قال تقرير نشره البنك الدولي إن تحويلات المهاجرين المغاربة والتونسيين والمصريين ساهمت وبشكل كبير في تحقيق نمو وصفه بـ"الكبير" عام 2020، لم تنل منه التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا.
ونمت تحويلات المهاجرين في المنطقة بـ2.3 في المائة، وقال التقرير إن هذا الارتفاع "يُعزى في معظمه إلى قوة تدفقات التحويلات إلى مصر والمغرب. فقد زادت التحويلات إلى مصر بنسبة 11% إلى مستوى قياسي مرتفع بلغ نحو 30 مليار دولار في 2020، بينما ارتفعت التدفقات إلى المغرب بنسبة 6.5%".
وفي نفس السياق، سبق للبنك المركزي المغربي أن رفع من توقعاته بشأن تحويلات "مغاربة العالم" إلى 71.9 مليار درهم (نحو 8 ملايير دولار أميركي) برسم سنة 2021، معللا ذلك بنمو تحويلات المغاربة بخمسة في المائة العام المنصرم.
وأشار التقرير نفسه إلى تحويلات المهاجريين التونسيين وقال إنها هي الأخرى حققت ارتفاعا بلغ 2.5 في المائة، في حين سجلت باقي دول منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط انخفاضا بلغ 10 في المائة.
وتنبأ البنك الدولي في أحدث موجز له عن الهجرة والتنمية أن تزداد التحويلات المالية إلى المنطقة هذا العام بنسبة 2.6 في المائة بفضل نمو طفيف في منطقة اليورو.
وتوقع البنك الدولي في وقت سابق أن تعرف تحويلات المهاجرين المنحدرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا انخفاضا بسبب تداعيات فيروس كورونا، لكنها في المقابل سجلت تراجعا نسبيا يقل بكثير عن المستوى المسجل خلال الأزمة العالمية لعام 2009.
المصدر: أصوات مغاربية
