Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

جائحة كورونا تضرب قطاع السياحة في المنطقة المغاربية

24 فبراير 2021

تراجعت نسبة السياح الوافدين إلى الدول المغاربية بشكل ملحوظ في 2020 بفعل تدابير الإغلاق التي صاحبت انتشار جائحة فيروس كورونا منذ نهاية 2019.

ويعتبر المغرب وتونس، أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، بينما تسعى الجزائر إلى الاستثمار في القطاع لتنويع مصادر دخلها الذي يعتمد بالدرجة الأولى على المحروقات.

وتراجعت إيرادات السياحة في المغرب بنسبة 53.8 في المئة في 2020 بعد زيادة قدرت في 2019 بنحو 7.8 في المئة.

وأعلنت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، الإثنين، عن خسارة 4.77 مليار دولار.

وأشار بيان  المديرية إلى "تباطؤ كبير في وتيرة القطاع في الربع الرابع من عام 2020" والتي بلغت -46.1 في المئة.

بينما كشفت وزارة السياحة والصناعات التقليدية التونسية عن انخفاض بنسبة 80 في المئة في عدد زوار تونس في 2020 مقارنة بعام 2019، أي أن عدد السياح الوافدين لم يتجاوز المليونين. 

ولم تتعد عائدات السياحة 732 مليون دولار ، مقارنة بنحو 1.94 مليار دولار في 2019.

تونس.. تأخر اللقاح يزيد المتاعب 

في عام 2019، استقبلت تونس رقما قياسيا قدره 9.5 مليون زائر، ومع ذلك، أثرت جائحة  كورونا على العديد من الوجهات السياحية خلال عام 2020 الذي كان عصيبا على القطاع في العالم بأسره.

وتعليقا على ذلك، توقع رئيس المرصد التونسي للسياحة عفيف كشك أن يواجه القطاع تحديات مماثلة هذا العام.

وأضاف أن الوصول المبكر للقاحات إلى وجهات سياحية أخرى ستكون له عواقب وخيمة على القطاع في تونس.

وتم تأجيل وصول الشحنة الأولى من اللقاحات إلى تونس.

وأعرب كشك عن أسفه لخسارة البلاد قدرا كبيرا من زوارها الأوروبيين. 

وقال "في هذه الحالة، قد تعتمد تونس على السوق المحلية إلى جانب الأسواق الجزائرية والليبية".
كما أن رئيس الاتحاد التونسي للفنادق خالد الفخفاخ، قال إن أزمة السياحة ستستمر على الأرجح خلال النصف الثاني من عام 2021.

وكشف الفخفاخ في بيان عن إغلاق ما يصل إلى 90 في المئة من المؤسسات السياحية.

واستأنفت 10 في المائة فقط من الفنادق التونسية عملها بمعدل تشغيل ضعيف.

المغرب.. تواصل التراجع رغم تخفيف القيود

انخفض حجم السياح الوافدين إلى المغرب بنسبة 78.9 في المئة في نهاية نوفمبر 2020 مقارنة بزيادة قدرها 5.3 في المئة خلال الأحد عشر شهرا الأولى من عام 2019.

كما انخفض عدد الإقامات بنسبة 72.3 في المئة بعد زيادة أولية بنسبة 5.2 في المئة.

وأعلن المغرب حالة الطوارئ منتصف مارس الماضي، وعلق جميع الرحلات البحرية والجوية والبرية الدولية للحد من انتشار الوباء.

بعدها، سارع لتخفيف قيود السفر في يوليو الماضي، حيث أعلنت شركة النقل الوطنية في البلاد عن برنامج خاص للمغاربة الذين يعيشون في الخارج، والمقيمين الذين تقطعت بهم السبل والسياح، فضلا عن شركات الأعمال.

لكن مع انتشار السلالات الجديدة ، قررت الحكومة المغربية تعليق الرحلات الجوية مع خمس دول، بما في ذلك تركيا وسويسرا وهولندا.

يُشار إلى أن أحدث البيانات الصادرة عن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (UNWTO) كشفت أن السياحة العالمية عانت من أسوأ عام لها على الإطلاق في عام 2020، حيث انخفض عدد الوافدين الدوليين بنسبة 74 في المئة.

وذكر أحدث تقرير لمنظمة السياحة العالمية أن الانهيار في السفر الدولي يمثل خسارة تقدر بنحو 1.3 تريليون دولار من عائدات التصدير، أو أكثر من 11 ضعفا للخسائر المسجلة خلال الأزمة الاقتصادية العالمية لعام 2009.

ووفقا للمنظمة، انخفض تدفق السياح بنسبة 74 في المئة في عام 2020، بينما تبين أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي الأكثر تضررا من الوباء.

وسجلت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا انخفاضا بنسبة 75 في المئة في عدد السياح الوافدين، تليها منطقة اليورو بـ70 في المئة ثم الأميركيتان بـ69 في المئة.

مواضيع ذات صلة

جانب من الاضرار التي خلفتها فيضانات نهر السنغال. المصدر: وزارة الزراعة الموريتانية
جانب من الاضرار التي خلفتها فيضانات نهر السنغال. المصدر: وزارة الزراعة الموريتانية

سادت حالة من الحزن على منصات التواصل في موريتانيا بعد إعلان وفاة ضابط صف شاب خلال مشاركته في إنقاذ وإغاثة المتضررين من فيضانات نهر السنغال في أقصى جنوب البلاد.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الأمر يتعلق بضابط شاب في البحرية الموريتانية يدعى محمد بن عوف كان ضمن كتيبة مكلفة بمساعدة المتضررين من فيضانات النهر الذي يقع على الحدود بين موريتانيا وجارتها الجنوبية السنغال.

ووصف موقع "المنصة" المحلي الحادث بـ"المأسوي"، فيما عبر المتضررون من الفيضانات عن تقديرهم لتضحيات أفراد الجيش لإنقاذهم من السيول.

وبينما لم يصدر حتى الآن بيان رسمي بخصوص الواقعة من الجهات الرسمية، تفاعل موريتانيون على مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاة الضابط الشاب ووصفه بعضهم بـ"البطل".

إنتقل إلى رحمة الله تعالى (محمد ولد بنعوف) أحد الأبطال من قواتنا البحرية الوطنية بعدما غرق قاربهم أثناء مهمة أمنية...

Posted by Jebril Brahim Boilil on Friday, October 25, 2024

وكتب مدون "انتقل إلى رحمة الله تعالى (محمد ولد بنعوف) أحد الأبطال من قواتنا البحرية الوطنية بعدما غرق قاربهم أثناء مهمة أمنية وإنسانية ووطنية لإنقاذ سكان الضفة".

وقال آخر "قواتنا البحرية تقوم بجهد هام في إنقاذ السكان وممتلكاتهم من مخاطر ارتفاع منسوب النهر وقد فقدت أمس أحد أبطالها وهو الشاب البطل محمد بن عوف الذي ضحى بحياته من أجل أن ينعم سكان الضفة بعيش رغيد".

أما السيد الشيخ فتساءل عن أسباب غياب نعي رسمي للشاب ودعا الجهات الرسمية لتقديم واجب العزاء لأسرته وتشييعه وفق المراسيم العسكرية.

كما فتحت وفاة الشاب النقاش من جديد حول آليات الإغاثة والانقاذ في موريتانيا، وطالب مدونون بتكوين فرق متخصصة في مواجهة الكوارث.

وفاة (محمد ولد بنعوف) أحد أفراد قواتنا البحرية الوطنية بعدما غرق قاربهم أثناء مهمة أمنية وطنية لإنقاذ سكان...

Posted by ‎ميمي الزوينه براهيم‎ on Friday, October 25, 2024

وأدت فيضانات نهر السنغال في الأيام الأخيرة إلى نزوح مئات الأسر الموريتانية المستقرة على ضفافه إلى مناطق أخرى، بعد أن حاصرت المياه أزيد من عشرين قرية وقطعت معظم الطرق المؤدية إلى هذه القرى.

ونهر السنغال هو أحد الأنهار الرئيسية في غرب إفريقيا، ويمتد بطول حوالي 1800 كيلومتر من مرتفعات غينيا حتى يصب في واجهة السنغال بالمحيط الأطلسي، عابرا الحدود مع موريتانيا التي تعتمد عليه بدورها في حاجاتها المائية.

وفي زيارة للمناطق المتضررة من ارتفاع منسوب النهر الأسبوع الماضي، قال وزير الزراعة والسيادة الغذائية، أمم ولد بيباته، إن الفيضانات خلفت "أضرارا كبيرة" بالمزارع والقرى المحاذية للنهر.

مقتطفات من زيارة معالي الوزير لبعض القرى المتضررة من ارتفاع منسوب مياه النهر ببلديتي انتيكان ولكصيبة 2

Posted by ‎وزارة الزراعة Ministère de l'Agriculture‎ on Thursday, October 17, 2024

وأضاف في تصريحات صحفية أن السلطات استعانت بالجيش في الساعات الماضية لنقل المتضررين إلى أماكن آمنة "تفاديا للمزيد من الأضرار الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه النهر".

والأربعاء، قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (مؤسسة رسمية) إنها تشعر بـ"قلق عميق" إزاء الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة لنهر السنغال، وقالت إن هذه الظواهر الطبيعية "تشكل تهديدا خطيرًا للسكان المقيمين على ضفاف النهر، ومن الضروري اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة ورفاهية هؤلاء السكان".

المصدر: أصوات مغاربية