدل الأميركية وتحالف من الولايات غوغل، التابعة لشركة "ألفابت"، بـ"احتكار غير قانوني" للأسواق التي يستخدمها الناشرون والمعلنون لشراء وبيع الإعلانات على المواقع الإلكترونية.

وانتهت غوغل من تقديم قضيّتها يوم الجمعة، ومن المقرر أن تُلقى المرافعات الختامية في 25 نوفمبر، كما يُتوقع صدور الحكم في الأشهر المقبلة. 

وبدأت المحاكمة بعد شهر من حكم قاضٍ أميركي في 5 أغسطس لصالح وزارة العدل، ونص على أن غوغل "احتكرت السوق البحثية عبر الإنترنت بشكل غير قانوني"، مع إمكانية اقتراح تسويات في القضية بحلول ديسمبر.

وبالمقارنة مع الآثار المحتملة للقضية البحثية، وصف المحللون محاكمة الإعلانات بأنها "جرح سطحي"، إذ قال سكوت ديفيت، المحلل في "ويدباش": "القضية البحثية هي الأهم من حيث التأثير على الأعمال، بينما هذه القضية هي أكثر من مجرد عنوان".

وتشكل الإعلانات أكثر من 75 في المئة من إيرادات غوغل التي بلغت 307.4 مليار دولار في 2023. لكن قضية وزارة العدل تدور حول "شبكة غوغل"، وهي قسم من الأعمال يدير نظام المزادات الذي يستخدمه المعلنون لشراء المساحات الإعلانية الرقمية.

وتمثل هاته الشبكة 31.4 مليار دولار من إيرادات الشركة في العام الماضي، بينما بلغت 32.8 مليار دولار في السنة السابقة. وتنبأت ملاحظة تحليلية من شركة "بيرنستين" أن إيرادات هذا القطاع ستتراجع أكثر في السنوات الثلاث المقبلة.

 

المصدر: وكالات

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا الصوت والصورة الغامرة ستضيف الصوت ثلاثي الأبعاد إلى المكالمات الهاتفية
تكنولوجيا الصوت والصورة الغامرة ستضيف الصوت ثلاثي الأبعاد إلى المكالمات الهاتفية

قالت شركة نوكيا، الاثنين، إن رئيسها التنفيذي بيكا لوندمارك، أجرى اتصالا هاتفيا باستخدام تقنيات جديدة تُسمى "تكنولوجيا الصوت والصورة الغامرة" والتي تحسن جودة الاتصال بإنشاء صوت ثلاثي الأبعاد مما يجعل التفاعلات أقرب للتفاعلات الحية.

وقال لوندمارك "عرضنا مستقبل الاتصالات الصوتية". وكان لوندمارك حاضرا أيضا عند إجراء أول اتصال بتكنولوجيا الجيل الثاني في 1991.

والاتصالات الحالية في الهواتف الذكية تكون أحادية الاتجاه أي أنها تضغط العوامل الصوتية معا فيكون الصوت المسموع أضعف تجسيما، وأقل في التفاصيل.

لكن التكنولوجيا الجديدة ستضيف الصوت ثلاثي الأبعاد الذي سيمكّن المتصل من سماع كل شيء، كما لو كان جالسا مع الطرف الآخر في المكالمة.

وقالت غيني لوكاندر رئيسة شركة نوكيا تكنولوجيز "إنها أكبر قفزة إلى الأمام في تجربة الاتصال الصوتي الحي منذ طرح الصوت الهاتفي أحادي الاتجاه المستخدم في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اليوم".

وأضافت "يجري في الوقت الراهن العمل على جعل هذا الأسلوب هو الأسلوب القياسي... ليتسنى لمقدمي خدمات الشبكات ومُصنّعي الرقائق ومُصنّعي السماعات بدء تنفيذه في منتجاتهم".

وأجرت نوكيا الاتصال باستخدام هاتف ذكي عادي على شبكة عامة من شبكات الجيل الخامس.

  • المصدر: رويترز