Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

حملة رقمية تعري معاناة العاملات الزراعيات في المغرب

15 أبريل 2020

أطلقت "مجموعة شابات من أجل الديمقراطية" المغربية حملة تحسيسية على مواقع التواصل الاجتماعي تسلط من خلالها الضوء على معاناة العاملات الزراعيات وذلك من خلال شهادات حية تكشف عما تواجهه هذه الفئة من "عنف" و"تمييز". 

لقمة عيش مغمسة بالقهر والدموع

لقمة عيش مغمسة بالقهر والدموع

Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Friday, August 10, 2018

فبعد إعلان حالة الطوارئ الصحية في البلاد، قررت المجموعة تأجيل قافلة تحسيسية كانت تستعد لتنظيمها بمنطقة آيت ملول لكشف الستار عن معاناة العاملات الزراعيات، وعوضتها بحملة تواصلية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحت شعار "يودا" أو "كفى" أطلقت المجموعة بشراكة مع مؤسسة "هنريش بول"، حملة رقمية، تتضمن بث شهادات صوتية عبر صفحتها على فيسبوك، تكشف من خلالها نساء وفتيات من فئات عمرية مختلفة ظروف اشتغالهن في المزارع والضيعات، وما يواجهنه من عنف تكرس أكثر خلال فترة الحجر الصحي. 

YOUDA témoignage #2 شهادة

#YOUDA العاملات الزراعيات في زمن الكورونا الشهادة رقم 2 في إطار الحملة التواصلية من أجل التعريف بمختلف مظاهر التمييز والعنف الجنسي المرتبطة ب"العاملات الزراعيات " بشراكة مع مؤسسة هاينريش بول الرباط. Les travailleuses agricoles en temps du Corona | Deuxième témoignage dans le cadre de la campagne de sensibilisation des discriminations et violences sexuelles à l'encontre des travailleuses agricoles, en partenariat avec Heinrich Böll Stiftung Rabat - Maroc

Posted by Groupe des Jeunes Femmes pour la Démocratie on Tuesday, April 14, 2020

وتؤكد المجموعة بأنها وقفت من خلال الشهادات التي حصلت عليها على مجموعة من الإشكالات التي تواجه العاملات الزراعيات تتمثل أساسا في "غياب الشروط القانونية للشغل" من قبيل عدم التوفر على عقود عمل وعدم التوفر على ضمان اجتماعي بالإضافة إلى العمل لساعات كثيرة في ظروف غير لائقة. 

مما تعانيه هؤلاء العاملات أيضا "العنف الجنسي" الذي يتعرضن له "طيلة مسار العمل"، إلى جانب "صعوبة الولوج للعدالة بسبب الخوف وبسبب تعقد مساطر التبليغ عن حالات التحرش والعنف والاغتصاب". 

YOUDA témoignage #1 شهادة

#YOUDA العاملات الزراعيات في زمن الكورونا الشهادة رقم 1 في إطار الحملة التواصلية من أجل التعريف بمختلف مظاهر التمييز والعنف الجنسي المرتبطة ب"العاملات الزراعيات " بشراكة مع مؤسسة هاينريش بول الرباط. Les travailleuses agricoles en temps du Corona | Premier témoignage dans le cadre de la campagne de sensibilisation des discriminations et violences sexuelles à l'encontre des travailleuses agricoles, en partenariat avec Heinrich Böll Stiftung Rabat - Maroc

Posted by Groupe des Jeunes Femmes pour la Démocratie on Monday, April 13, 2020

وتزداد معاناة هؤلاء العاملات خلال هذه الفترة حيث يكشف المصدر "تعرضهن للعنف المنزلي في فترة الحجر من طرف أزواجهن أو إخوانهن الذكور، وعدم إحساسهن بالأمان باعتبار أن المنازل أصبحت بالنسبة إليهن فضاء لاستمرار ممارسة العنف في حقهن طيلة فترة الحجر". 

ينضاف إلى ذلك عدم تمكنهن من "الحصول على تعويض أو مدخول في سياق الحجر الصحي رغم الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة المغربية". 

تبعا لذلك، وانطلاقا من مرافقتها وتتبعها لأوضاع الكثير من العاملات الزراعية، تطالب المجموعة بـ"ضرورة اهتمام الحكومة  بالأوضاع الهشة لهذه الفئة التي تواجه نفس مخاطر هذا الوباء وربما بشكل مضاعف"، وبـ"عدم تهميش مطالبهن وحاجتهن المستمرة للحماية من العنف والتمييز بدعوى سياق مكافحة الوباء". 

كما تطالب المجموعة بـ"فتح نقاش بين كل الفاعلين لإيجاد حل حقيقي من أجل توفير ظروف عمل لائقة تحميهن من الهشاشة"، و"تحسين ظروف ولوجهن للخدمات الأساسية وللعدالة خصوصا من أجل التبليغ عن حالات العنف والتمييز التي يتعرضن لها". 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

حادثة سير (صورة رمزية)
حادثة سير (صورة رمزية)

طالب جزائريون، أمس الثلاثاء على منصات التواصل الاجتماعي، بحلول "عاجلة" لوقف حوادث المرور بمنحدر الجباحية بالطريق السريع شرق غرب الذي يحصد عشرات الضحايا سنويا، على خلفية إعلان السلطات عن اجتماع بولاية البويرة (شرق) لبحث أسبابها.

وأفاد بلاغ، صادر الثلاثاء عن مركز الإعلام وتنسيق المرور للدرك الجزائري، أنه تم عقد اجتماع عمل، في وقت سابق من هذا الأسبوع، على مستوى مقر مديرية الأشغال العمومية لولاية البويرة "بحضور مختلف الفاعلين القائمين على السلامة المرورية، من أجل دراسة الأسباب المؤدية إلى وقوع حوادث المرور عبر منحدر الجباحية، وإيجاد الحلول الممكنة للتقليل من هذه الحوادث".

#اجتماعات | #منحدر_جباحية بالطريق السيار شرق غرب. ☑️تم مساء أمس عقد إجتماع عمل على مستوى مقر مديرية الأشغال العمومية...

Publiée par ‎طريقي Tariki‎ sur Mardi 3 septembre 2024

وخلال الاجتماع تمت "مناقشة أسباب الحوادث المتكررة، والتي تمثلت أساسا في "الحمولة الزائدة لمركبات الوزن الثقيل والتي تؤثر على نظام الكبح وتسبب اهتراء الطريق وفواصل الجسور، وكذا عدم احترام إشارات المرور من طرف مستعملي الطريق، وتجاوز السرعة المسموحة، والتجاوز الممنوع والمناورات الخطيرة".

وطلب المجتمعون من مستعملي الطريق "تخفيض السرعة بهذا المقطع مع احترام الحمولة المرخص بها قانونيا لمركبات الوزن الثقيل".

و"الجباحية" منحدر طرقي خطير يقع على تراب بلدية الجباحية ولاية البويرة على الطريق السريع شرق غرب، عرف بكثرة حوادثه المميتة التي أثارت جدلا واسعا في الجزائر.

وسجل المحور الطرقي 47 حادث مرور خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2024، وأدى إلى وفاة 11 شخصا وإصابة 64 راكبا بجروح متفاوتة الخطورة، وفق ما أعلنت عنه مديرية الأشغال العمومية لولاية البويرة مؤخرا، التي ذكرت في بيان لها، أن الكثافة المرورية على مستوى هذا المنحدر بلغت 73 ألف مركبة يوميا من بينها 19.4% من مركبات الوزن الثقيل.

وتفاعلا مع زيادة حوادث المرور بهذا المقطع كتب نور الدين بوسنان عن "حادث آخر بعد الحوادث الكثيرة والمتعددة في منحدر الموت الجباحية التي أصبحت رائحته لا تغادره"، مرفقا منشوره بصورة  لحادث  بالمنحدر، وتحت عنوان "طريق الموت" كتب متسائلا إلى "متى تستمر الحوادث؟".

وأشار المتابع إلى أنه "من الضروري إيجاد حل سريع وفي أقرب وقت"، مقترحا "شق طريق آخر ذو مسلكين أو ثلاثة مسالك على المنحدر، ثم فصل الأروقة عن بعضها لتصبح ستة، كل رواق يحدد من يسير عليه بداية من النفق إلى غاية نهاية المنحدر".

لازم حل في أقرب الآجال... عاجلا. منحدر الجباحية بإقليم ولاية البويرة...طريق الموت.

Publiée par Belaidi Ahmed sur Mardi 3 septembre 2024

وبنفس لهجة الإلحاح دوّن بلعيدي أحمد "لازم (ضروري) حل في أقرب الآجال"، واصفا منحدر الجباحية بإقليم ولاية البويرة بـ "طريق الموت".

#الجباحية ولاية البويرة ... حادث مرور تسلسلي لعدة مركبات بالطريق السير قرب النفق. #الجباحية أصبح طريق الموت و كابوس السائقين بسبب الحوادث المميتة وبشكل يومي .يجب معرفة الأسباب وإيجاد حلول

Publiée par ‎سيدي الربيع نيوز Sidi Erabie News‎ sur Mardi 3 septembre 2024

وبالصور كتبت إحدى الصفحات عن حادث في منحدر الجباحية لعدة مركبات بالطريق السيار قرب النفق، مضيفة أن المنحدر "أصبح طريق الموت وكابوس السائقين بسبب الحوادث المميتة وبشكل يومي"، وخلصت إلى المطالبة بـ"معرفة الأسباب وإيجاد حلول".

وتسجل طرقات الجزائر حصيلة سنوية ثقيلة من حيث عدد حوادث المرور وضحاياها، تكلف سنويا نحو 736 مليون دولار، بحسب المندوبية الوطنية للأمن عبر الطرقات.

 

المصدر: أصوات مغاربية