Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

"الاتجار بالبشر".. هذا ما سجله تقرير أميركي بشأن البلدان المغاربية

02 يوليو 2021

سلط تقرير لوزارة الخارجية الأميركية، الضوء على الاتجار بالبشر عبر العالم، بما في ذلك، بلدان المنطقة المغاربية.

وذكر التقرير أن الحكومات المغاربية لا تفي بشكل كامل بالمعايير الدنيا للقضاء على الاتجار بالبشر، رغم بذل بعضها جهودا متزايدة مقارنة مع الفترة التي شملها التقرير السابق.

المغرب:

قال التقرير إن الحكومة المغربية "لا تفي بشكل كامل بالمعايير الدنيا للقضاء على الاتجار في البشر ولكنها تبذل جهودا كبيرة لتحقيق ذلك"، مضيفا أن الحكومة أظهرت جهودا متزايدة بشكل عام مقارنة مع التقرير السابق.

وأفاد المصدر أن هذه الجهود شملت تحديد وإحالة 441 من ضحايا الاتجار في البشر إلى الرعاية، وإنشاء وحدات دعم في كل فرع من فروع مديرية الأمن الوطني لمساعدة ضحايا الجريمة من الإناث، بما في ذلك ضحايا الاتجار في البشر، وإدانة اثنين من قوات حفظ السلام بتهمة الاستغلال الجنسي، وكذا تنفيذ مبادرة 2019 لمكافحة التسول القسري للأطفال.

في المقابل، ذكر التقرير أن "الحكومة المغربية لم تف بالمعايير الدنيا في العديد من المجالات الرئيسية"، مشيرا إلى "انخفاض التحقيقات والملاحقات القضائية والإدانات في قضايا الاتجار في البشر، حيث أفادت الحكومة بأنها حققت في 79 قضية اتجار مزعومة".

الجزائر:

أشار التقرير إلى أن الحكومة الجزائرية "لا تفي بشكل كامل بالمعايير الدنيا للقضاء على الاتجار في البشر، ولا تبذل جهودا كبيرا للقيام بذلك".

و"على الرغم من عدم وجود جهود كبيرة"، بحسب التقرير، فقد "اتخذت الحكومة بعض الخطوات للتصدي للاتجار، بما في ذلك إدانة خمسة متاجرين، والشراكة مع المنظمات الدولية لتنظيم ورش عمل تدريبية افتراضية للمسؤولين، وصياغة خطة وطنية لمكافحة الاتجار بالبشر".

وذكر التقرير أنه "لم تبلغ الحكومة عن أي تحقيقات أو محاكمات جديدة بشأن الاتجار بالبشر، ولم تحدد بشكل استباقي أي ضحايا للاتجار".

وأشار إلى أن "السلطات واصلت معاقبة بعض الضحايا المحتملين مجهولي الهوية على أفعال غير قانونية أجبرهم المتاجرين بالبشر على ارتكابها".

ليبيا:

فيما يخص الحالة الليبية، فقد وصفها التقرير بـ"الخاصة"، بالنظر إلى أن "حكومة الوفاق الوطني الليبية لم تسيطر على عدة أجزاء من البلاد"، و"لم يعمل النظام القضائي بشكل كامل".

وأورد التقرير أن الجماعات المسلحة، "ارتكبت انتهاكات مختلفة لحقوق الإنسان، بما في ذلك القتل غير القانوني والتجنيد القسري والعمل القسري والاتجار بالجنس"، كما ظل "إفلات مرتكبي الانتهاكات ضد المدنيين من العقاب مشكلة منتشرة".

وأشار في هذا السياق، إلى أن "منظمة دولية تحققت من قيام حكومة الوفاق الوطني والجماعات المسلحة المتحالفة معها، وكذا الجيش الوطني والجماعات المسلحة المتحالفة معه، بتجنيد واستخدام جنود أطفال".

تونس:

وبخصوص تونس، أفادت الخارجية الأميركية ضمن تقريرها، بأن الحكومة التونسية "لا تفي بشكل كامل بالمعايير الدنيا للقضاء على الاتجار في البشر، ولكنها تبذل جهودا كبيرة لتحقيق ذلك".

وشملت هذه الجهود، بحسب التقرير، "تقديم خدمات الحماية بما في ذلك المساعدة الطبية والنفسية والاجتماعية لأكثر من 160 ضحية تم تحديدهم، والاستمرار في التنسيق مع منظمات المجتمع المدني لتقديم خدمات إضافية لجميع الضحايا الذين تم تحديدهم وتدريب المسؤولين".

في المقابل، ذكر تقرير الخارجية الأمريكية أن الحكومة التونسية "لم تف بالمعايير الدنيا في العديد من المجالات الرئيسية".

وأضاف أنه "للعام الثاني على التوالي، لم تُدِن الحكومة أي متاجرين بالبشر، كما "أدى الفهم الضعيف للاتجار بالبشر بين المسؤولين القضائيين وموظفي إنفاذ القانون إلى منع السلطات من الاستخدام الفعال لقانون مكافحة الاتجار لعام 2016".

موريتانيا:

بخصوص موريتانيا، ذكر المصدر أن الحكومة "لا تفي بالكامل بالمعايير الدنيا للقضاء على الاتجار بالبشر ولكنها تبذل جهودا كبيرة لتحقيق ذلك".

وأوضح التقرير أن الجهود الحكومية الموريتانية تضمنت "إدانة المتاجرين في البشر، بمن فيهم أصحاب العبيد بالوراثة، وتخصيص المزيد من التمويل لمحاكم مكافحة الرق"، كما "سنت الحكومة قانونا جديدا لمكافحة الاتجار بالبشر شدد العقوبات، ووسع الحماية القانونية للضحايا وأدرج العبودية الوراثية كشكل من أشكال الاتجار بالبشر".

وأشار التقرير إلى أن الأجهزة الحكومية المكلفة بمكافحة الاتجار بالبشر والعبودية الوراثية "ظلت تفتقر إلى الموارد والتدريب والموظفين"، إلى جانب "استمرار الأنباء حول رفض المسؤولين للتحقيق مع الجناة أو مقاضاتهم".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

خلال تدخل سابق لخفر السواحل التونسي لانتشال جثث مهاجرين
خلال تدخل سابق لخفر السواحل التونسي لانتشال جثث مهاجرين

لقي 15 مهاجرا تونسيا من بينهم نساء وأطفال حتفهم، الاثنين، وأُنقذ 31 آخرون إثر غرق مركب كان يقلهم قبالة جزيرة جربة في جنوب شرق تونس، في الوقت الذي تواصل فيه السلطات عمليات البحث عن بقية المفقودين.

وتشارك في عمليات البحث عن المفقودين فرق من الحماية المدنية وجيش البحر والحرس البحري وطائرة مروحية تابعة لإدارة الحرس الوطني.

وأوقفت السلطات الأمنية 4 أشخاص تشتبه في أنهم وسطاء في تنظيم عملية الهجرة غير النظامية، فيما تم إدراج 3 آخرين بالتفتيش.

تواصل عملية البحث عن المفقودين بسواحل جربة من طرف وحدات الحرس البحري والحماية المدنية وجيش البحر

Posted by ‎الإدارة العامة للحرس الوطني‎ on Monday, September 30, 2024

ولم تحدد السلطات بعد العدد الجملي للمهاجرين الذين كانوا على متن القارب، خاصة مع "تضارب أقوال الناجين من الحادثة وعدم وجود معرفة مسبقة بينهم"، حسب ما صرح به حسام الدين الجبابلي المتحدث باسم الإدارة العامة للحرس الوطني.

وكانت الإدارة العامة للحرس الوطني، قد ذكرت في بيان، الاثنين، أنه "تمّ صباح اليوم إشعار وحدات الحرس البحري بجربة بخروج أربعة أشخاص من البحر كانوا قد أبحروا خلسة، فور تلقي الإشعار، تحوّلت الوحدات المعنية على عين المكان لتقديم المساعدة اللازمة والذي تبين أنه حادث غرق لمركب بحري كان يقل مجموعة من الأشخاص من التونسيين والأجانب".

ومساء الاثنين، ناقش الرئيس قيس سعيد مع وزير الداخلية خالد النوري "حادثة غرق القارب التي جدت صباح اليوم على بعد 500 متر تقريبا من سواحل جزيرة جربة".

الناشط السياسي خليل قنطارة: عائلة كاملة مشات ضحية غرق المركب في جربة، 15 متوفي، مزالو ثمة مفقودين.. كارثة صايرة بأتم...

Posted by ‎شبكة عليسة‎ on Tuesday, October 1, 2024

وطلب سعيد "مواصلة عمليات البحث والإنقاذ وإماطة اللثام عن ملابسات هذه الحادثة الأليمة والغريبة في نفس الوقت"، معتبرا  أن "جزيرة جربة لم تكن منطلقا لمحاولات الهجرة غير النظامية".

ووصفت الرئيس سعيد حادثة غرق القارب بـ"الأليمة والغريبة في نفس الوقت"، قائلا إن "عددا من الناجين الذين عادوا سباحة إلى الشاطئ أفادوا بأنهم كانوا يقيمون في شقق سعر إيجار كل واحدة منها يبلغ 1200 دينار (394 دولارا) في الأسبوع الواحد".

تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد في اللقاء الذي جمعه، عصر هذا اليوم الاثنين 30 سبتمبر 2024 بقصر قرطاج، بكل من السيدين خالد...

Posted by ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ on Monday, September 30, 2024

البلاغ الرئاسي أثار موجة واسعة من التفاعلات فور نشره، وسط دعوات إلى الإحاطة النفسية والمادية بالعائلات التي فقدت أبناءها في هذه الرحلة.

وفي هذا السياق، علق النقيب السابق للصحفيين التونسيين مهدي الجلاصي على بالقول إن بيان الرئاسة لا يتضمن "لا تعزية ولا ترحم على الذين ماتوا غرقا.. لا تعاطف مع الضحايا وأهاليهم.. ولا محاولة تفهم للوضع المتردي الي يدفع الشباب إلى حلول يائسة.. ولا حتى مجرد تعهد بالعمل على النهوض بالتنمية وتبني سياسات لفائدة الشباب للتصدي لظاهرة الحرقة".

 

من بيان رئاسة الجمهورية حول حادثة غرق مركب الحراقة في جربة: لا تعزية ولا ترحم على الذين ماتوا غرقا.. لا تعاطف مع الضحايا...

Posted by Mahdi Jlassi on Monday, September 30, 2024

من جهته، طالب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية "بتفكيك شبكات تهريب  المهاجرين ومراجعة مسارات التعاون الجارية مع الاتحاد الأوروبي التي تعطي الأولوية للمقاربات الأمنية وتصادر حق التنقل وتعتمد سياسات غلق الحدود من أجل الحد من الهجرة  دون مقاربات تنموية شاملة".

تونس في 1 أكتوبر 2024 فاجعة جربة: التضامن مع الضحايا أولا تعرض فجر الاثنين 30 سبتمبر قارب للهجرة غير النظامية انطلق من...

Posted by Romdhane Ben Amor on Tuesday, October 1, 2024


 

 

المصدر: أصوات مغاربية