Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

الاستثمارات الأجنبية في زمن الجائحة.. تعرف على البلدان المغاربية الأكثر استقطابا للاستثمار

26 يونيو 2021

أثرت جائحة فيروس كورونا على معدل تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة على منطقة شمال أفريقيا العام الماضي، حيث سجلت انخفاضا بلغ 25 في المائة، وفق تقرير "الاستثمار العالمي لعام 2021"، الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).

واستقر الاستثمار الأجنبي الوافد على دول شمال أفريقيا في 10 مليارات دولار عام 2020، مقابل 14 مليار دولار خلال سنة 2019، مع تسجيل تباين في أداء اقتصادات بلدان المنطقة بما فيها البلدان المغاربية.

ففي المغرب، لم يسجل التقرير أي تراجع ملحوظ في معدل الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث استقرت في 1.8 مليار دولار، وعزا التقرير ذلك إلى "تنوع الاستثمار الأجنبي في المغرب، مع وجود قوي لبعض الشركات متعددة الجنسيات في الصناعات التحويلية، بما في ذلك السيارات والفضاء والمنسوجات".

وفي الجزائر، انخفض معدل تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر بحوالي 19 في المائة، وسجل تراجعا من مليار و382 مليون دولار عام 2019، إلى مليار و125 مليون دولار سنة 2020، وقال التقرير إن جزءا مهما من هذه الاستثمارات هم قطاع الموارد الطبيعية.

وفي السياق نفسه، أشار التقرير إلى رفع الجزائر القيود التي كانت تفرضها على المستثمرين الأجانب، وقال إن ذلك من شأنه أن يساهم في استقطاب البلاد لاستثمارات أجنبية، مباشرة بعد تعافي الاقتصاد العالمي.

وفي تونس، انخفضت الاستثمارات الأجنبية المباشرة بحوالي 23 في المائة، واستقرت في 652 مليون دولار، بعد أن سجلت 845 مليون دولار عام 2019. وأوضح تقرير "الأونكتاد" أن حصة الأسد من هذه الاستثمارات استقطبها قطاع الصناعة التحويلية، بنسبة بلغت 54 في المائة، يليه قطاع الطاقة بنحو 33 في المائة.

وأشار التقرير أيضا إلى أن قطاع الخدمات في تونس تأثر "بشكل كبير" بالأزمة الصحية العام الماضي، ما ساهم في تراجع حجم الاستثمارات الأجنبية فيه بمعدل بلغ 44 في المائة.

وسجلت موريتانيا ارتفاعا ملحوظا في حجم الاستثمارات الأجنبية الوافدة على البلاد عام 2020، وقدر التقرير نسبة الزيادة بـ10 في المائة.

ولم يشر تقرير "الاستثمار العالمي لعام 2021" لأي معطيات حول واقع الاستثمارات الأجنبية في ليبيا، لكنه قدر حجم الاستثمارات الليبية في الخارج بنحو 205 ملايين دولار.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك
سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك

"من حياة إلى أخرى" عنوان ألبوم غنائي أطلقته مؤخرا سكينة أوفقير، الابنة الصغرى للجنرال محمد أوفقير الذي قاد محاولة انقلاب على نظام العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني في سبعينيات القرن الماضي.

وفي عمر الـ60، قررت أوفقير إطلاق هذا العمل الفني بعد 3 سنوات من استقرارها بمراكش (وسط) لتحكي جزءا من قصة حياتها، وفق ما أكدت في تصريحات صحفية.

وتضمن الألبوم الغنائي 13 أغنية تحكي فيها الابنة الصغرى للجنرال السابق جانبا من حياتها، وخاصة الفترة التي قضتها في المعتقل بالمغرب عقب المحاولة الانقلابية التي قادها والدها.

مع ذلك، تقول أوفقير إن العمل الفني "رحلة عاطفية حقيقة" ومفيدة، ووصفته بأنه "شهادة موسيقية لامرأة تمكنت من تحويل قصتها إلى عمل فني عالمي".

سكينة أوفقير :"سامحت.. وأنا فخورة بذلك" #زمان

Posted by ‎زمان‎ on Thursday, April 25, 2024

وأضافت في مقابلة مع مجلة "زمان" المغربية، "منذ طفولتي كنت أخترع الأغاني وأستطيع أن أقول إن الموسيقى كانت دائما هدفي. عندما ماتت والدتي أمضيت 7 سنوات دون كتابة أو تلحين وكان يكفيني أن أستقيظ يوما وفي رأسي أغنية لتقد الشعلة من جديد. إنها معجزة".

وقالت ابنة الجنرال في مقابلة أخرى مع الصحيفة نفسها في يناير الماضي إنها "طوت صفحة الماضي" مؤكدة أن استقرارها بالمغرب بعد 26 بفرنسا دليل على ذلك.

وأمضت أوفقير 19 عاما في المعتقل بالمغرب رفقة والدتها وإخوتها بعد رحيل والدها في ظروف غامضة، عقب المحاولة الانقلابية.

وقاد الجنرال محاولة انقلابية في أغسطس عام 1972، حيث أطلقت 3 طائرات حربية النار على الطائرة الملكية لدى عودتها من فرنسا ودخولها الأجواء المغربية، لكن الحسن الثاني نجا من العملية بأعجوبة.

وفي اليوم الموالي للمحاولة الانقلابية تم الإعلان عن انتحار الجنرال أوفقير ليلاً، لكن هذه الرواية فندتها ابنة الجنرال، مليكة أوفقير، التي كتبت في مذكراتها "السجينة" أنها عاينت خمس رصاصات في جسد والدها، كلها في أوضاع تُناقض رواية الانتحار. 

المصدر: أصوات مغاربية