Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

قضية عدنان تكشف وقائع اغتصاب أطفال في المغرب

20 سبتمبر 2020

منذ أن برزت قضية الطفل عدنان الذي تعرض للاغتصاب والقتل على يد مغتصبه، تناسلت بشكل ملحوظ أخبار عدة عن توقيف أشخاص بتهم تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال. 

فبعد يوم واحد من العثور على جثة الطفل عدنان، أوقفت سلطات المدينة نفسها شخصا يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتغرير بطفل قاصر يبلغ من العمر 11 سنة ومحاولة تعريضه لهتك العرض.

وغير بعيد عن مدينة طنجة، وبالضبط في منطقة "زميج" التي اهتزت على وقع حادث اغتصاب "فقيه" لطالباته القاصرات داخل مدرسة قرآنية، وتعود تفاصيل الحكاية لسنوات، حيث اتهم الشخص المذكور باغتصاب وافتضاض بكارة فتيات قاصرات. 

بخصوص ظاهرة اغتصاب الاطفال او البيدوفيليا: الظاهرة موجودة بالمغرب ومع الاسف لا يبدل المجتمع والدولة اي مجهود للقضاء...

Posted by Noureddine Belakbyr on Sunday, September 13, 2020

وبحسب ما حكته إحدى أمهات الفتيات اللاتي قلن إنهن تعرضن للاعتداء لـ"أصوات مغاربية" فإنه قبل قرار إغلاق الكتاتيب القرآنية بسبب كورونا، اشتكت إحدى الطفلات لعائلتها من "تحرشات الفقيه، إلا أنه لم يتم تصديق أقوالها وتم تكذيبها".

وأضافت "إلا أنه مباشرة بعد ما وقع مع الطفل عدنان، عاد الموضوع من الجديد ليُطرح لأكتشف أن ابنتي تم اغتصابها وفض بكارتها على يد الفقيه منذ حوالي 8 سنوات، ولم تخبرني بذلك أبدا خوفا منه".

بخصوص ظاهرة اغتصاب الاطفال او البيدوفيليا: الظاهرة موجودة بالمغرب ومع الاسف لا يبدل المجتمع والدولة اي مجهود للقضاء...

Posted by Noureddine Belakbyr on Sunday, September 13, 2020

وقد تدخلت السلطات المحلية من أجل توقيف المتهم وتقديمه للمحكمة التي قضت بإيداعه السجن  بتهمة هتك عرض ست قاصرات، فيما سيتم الحكم عليه بعد نهاية التحقيق. 

كما شهدت مدينة تارودانت (وسط البلاد)  يوم الأربعاء المنصرم توقيف شخص متلبس بمحاولة هتك عرض تلميذة قاصر داخل سيارة للنقل المدرسي.

وبدأت تفاصيل الحادث حينما كانت دورية أمنية تجوب أحياء المدينة، قبل أن تتوقف عند سيارة خاصة بالنقل المدرسي، ليتم اكتشاف شخص داخلها، وهو سائق حافلة النقل المدرسي،  هو يحاول هتك عرض تلميذة قاصر، قبل أن يتم توقيفه وتقديمه للعدالة. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية