ترند

تونسي يحول مشروعه لصناعة الأثاث إلى ورشة لإنتاج كمامات طبية

26 مارس 2020

حول مقاول تونسي مختص في صناعة الأثاث بمحافظة توزر محله إلى ورشة لصناعة الكمامات الطبية وتوزيعها مجانا، للمساعدة في مجهود الدولة للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد. 

مصنع تونسي  لصناعة تحول لورشة لإنتاج الكمامات الطبية

وأكد صاحب المشروع، إبراهيم خليفة، بأنه "أوقف نشاطه في صناعة الأثاث وقرر  عوض ذلك صناعة الكمامات الطبية لسد النقص الحاصل في المستشفيات ولدى أعوان أجهزة الدولة في المرافق الحيوية".

مصنع تونسي  لصناعة تحول لورشة لإنتاج الكمامات الطبية

وأضاف المتحدث، في تصريح لـ"أصوات مغاربية" بأن كل الكميات المنتجة توزع بالمجان، وذلك بعد التنسيق مع المسؤولين المحليين لإيصالها لمستحقيها، خاصة العاملين في الصفوف الأمامية لمواجهة كورونا.

وفي السياق ذاته، أشار خليفة إلى أن الورشة تشغل حاليا أكثر من 15 عاملا، ينتجون يوميا نحو 500 كمامة، ويعملون على الزيادة في الإنتاج خاصة بعد أن تطوعت بعض العاملات في المدينة لصناعة كميات أخرى في بيوتهن، داعيا كل التونسيين للتضامن والوحدة لمواجهة الأزمة.

مصنع تونسي تونسي لصناعة تحول لورشة لإنتاج الكمامات الطبية

وسجلت تونس وفق آخر  أرقام وزارة الصحة أمس، ارتفاعا في عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 179 إصابة، فيما توفي خمسة أشخاص.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

المغرب

بسبب كورونا.. توقف صدور غالبية الصحف في البلدان المغاربية

03 أبريل 2020

توقفت غالبية الصحف عن الصدور في تونس والمغرب والجزائر خلال الأيّام الأخيرة نتيجة قرارات رسمية أو بسبب تراجع المبيعات على خلفية انتشار كوفيد-19.

وأفادت جمعية مديري الصحف في تونس بأن سبع جرائد يومية ونحو عشرين مطبوعة ما بين أسبوعية وشهرية توقفت عن الصدور.

وقال رئيس الجمعية الطيب الزهار لوكالة الأنباء الفرنسية إن "العديد من الاشتراكات تأتي من الإدارات العمومية وشركات الطيران التي أغلقت، كما أن هناك مشاكل في التوزيع" بسبب الغلق التام المفروض في البلاد منذ مارس.

وأضاف أن الصحف التي تملك مواقع إلكترونية شهدت في المقابل ارتفاعا في عدد الزائرين، لكنّ "الإشهار تراجع، وهو ما يمكن أن تكون له تداعيات اقتصادية في المستقبل". 

أما في المغرب، فدعت وزارة الثقافة والشباب والرياضة الأسبوع الماضي كل ناشري الصحف إلى "تعليق الإصدار والتوزيع للمطبوعات" إلى أجل غير مسمى، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية.

وأكدت الوزارة أن "عددا كبيرا من الأشخاص يلجأون إلى الصحف اليومية الورقية، وهو ما يتسبب في انتشار الفيروس، ما يستلزم منعها للحفاظ على صحة المواطنين".

واستبقت صحف من بينها يومية "المساء" القرار الرسمي ووضعت نسخا من إصداراتها للتحميل مجانا على مواقعها الإلكترونية. 

لكنّ المجلس الوطني للصحافة أبدى امتعاضه من القرار، بسبب عدم استشارته قبل اتخاذه، غير أن الحكومة أكدت أن قرارات كهذه هي من بين صلاحياتها الحصرية.

ورغم الحجر الجزئي المفروض منذ مارس، تُواصل بعض الصحف في الجزائر الصدور لكن بأعداد محدودة، ما دفع قسما كبيرا من القراء إلى اللجوء للمواقع الاخبارية.

وتوقفت غالبية الصحف الحكومية والخاصة عن الصدور في العاصمة الجزائرية، باستثناء بعض العناوين التي بقيت تباع في الأكشاك القليلة المفتوحة.

وقال الصحافي بجريدة "الوطن" الصادرة باللغة الفرنسية محمد الطاهر المصمودي "نتولى بأنفسنا التوزيع في بعض المحلات في العاصمة فقط".

وتابع "تم توقيف التنقل بين الولايات" كما رفض الموزّعون مواصلة العمل "بسبب مخاطر مرتبطة بالمرض".

 

  • المصدر: أ ف ب