Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

للاستفادة من 'تخفيف الحجر'.. كورونا يفرض تقسيم المغرب إلى منطقتين

10 يونيو 2020

أعلنت الحكومة المغربية، ليلة الثلاثاء الأربعاء، عن تفاصيل التخفيف من تدابير الحجر الصحي، حيث تم تقسيم أقاليم وعمالات المملكة إلى منطقتين تستفيد كل منهما من إجراءات التخفيف وفقا للحالة الوبائية فيها. 

وكانت الحكومة قد صادقت، مساء أمس الثلاثاء، على مرسوم نص على تمديد مدة سريان حالة الطوارئ الصحية إلى غاية يوم العاشر من يوليو القادم، كما نص على "التخفيف التدريجي لتدابير الحجر الصحي عبر مراحل أخذا بعين الاعتبار التفاوت الحاصل في الوضعية الوبائية بين جهات وعمالات وأقاليم المملكة".

تبعا لذلك، صدر بلاغ مشترك لوزارتي الصحة والداخلية يكشف مخطط التخفيف من تدابير الحجر الصحي الذي سينطلق العمل به غدا الخميس. 

وفي هذا الإطار أوضح المصدر أنه "في سياق التحضير للعودة إلى الحياة الطبيعية واستئناف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بمجموع التراب الوطني" فقد "قررت السلطات العمومية تنزيل مخطط التخفيف من تدابير الحجر الصحي حسب الحالة الوبائية لكل عمالة أو إقليم وبصفة تدريجية عبر عدة مراحل، ابتداء من 11 يونيو 2020". 

ويتابع البلاغ موضحا أنه "بموجب هذا المخطط سيتم تقسيم عمالات وأقاليم المملكة، وفق المعايير المحددة من طرف السلطات الصحية إلى منطقتين"، تمت تسميتهما بـ"منطقة التخفيف رقم 1" و"منطقة التخفيف رقم 2"، حيث تستفيد كل منطقة منهما من إجراءات التخفيف وفقا للوضعية الوبائية فيها. 

وضمت "منطقة التخفيف رقم 1" أكثر من 30 إقليما وعمالة، في حين ضمت "منطقة التخفيف رقم 2" 16 إقليما وعمالة، علما أنه "سيتم إعادة تصنيف العمالات والأقاليم، أسبوعيا، حسب منطقتي التخفيف، على أساس المعايير المحددة من طرف السلطات الصحية".

فبالنسبة لـ"منطقة التخفيف رقم1 " فسيكون بإمكان القاطنين بها "الخروج دون حاجة لرخصة استثنائية للتنقل داخل المجال الترابي للعمالة أو الإقليم"، و"التنقل داخل المجال الترابي لجهة الإقامة، بدون إلزامية التوفر على ترخيص (الاقتصار فقط على الإدلاء بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية)". 

كما تشمل إجراءات التخفيف في هذه المنطقة "استئناف النقل العمومي الحضري مع استغلال نسبة لا تتجاوز 50% من الطاقة الاستيعابية"، "إعادة فتح قاعات الحلاقة والتجميل، مع استغلال نسبة لا تتجاوز 50% من الطاقة الاستيعابية"، "إعادة فتح الفضاءات العمومية بالهواء الطلق" و"استئناف الأنشطة الرياضية الفردية بالهواء الطلق". 

في المقابل سيتم "الإبقاء على جميع القيود الأخرى التي تم إقرارها في حالة الطوارئ الصحية" من قبيل منع التجمعات، الاجتماعات، الأفراح، حفلات الزواج، والجنائز. 

أما بخصوص  "منطقة التخفيف رقم 2" فإن الخروج بالنسبة للقاطنين فيها سيقتضي التوفر على رخصة استثنائية، وسيكون على المتاجر فيها الإغلاق على الساعة الثامنة مساء. 

وينص البلاغ كذلك على إمكانية استئناف النقل العمومي في هذه المنطقة "مع استغلال نسبة لا تتجاوز 50% من الطاقة الاستيعابية". 

في المقابل سيتم "الإبقاء على جميع القيود الأخرى التي تم إقرارها في حالة الطوارئ الصحية"، من قبيل منع التجمعات وحفلات الزواج وغيرهما. 

في الوقت نفسه نص البلاغ على استئناف الأنشطة الاقتصادية على المستوى الوطني ويشمل ذلك الأنشطة الصناعية والتجارية، أنشطة الصناعة التقليدية، أنشطة القرب والمهن الصغرى للقرب، تجارة القرب، والمهن الحرة والمهن المماثلة، بالإضافة إلى ""إعادة فتح الأسواق الأسبوعية". 

وقد استثنيت من تلك القائمة الأنشطة المتعلقة بالمطاعم والمقاهي في عين المكان، والحمامات وقاعات السينما والمسارح وغيرهم. 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جانب من الاضرار التي خلفتها فيضانات نهر السنغال. المصدر: وزارة الزراعة الموريتانية
جانب من الاضرار التي خلفتها فيضانات نهر السنغال. المصدر: وزارة الزراعة الموريتانية

سادت حالة من الحزن على منصات التواصل في موريتانيا بعد إعلان وفاة ضابط صف شاب خلال مشاركته في إنقاذ وإغاثة المتضررين من فيضانات نهر السنغال في أقصى جنوب البلاد.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الأمر يتعلق بضابط شاب في البحرية الموريتانية يدعى محمد بن عوف كان ضمن كتيبة مكلفة بمساعدة المتضررين من فيضانات النهر الذي يقع على الحدود بين موريتانيا وجارتها الجنوبية السنغال.

ووصف موقع "المنصة" المحلي الحادث بـ"المأسوي"، فيما عبر المتضررون من الفيضانات عن تقديرهم لتضحيات أفراد الجيش لإنقاذهم من السيول.

وبينما لم يصدر حتى الآن بيان رسمي بخصوص الواقعة من الجهات الرسمية، تفاعل موريتانيون على مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاة الضابط الشاب ووصفه بعضهم بـ"البطل".

وكتب مدون "انتقل إلى رحمة الله تعالى (محمد ولد بنعوف) أحد الأبطال من قواتنا البحرية الوطنية بعدما غرق قاربهم أثناء مهمة أمنية وإنسانية ووطنية لإنقاذ سكان الضفة".

وقال آخر "قواتنا البحرية تقوم بجهد هام في إنقاذ السكان وممتلكاتهم من مخاطر ارتفاع منسوب النهر وقد فقدت أمس أحد أبطالها وهو الشاب البطل محمد بن عوف الذي ضحى بحياته من أجل أن ينعم سكان الضفة بعيش رغيد".

أما السيد الشيخ فتساءل عن أسباب غياب نعي رسمي للشاب ودعا الجهات الرسمية لتقديم واجب العزاء لأسرته وتشييعه وفق المراسيم العسكرية.

كما فتحت وفاة الشاب النقاش من جديد حول آليات الإغاثة والانقاذ في موريتانيا، وطالب مدونون بتكوين فرق متخصصة في مواجهة الكوارث.

وأدت فيضانات نهر السنغال في الأيام الأخيرة إلى نزوح مئات الأسر الموريتانية المستقرة على ضفافه إلى مناطق أخرى، بعد أن حاصرت المياه أزيد من عشرين قرية وقطعت معظم الطرق المؤدية إلى هذه القرى.

ونهر السنغال هو أحد الأنهار الرئيسية في غرب إفريقيا، ويمتد بطول حوالي 1800 كيلومتر من مرتفعات غينيا حتى يصب في واجهة السنغال بالمحيط الأطلسي، عابرا الحدود مع موريتانيا التي تعتمد عليه بدورها في حاجاتها المائية.

وفي زيارة للمناطق المتضررة من ارتفاع منسوب النهر الأسبوع الماضي، قال وزير الزراعة والسيادة الغذائية، أمم ولد بيباته، إن الفيضانات خلفت "أضرارا كبيرة" بالمزارع والقرى المحاذية للنهر.

وأضاف في تصريحات صحفية أن السلطات استعانت بالجيش في الساعات الماضية لنقل المتضررين إلى أماكن آمنة "تفاديا للمزيد من الأضرار الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه النهر".

والأربعاء، قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (مؤسسة رسمية) إنها تشعر بـ"قلق عميق" إزاء الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة لنهر السنغال، وقالت إن هذه الظواهر الطبيعية "تشكل تهديدا خطيرًا للسكان المقيمين على ضفاف النهر، ومن الضروري اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة ورفاهية هؤلاء السكان".

المصدر: أصوات مغاربية