Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

الصين تغلغلت بموريتانيا وروسيا في الجزائر.. هذه الدول المؤثرة في بلدك سنة 2020

18 يونيو 2021

نشر المجلس الأطلسي The Atlantic Council، وهو مركز أبحاث مقره العاصمة واشنطن، تقريره عن البلدان الأكثر تأثيرا في العالم سنة 2020. 

وفي حين حافظت بلدان غربية قوية - مثل فرنسا - بعلاقاتها التاريخية مع بعض مستعمراتها السابقة، ظهر تحرك غير مسبوق للصين لفرض نفوذها على معظم القارة الأفريقية. 

وبالنسبة للدول المغاربية، فقد صنفت خرائط المجلس الأطلسي كل بلد على الشكل التالي:

موريتانيا.. الصين أكثر نفوذا من فرنسا

تؤكد معطيات المجلس الأطلسي أن أهم تغيير وقع في موريتانيا خلال العقدين الماضيين، هو تحول البلد من مجال تأثير لفرنسا (المستعمر السابق)، إلى مجال تأثير لدولة آسيوية صاعدة وبعيدة بآلاف الكيلومترات: الصين. 

وكانت بكين أعلنت عن مشروع سمّته "مبادرة الحزام والطريق" BRI سنة 2013 بهدف "مدّ النفوذ الصيني حول العالم، من خلال استثمارات في آسيا، وأفريقيا، وأوروبا، تصل قيمتها إلى أكثر من تريليون دولار".

وفد حكومي موريتاني في مباحثات مع نظيره الصيني (٢٠١٥)

وتحاول الصين التمدد في أفريقيا عبر تقديم مساعدات وقروض للدول الفقيرة هناك. 

وقد حذرت الولايات المتحدة، في وقت سابق، من "دبلوماسية فخ الديون" الصينية، منتقدة بالأساس ترويج "صفقات بنية تحتية فاسدة في مقابل النفوذ السياسي". 

وبحسب تقرير المجلس الأطلسي، فإن موريتانيا كانت سنة 2000 مصنفة ضمن النفوذ الفرنسي، لكنها في 2020 أصبحت الصين هي الدولة الأكثر تأثيرا في هذا البلد المغاربي. 

الجزائر.. مجال النفوذ الروسي 

وضع التقرير الجزائر ضمن مجال النفوذ الروسي. وتظهر خرائط المجلس الأطلسي كيف انتقلت الجزائر من مجال النفوذ الفرنسي في 2000 إلى مجال النفوذ الروسي سنة 2020.

وبحسب التقرير، فإن "روسيا هي المؤثر بشكل أساسي في آسيا الوسطى، على الرغم من أن قدرتها على التأثير تمتد (..) إلى الجزائر، ثالث أكبر مستورد للأسلحة الروسية على مدى نصف العقد الماضي".

لقاء سابق بين وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، (أرشيف)

وتعتبر الجزائر أكبر مستورد للأسلحة الروسية في أفريقيا، كما أن تقريرا  لمعهد ستوكهولم للسلام صنف البلد ضمن قائمة الدول الـ40 الأكثر إنفاقا على الدفاع في العالم خلال سنة 2020. وجاءت الجزائر في المركز الرابع والعشرين، حيث وصل إنفاقها العسكري إلى 9.7 مليار دولار خلال العام الماضي.

المغرب وتونس.. مجال نفوذ فرنسا

ظل المغرب وتونس ضمن مجال النفوذ الفرنسي خلال العقدين الماضيين. ورغم التغييرات السياسية الحاصلة في تونس، إلا أن الأخيرة حافظت على علاقاتها التاريخية مع فرنسا.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إلى اليمين) ونظيره التونسي قيس سعيد في مؤتمر  صحفي في قصر الإليزيه في باريس (أرشيف)

من جانبه، حافظ المغرب على علاقاته بفرنسا، وما بين 2000 و2020 بقيت المملكة مجالا للتأثير الفرنسي. 

ليبيا.. وضعها لم يتغير خلال عقدين

وصنّف المجلس الأطلسي ليبيا - التي تعيش احتراباً مستمرا منذ 2011- ضمن البلدان التي لا تخضع لتأثير أي من الدول الكبرى. ولم يتغير وضع ليبيا خلال العقدين الماضيين، إذ حتى في ظل حكم العقيد معمر القذافي (1969-2011) لم يتم تصنيفها كمجال نفوذ لأي بلد.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

صورة للاعبي المنتخب النيجيري بمطار بنغازي - المصدر: صفحة عميد الفريق
صورة للاعبي المنتخب النيجيري بمطار بنغازي - المصدر: صفحة عميد الفريق ويليام إيكونغ | Source: SM

أعلن الاتحاد النيجيري لكرة القدم الإثنين أنه لن يلعب مباراته التي كانت مقررة أمام ليبيا الثلاثاء ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، قائلا إنه "سيقوم بإعادة أفراد المنتخب الوطني إلى البلاد" بعد مزاعم عن "معاملة غير إنسانية" في ليبيا.

وقالت بعثة المنتخب النيجيري إن "صعوبات عديدة" واجهتها في إتمام إجراءات وصولها إلى ليبيا، التي سافرت إليها الأحد، قبل مباراة المنتخبين المقررة الثلاثاء على ملعب بنينا ببنغازي.

وقال مدير الاتصالات في الاتحاد النيجيري أديمولا أولاجيري "قرر لاعبو المنتخب عدم خوض المباراة ويقوم مسؤولو الاتحاد النيجيري باجراءات لعودة اللاعبين إلى البلاد".

كما أشار إلى أنه تم إرسال شكوى إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بهذا الخصوص.

وقالت بعثة منتخب نيجيريا إنها "بقيت في مطار الأبرق في ليبيا لأكثر من 15 ساعة بعد هبوط طائرة تم استئجارها للسفر". وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الرحلة كان مقررا أن تحط في مطار بنغازي لكن تم تحويلها إلى مطار الأبرق.


وقال عميد المنتخب النيجيري، ويليام تروست إيكونغ، في تغريدة بإكس "تم تحويل مسار رحلتنا قبل الهبوط بمطار بنغازي دون سبب واضح، إلى مطار آخر مهجور، وقاموا بغلق بوابات المطار وتركونا دون طعام أو شراب طوال 12 ساعة".

وأضاف "دعهم يأخذون النقاط. لن نقبل السفر إلى أي مكان عبر الطرق هنا حتى مع وجود الأمن، فالأمر ليس آمنًا. لا يمكننا إلا أن نتخيل كيف سيكون حال الفندق أو الطعام الذي سيُقدم لنا إذا واصلنا".

وتابع "نحن نحترم أنفسنا ونحترم خصومنا عندما يكونون ضيوفا لدينا في نيجيريا. تحدث الأخطاء، لكن هذه الأمور التي تحدث عمدًا لا علاقة لها بكرة القدم الدولية".

وطالب مهاجم نيجيريا السابق، فيكتور إيكبيبا، الذي رافق وفد بلاده إلى ليبيا، بـ"إنزال أقسى العقوبات" بحق ليبيا وقال في هذا الصدد "إذا كان الاتحاد الإفريقي يدرك عمله، يتعين عليه استبعاد ليبيا من الكرة الدولية".

وأضاف "إنه بلد خطير جدا ولا أدري من سمح لليبيا بإقامة مبارياتها على أرضها".

وكانت نيجيريا تغلبت على ليبيا 1-0 ذهابا الجمعة في مدينة أويو النيجيرية، فتصدرت المجموعة بسبع نقاط من ثلاث مباريات، مقابل 6 لبنين، 3 لرواندا ونقطة لليبيا.

ودخلت الحكومة النيجيرية على خط القضية، فقد دان وزير الرياضة النيجيري، جون إينوه، هذه الحادثة بقوله "ندين بشدة المعاملة البغيضة التي تعرض لها لاعبو ومسؤولو المنتخب الوطني الأول. كان المنتخب الوطني في طريقه إلى بنغازي ولكن تم تحويله عند الاقتراب من المطار إلى مطار الأبرق الذي يبعد ساعات عن بنغازي، حيث من المقرر أن تقام المباراة".

وتابع "ظل أفراد الوفد دون رعاية لمدة تزيد عن 15 ساعة تقريبا منذ وصولهم، بدون طعام ولا سكن، وتُركوا في بيئة موبوءة بالبعوض وتم تطويقهم من قبل الأمن الليبي حتى لا يخرجوا من المطار"، مشيرا إلى أن الأولوية بالنسبة إليه هو "سلامة أفراد المنتخب الوطني".

في المقابل، قال ليبيون في تدوينات على السوشل ميديا إن ما حدث هو "معاملة بالمثل"، بعد "استقبال سيء وكارثي" للبعثة المنتخب الليبي لدى وصولها إلى نيجيريا الثلاثاء الماضي.

وانتشرت صور لأفراد المنتخب الليبي وهم يفترشون أرضية مطار مدينة لاغوس، وعلق عميد المنتخب الليبي، فيصل البدري، عليها قائلا "المنتخب الوطني تعرض لتفتيش شامل داخل الطائرة استغرق ساعة، بالإضافة إلى تأخير في النقل بين المدن دام ثلاث ساعات، رغم استخدام طائرة خاصة".

وأردف "تم إبلاغنا من قبل السلطة الأمنية في مطار لاغوس بعدم وجود دورية شرطة لتأمين البعثة، وسلكنا مسارات غير معبدة في ظلام دامس، واستغرقت الرحلة خمس ساعات في ظروف محفوفة بالمخاطر، ووصلنا إلى الفندق في ساعة متأخرة من الليل، مع تدهور ظروف الإقامة".

 

المصدر: أصوات مغاربية / وكالات