Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

بلدان مغاربيان ضمن قائمة الدول الأكثر إنفاقا على الدفاع

27 أبريل 2021

صنف تقرير لمعهد ستوكهولم للسلام الجزائر والمغرب ضمن قائمة الدول الأربعين الأكثر إنفاقا على القطاع الدفاعي في العالم خلال سنة ٢٠٢٠.

وأفاد التقرير بأن الجزائر حلت في المركز الرابع والعشرين، حيث وصل إنفاقها العسكري إلى 9.7 مليار دولار خلال العام الماضي، مسجلة بذلك انخفاضا بنسبة 3.4 في المائة مقارنة مع سنة 2019.

وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من هذا التراجع، إلا أن الجزائر ظلت أكبر من ينفق على الدفاع في القارة الأفريقية.

وذكر المصدر ذاته أن انخفاض أسعار النفط بداية من عام 2014، وما تلاه من انخفاض في عائدات النفط الجزائرية، أثر بشكل كبير على إنفاقها العسكري نهاية 2016.

وخلال الفترة ما بين 2017 و2020، انخفض إنفاق الجزائر على السلاح، باستثناء عام 2019، وفق التقرير، كما ساهم الانخفاض الكبير في الناتج المحلي الإجمالي للجزائر المرتبط بوباء كورونا في زيادة العبء العسكري إلى 6.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020، وهو أعلى عبء في أفريقيا وثالث أثقل عبء في العالم.

أما بالنسبة للمغرب، فقد حل في المركز الأربعين عالميا، حيث بلغ الإنفاق العسكري خلال العام الماضي 4.8 مليار دولار، بزيادة 29 في المائة عن عام 2019 و54 في المائة عن عام 2011.

وأرجع التقرير زيادة الإنفاق العسكري المغربي إلى عدة عوامل، بما في ذلك برنامج اقتناء الأسلحة الذي بدأ عام 2017، والصراع المستمر بين المغرب وجبهة البوليساريو في الصحراء الغربية، إلى جانب التوتر مع الجزائر.

 

المصدر: أصوات مغاربية




 

مواضيع ذات صلة

سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك
سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك

"من حياة إلى أخرى" عنوان ألبوم غنائي أطلقته مؤخرا سكينة أوفقير، الابنة الصغرى للجنرال محمد أوفقير الذي قاد محاولة انقلاب على نظام العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني في سبعينيات القرن الماضي.

وفي عمر الـ60، قررت أوفقير إطلاق هذا العمل الفني بعد 3 سنوات من استقرارها بمراكش (وسط) لتحكي جزءا من قصة حياتها، وفق ما أكدت في تصريحات صحفية.

وتضمن الألبوم الغنائي 13 أغنية تحكي فيها الابنة الصغرى للجنرال السابق جانبا من حياتها، وخاصة الفترة التي قضتها في المعتقل بالمغرب عقب المحاولة الانقلابية التي قادها والدها.

مع ذلك، تقول أوفقير إن العمل الفني "رحلة عاطفية حقيقة" ومفيدة، ووصفته بأنه "شهادة موسيقية لامرأة تمكنت من تحويل قصتها إلى عمل فني عالمي".

سكينة أوفقير :"سامحت.. وأنا فخورة بذلك" #زمان

Posted by ‎زمان‎ on Thursday, April 25, 2024

وأضافت في مقابلة مع مجلة "زمان" المغربية، "منذ طفولتي كنت أخترع الأغاني وأستطيع أن أقول إن الموسيقى كانت دائما هدفي. عندما ماتت والدتي أمضيت 7 سنوات دون كتابة أو تلحين وكان يكفيني أن أستقيظ يوما وفي رأسي أغنية لتقد الشعلة من جديد. إنها معجزة".

وقالت ابنة الجنرال في مقابلة أخرى مع الصحيفة نفسها في يناير الماضي إنها "طوت صفحة الماضي" مؤكدة أن استقرارها بالمغرب بعد 26 بفرنسا دليل على ذلك.

وأمضت أوفقير 19 عاما في المعتقل بالمغرب رفقة والدتها وإخوتها بعد رحيل والدها في ظروف غامضة، عقب المحاولة الانقلابية.

وقاد الجنرال محاولة انقلابية في أغسطس عام 1972، حيث أطلقت 3 طائرات حربية النار على الطائرة الملكية لدى عودتها من فرنسا ودخولها الأجواء المغربية، لكن الحسن الثاني نجا من العملية بأعجوبة.

وفي اليوم الموالي للمحاولة الانقلابية تم الإعلان عن انتحار الجنرال أوفقير ليلاً، لكن هذه الرواية فندتها ابنة الجنرال، مليكة أوفقير، التي كتبت في مذكراتها "السجينة" أنها عاينت خمس رصاصات في جسد والدها، كلها في أوضاع تُناقض رواية الانتحار. 

المصدر: أصوات مغاربية