Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

'حقائب السفر جاهزة'.. يهود مغاربة متشوقون لفتح الطيران مع إسرائيل

18 يناير 2021

تؤكد فاني ميركي، المغربية اليهودية، أن "حقائب السفر جاهزة منذ الآن" في بيوت الكثير من المغاربة اليهود استعدادا لزيارة أقاربهم في إسرائيل بمجرد بدء الرحلات المباشرة المرتقبة بين البلدين اللذين استأنفا علاقاتهما أخيرا.

وتقول فاني (76 عاما) مبتهجة وسط متجرها للملابس النسائية في الدار البيضاء "لدي الكثير من الأقارب في إسرائيل بمن فيهم أبناء أخي الذين لم أرهم يكبرون (...). سأكون سعيدة برؤيتهم بعد رحلة تستغرق خمس ساعات فقط".

لسنوات طويلة ظل السفر من المغرب إلى إسرائيل متعبا ومكلفا بالنسبة للمغاربة اليهود الذين يرتبط أغلبهم بأقارب هاجروا إلى هناك. إذ يلزم التوقف في إحدى العواصم الأوروبية قصد الحصول على تأشيرة دخول إلى إسرائيل، قبل مواصلة الرحلة.

وتضيف فاني "كانت بيننا اتصالات قليلة، لم يكن الأمر سهلا".

لم يكن الأمر سهلا أيضا بالنسبة لحوالي 50 إلى 70 ألف سائح إسرائيلي، غالبيتهم من أصول مغربية، يزورون المملكة سنويا.

لكن تطبيع العلاقات بين الدولتين سيختصر الرحلة وهو يثير "سعادة غامرة لدى غالبية الإسرائيليين" من أصول مغربية، كما يقول رجل الأعمال أفرهام أفيزيمير (69 عاما) من مدينة قيسارية الإسرائيلية.

ويضيف أفرهام الذي ولد في الدار البيضاء قبل أن يرحل رفقة عائلته إلى إسرائيل "سيغير الخط المباشر أشياء كثيرة (...). سيمكننا من توفير الوقت والمال".

ولم يعلن بعد عن أي جدول للرحلات أو تاريخ بدئها.

"معجزة"

وتحتفظ المغنية سوزان هاروش (67 عاما) بذكريات سيئة عن آخر رحلة لها إلى إسرائيل حيث اضطرت للانتظار 14 ساعة في أحد مطارات باريس للحصول على تأشيرة. لكنها لن تضطر للقيام بذلك بعد الآن، بفضل "هذه المعجزة التي احتفلنا بها في أجواء عائلية".

وتضيف سوزان التي تحب تقديم فواكه مجففة وحلويات من المطبخ المغربي اليهودي لضيوفها "معظم أفراد عائلتي يعيشون في إسرائيل. سأكون سعيدة برؤيتهم أكثر".

ويقول بروسبير بنسيمون (72 عاما) في بهو كنيس "إمها بانيم" في الدار البيضاء بعد أداء صلاة المساء، إن فكرة زيارة إسرائيل تثير أيضا "حماسة أربعة من جيراني المسلمين الذين يؤكدون رغبتهم في مرافقتي في أول رحلة".

ويخيم الهدوء على محيط هذا الكنيس الواقع بين مبان سكنية ويؤدي فيه سكان الحي من اليهود الصلوات الثلاث يوميا، في سكون يخرقه أحيانا الآذان الذي يرتفع من المساجد القريبة.

وفي منطقة قريبة من الحي الواقع وسط العاصمة الاقتصادية للمملكة، يتابع شبان، أغلبهم إسرائيليون من أصول مغربية، محاضرة يلقيها حاخام مغربي داخل قاعة تزين جدرانها نقوش على الطريقة المغربية في كنيس "بيت إيل".

ويعوّل هؤلاء أيضا على الرحلات المباشرة لتسهيل تنقلاتهم، كما يقول إيلان (34 عاما) الذي انتقل للعيش في الدار البيضاء منذ نحو عام لمتابعة دروس دينية.

 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

Silver medallist Morocco's Abdelillah Gani poses on the podium during the medal ceremony for the Men's Shot Put F53 Final…
المغربي عبد الإله الكاني المتوج بفضية في مسابقة رمي الجلة ببارالمبياد باريس

أثار تتويج المغربي عبد الإله الكاني بميدالية فضية في مسابقة رمي الجلة ببارالمبياد باريس بعد الإعلان سابقا عن فوزه بأول ذهبية لبلاده في هذه التظاهرة، موجة من ردود الفعل بين مستخدمي المنصات الاجتماعية.

وأفادت تقارير إعلامية مغربية بأن الوفد المغربي قدم اعتراضا، الأحد، "بدعوى عدم قانونية الرمية الأخيرة للجورجي غيرا أوتشخكيدزي" الذي توج فائزا بالمركز الأول، وبأنه عقب ذلك تم إعلان الكاني فائزا بالميدالية الذهبية "مع سحب نتائج الجورجي كاملة"، قبل أن يتم استئناف القرار ليعاد اعتماد الترتيب الأول.

وااااع.. جورجيا تعترض احتمال تغيير ترتيب نهائي دفع الجلة F53 الموقع الرسمي أعاد الميدالية الذهبية للجورجي، وللمغربي عبد الإله الكاني فضية انتباه: الإدارة التقنية ملزمة بتتبع الملف إلى غاية تقديم الميداليات

Posted by Tazarni Idriss on Sunday, September 1, 2024

وتبعا لذلك، تحصل الكاني على الميدالية الفضية برمية 9.22 أمتار خلف أوتشخكيدزي الذي حطم الرقم القياسي العالمي الذي كان بحوزة الكاني سابقا بعد تحقيقه رمية بـ9.66 أمتار.

Abdelillah Gani won a #Silver 🥈🇲🇦🇲🇦🇲🇦 not a gold one... 
للأسف كنا باغينها ذهبية لكن ماشي مشكل بطل كبير عبد الإله 👏👏👏🇲🇦🇲🇦🇲🇦🥳 pic.twitter.com/RzX3IJLzW0

— Soulaimane 🎗🇲🇦 ( 🏃غير دايز) (@SoulaimaneAMRI) September 1, 2024

وخلفت العودة إلى هذا الترتيب تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي بعد احتفاء نشطاء هذه المواقع سابقا بحصول المغرب على أول ميدالية ذهبية في الألعاب البارالمبية بباريس.

وجاء في إحدى التدوينات "للأسف كنا نريدها ذهبية لكن ليس مشكلا، بطل كبير عبد الإله".

وتفاعلت مدونة أخرى معلقة على صورة للكاني "مبروك الأبطال الحقيقيين اللي مشرفينا"، مضيفة أن "عبد الإله الكاني يهدي المغرب ميدالية فضية في تخصص رمي الجلة F53 في بارا أولمبياد باريس".

ويشار إلى أن فضية الكاني هي خامس ميدالية يحصل عليها المغرب بعد خمسة أيام على انطلاق منافسات الدورة الـ 17 للألعاب البارالمبية التي تحتضنها العاصمة الفرنسية باريس.

وتشمل الميداليات التي حصل عليها المغرب في هذه التظاهرة لحد الآن، فضية عبد الإله الكاني في رمي الجلة، وفضية للعداءة فاطمة الزهراء الإدريسي في سباق 1500 متر، وبرونزية للعداء أيمن الحداوي في سباق 100 متر، ونحاسية لأيوب دويش في رياضة الباراتايكواندو لوزن  أقل من 63 كلغ، ونحاسية أخرى لرجاء أقرماش في نفس الرياضة لوزن أكثر من 65 كلغ.

  • المصدر: أصوات مغاربية