Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

تقرير رسمي: تراجع متابعات العنف ضد المغربيات خلال الحجر

01 مايو 2020

في الوقت الذي عبرت وتعبر كثير من الجمعيات المغربية عن قلقها إزاء ظاهرة العنف ضد النساء خلال فترة الحجر الصحي، فقد كشفت معطيات رسمية عن انخفاض المتابعات من أجل العنف ضد النساء بعشر مرات خلال الفترة المذكورة.

وذكرت دورية صادرة عن رئيس النيابة العامة أن هذه الأخيرة سجلت خلال الفترة بين 20 مارس الماضي و20 أبريل الجاري، ما مجموعه 892 شكاية تتعلق بمختلف أنواع العنف ضد النساء، مشيرة إلى أنه تم تحريك الدعوى العمومية في 148 قضية فقط من هذا النوع، في انتظار انتهاء الأبحاث في باقي الشكايات.

وتبعا لذلك أوضح المصدر أن "عدد المتابعات من أجل العنف ضد النساء قد انخفض خلال الفترة المذكورة عشر مرات عن المعدل الشهري لهذا النوع من القضايا"، قبل أن يردف مؤكدا أنه "حتى على افتراض ثبوت الأفعال المشتكى منها في كافة الشكايات المتوصل بها (892 شكاية)، فإن هذه النسبة تمثل فقط حوالي 60% من المعدل المسجل في الأحوال العادية من قضايا العنف ضد النساء".

"ورغم أن الوقت ما زال مبكرا للخروج بخلاصات واضحة حول مستوى العنف المنزلي ضد النساء خلال فترة الحجر الصحي" تقول الدورية "إلا أن الإحصائيات المتوفرة -والتي تهم بطبيعة الحال القضايا المرفوعة للقضاء- يبشر باستقرار الأسرة المغربية، وانسجامها واستعدادها للتعايش والتساكن الطبيعي الهادئ، ولو في أصعب الظروف".

بالرغم من ذلك، نبهت رئاسة النيابة العامة إلى أن المعطيات السالفة لا يجب أن تحول دون استمرار الحرص على تتبع تلك القضايا. 

وأشار المصدر في هذا الإطار إلى التدابير الاستعجالية المتخذة لتبليغ تلك القضايا و"لضمان سهولة ولوج النساء ضحايا العنف إلى القضاء"، من قبيل "التبليغ عن طريق الشكاية الإلكترونية لرئاسة النيابة العامة عبر حسابها" و"التبليغ عن طريق المنصة الهاتفية "كلنا معك" للاتحاد الوطني لنساء المغرب" عبر الرقم المجاني المخصص لذلك. 

بموازاة ذلك، وبالنظر إلى استمرار فترة الحجر الصحي فقد دعت الدورية الموجهة من رئيس النيابة العامة إلى المحامي العام الأول لدى محكمة النقض، الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف ومحاكم الاستئناف التجارية، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية والمحاكم التجارية، إلى اتخاذ عدة تدابير. 

من بين تلك التدابير "العمل على تطوير منصات رقمية أو هاتفية لتلقي شكايات العنف ضد النساء، في حدود الإمكانيات المادية واللوجستيكية المتاحة، والاستمرار في تفعيل المنصات الرقمية والهاتفية المتوفرة حاليا" و"اتخاذ إجراءات الحماية المقررة بمقتضى القانون لفائدة النساء والأزواج عموماً، بما يتلاءم مع الوضعيات التي تتطلب الحماية". 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المنتخب المغربي: المصدر: صفحة المنتخب على فيسبوك
المنتخب المغربي: المصدر: صفحة المنتخب على فيسبوك

أبدى مدونون مغاربة استياءهم من ضعف الأداء الدفاعي لمنتخب "أسود الأطلس"، رغم تحقيقه انتصار على الغابون بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ضمن التصفيات المؤهلة إلى النسخة القادمة من نهائيات كأس أمم أفريقيا.

المباراة التي أقيمت على ملعب أدرار بأكادير (جنوب) احتسب فيها الحكم الموريتاني، دحان بيده، أربع ركلات جزاء في شوطها الأول، أحرز فيها حكيم زياش هدفين للمغرب، فيما أهدر بيير إيميريك أوباميانغ الركلة الأولى لبلاده وأحرز الثانية لينتهي الشوط بهدفين لـ"أسود الأطلس" مقابل هدف واحد للغابون.

وفي الشوط الثاني من اللقاء، سجل إبراهيم دياز أول أهدافه الدولية مع الأسود في الدقيقة 58، ثم عزز البديل أيوب الكعبي تقدم منتخب بلاده بهدف رابع في الدقيقة 82.

ولم تطمئن هذه "النتيجة العريضة" جماهير المنتخب المغربي، إذ عبر الكثير منهم عن غضبهم من الأداء الدفاعي لـ"أسود الأطلس"، الذي وصفه البعض بـ"الكارثي".

وعلقت صفحة "Moroccan Team ENDM"، المتخصصة في متابعة أخبار "أسود الأطلس"، على ذلك وأشادت بتألق الحارس ياسين بونو في التصدي للعديد من الفرص المحققة للتسجيل.

وكتبت "الكبير بونو يخفي الكوارث الدفاعية في المنتخب الوطني".

وقال مدون آخر "شوارع مفتوحة في خط دفاع المنتخب المغربي".

عبد الرزاق أزلماط انتقد بدوره ضعف الجدار الدفاعي لـ"أسود الأطلس" وكتب "دفاع المنتخب المغربي غير مطمئن، إضافة للغيابات هناك المحاباة في مركزي المحور، والفلسفة الزائدة في تمركز الأظهرة... رغم النتيجة العريضة، لا بد من النقد البناء للارتقاء".

ودونت الصحفية صباح من داوود "بهاد اللعب ماغانفوتوش الدور الأول.. هذا رأيي والله يستر" في إشارة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025 التي سيستضيفها المغرب.

وتفاعلا مع الموضوع نفسه، دعا الصحفي عبد الله الترابي متابعيه إلى متابعة مباراة فرنسا ضد إيطاليا عوض مباراة منتخب بلاده، "لأن لاعبي المنتخب مازال مادخلو من العطلة! رغم النتيجة، منتخب متوسط جدا في الدفاع والوسط، وهناك لاعبين وصلوا فعلا لنهاية المشوار مع المنتخب".

وعلاقة بهؤلاء اللاعبين، انتقد مدونون استمرار مدرب المنتخب وليد الركراكي في استدعاء بعض الأسماء رغم عدم جاهزيتها.

ولم ترق طريق لاعب  عميد المنتخب، حكيم زياش لبعضهم وطالبوا المدرب بإشراك لاعبين آخرين في مركزه على غرار إياس أخوماش.

الصحفي الرياضي حسن فاتح تفاعل هو الآخر مع نتيجة اللقاء، وكتب "النتيجة تسكتنا، لكن الاداء يسائلنا، دفاع مهلهل، مدافع في ثوب حارس، زياش مول الكرة، فريق كله نجوم لكن دون منتخب متكامل".

وتفاعل البعض الآخر مع لقطة "رفض" زياش منح زميله إبراهيم دياز فرصة تسديد ركلة الجزاء الثانية، وهي من اللقطات التي أعادت من جديد الجدل حول وجود "صراع" بين الاثنين.

وأعاب مدونون ذلك على زياش منتقدين إصراره على التسديد وحرمان زميليه من تسجيل أول أهدافه بقميص المنتخب المغربي.

وكتب نوري "بما أن براهيم دياز التحق مؤخرا بالفريق وقبل مباراة الغابون لم يكن قد سجل أي هدف فقد كان على زياش أن يتركه يسدد ضربة الجزاء الثانية لكي +يتسفايل+ كما يقال باللهجة المغربية خصوصا أن براهيم دياز كانت له الرغبة الشديدة في ذلك".

الركراكي يوضح

وفي تعليقه على تلك اللقطة، قال وليد الركراكي في الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء قائلا: "إبراهيم أراد تسديد ركلة الجزاء، ولكن زياش أخبره أنه قادر على ضربها، هذا كل ما في الأمر، ولا شيء حدث".

وتابع "زياش قام بعمله بحكم أنه هو المسدد الأول لضربات الجزاء، ورحيمي هو الثاني، ثم دياز في المركز الثالث، وقد تم احترام الترتيب".

المصدر: أصوات مغاربية