Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

علما تونس والجزائر

أشاد المذيع التونسي المعروف سمير الوافي بدور الجزائر في مساعدة تونس خلال أزمة كورونا، التي تضرب البلاد بقوة.

ودون الوافي على حسابه في فيسبوك مشيدا بالجزائر ومنتقدا في الآن ذاته قرار السلطات الليبية إغلاق حدودها مع بلادها ولكن دون أن يذكرها بالاسم "دولة جارة تنجدنا وتساعدنا لنتنفس ولا تخذلنا ولا تتخلى عنا زمن الاختناق.. وجارة أخرى تغلق الحدود في وجوهنا رغم أننا تركناها مفتوحة دائما دون شروط وفي كل الأوقات.. حتى حين كان الإرهاب يهددنا منها والدولة غائبة فيها.. ثم ظلت أيضا مفتوحة لأشقائنا في أزمتهم حين كانت حدودنا كلها مغلقة مع كل العالم بسبب نفس الوباء!!!".

وفي اليوم ذاته أشاد وزير الصحة الجزائري عبد الرحمان بن بوزيد بدور تونس في مساعدة الجزائر خلال ثورة التحرير، حيث كانت مأوى لقادة ثوريين وسياسيين وكانت قاعدة خلفية للمقاومين ولدخول السلاح، وقال في تصريحات صحافية "ما الفرق بين تونس والجزائر، الحدود، من صنع الحدود؟ فرنسا.. اتصلت بزميلي وزير الصحة التونسي والرئيس كلفني بذلك، إذا تحتاجنا تونس فأنا مستعد للذهاب لتقديم المساعدة.. التوانسة عاونونا البارح ونحن لن ننسى خيرهم".

ولقيت تدوينة سمير الوافي وعبد الرحمان بن بوزيد تفاعلا على شبكات الواصل الاجتماعي، فدون الإعلامي التونسي سمايرية هدّي "وزير الصحة والسكان عبد الرحمان بن بوزيد: واش تفرق تونس على الجزائر ؟ فرانسا اللي دارت الحدود. وزير الصحة والسكان عبد الرحمان بن بوزيد: أنا نروح نعاون خاوتي التوانسة !! إذا كانت هناك إمكانية للمساعدة سنقوم بذلك بناء على توجيهات الرئيس".

وغرد كريم "وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد كل الشكر والتقدير لهذه الكفاءة، يلزم نقف مع الأشقاء والجيران"، وتشارك نشطاء في كل من تونس والجزائر تصريحات بن بوزيد وأشادوا بها.

وتفاعل ناشطون مع تدوينة سمير الوافي، فغرّدت الناشطة التونسية جو بعدما تشاركت تدوينة الوافي " الولد الأصل ديما يبقى ولد أصل. تحيا الجزائر".

ودون مكاشحة من تونس "تبقى الجزائر عظيمة وتساعد بالأكسجين بكل حب لتونس وشعب تونس، أما ليبيا فقد أغلقت الحدود خوفا من الوباء!! تحيا الجزائر".

جدير بالذكر أن الجزائر تواصل تقديم مساعدات طبية لتونس وخصوصا الأكسجين، الذي باتت المستشفيات التونسية بحاجة إليه بعد تزايد عدد المصابين بكورونا.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

إيمان خليف
إيمان خليف

ضجت منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية بخبر توقيف الملاكمة الجزائرية إيمان خليف عن اللعب مدى الحياة وتجريدها من كل ألقابها بدعوى فشلها في فحص هرموني خضعت له خلال أولمبياد باريس 2024.

وتصدر اسم البطلة الأولمبية النقاش بعد نشر صفحات أخبارا تفيد باستبعاد منظمة الملاكمة العالمية البطلة الأولمبية من اللعبة مع تجريدها من جميع ألقابها بسبب ارتفاع هرمون الذكورة لديها.

وكتبت إحدى الصفحات "رسميا.. قرر الإتحاد الدولي للملاكمة توقيف الملاكمة الجزائري إيمان خليف مدى الحياة مع تجريدها من كامل الألقاب التي حققتها في مسيرتها الرياضية".

🔴#رسميا..قرر الإتحاد الدولي للملاكمة توقيف الملاكمة الجزائري إيمان خليف مدى الحياة مع تجريدها من كامل الألقاب التي حققتها في مسيرتها الرياضية ...💔🇩🇿 #Rose_Algérienne

Posted by Rose Algérienne on Thursday, October 3, 2024

وتأسفت صفحة أخرى لهذا النبأ، مرجعة سبب استبعاد خليف لـ"ارتفاع هرمون التستوستيرون" لديها.

تقارير تشير إلى أن الإتحاد الدولي للملاكمة قرر توقيف الملاكمة الجزائرية إيمان خليف مدى الحياة بسبب ارتفاع هرمون التستوستيرون مع تجريدها من كامل الألقاب التي حققتها في مسيرتها الرياضية ...💔🇩🇿

Posted by Arab Fitness & Muscle on Thursday, October 3, 2024

ونشر موقع "سبورت ماكازين" بدوره تقريرا في الموضوع وكتب أن الاتحاد الدولي للملاكمة استبعد البطلة الجزائرية من منافسات اللعبة وجردها من ميداليتها الذهبية في الأولمبياد ومن جوائز مالية بلغت قيمتها 25 مليون دولار.

وبالعودة إلى موقع الاتحاد الدولي للعبة، لم ينشر الموقع أي بيانات أو معطيات حول الموضوع ليتضح لاحقا أن تلك المزاعم مجرد شائعات.

وجاء هذه المزاعم بعد شهرين من نجاح خليف في إحراز ميدالية ذهبية تاريخية في الألعاب الأولمبية بباريس، بعد جدل دولي واسع حول هويتها الجنسية ودعوة البعض لإقصائها من المنافسات النسوية، بينما دافع آخرون عنها واعتبروا الهجوم عليها "حملة تشويه".  

وتفاعلا مع الجدل نفسه، فندت اللجنة الأولمبية الجزائرية، الجمعة، تلك الشائعات مؤكدة أن هذا الخبر عارٍ من الصحة ويدخل ضمن حملة ممنهجة ضد الجزائر.

تلقت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية كسائر اللجان الأولمبية الوطنية في العالم مراسلة اللجنة الأولمبية الدولية...

Posted by ‎Algerian Olympic and Sports Committee اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية‎ on Thursday, October 3, 2024

وجاء في بيان مقتضب "نجدد طمأنة الجماهير الجزائرية بان كل الأخبار المغلوطة حول الملاكمة الجزائرية عموما والبطلة إيمان خليف خاصة عارية من الصحة ولا تمت بأي صلة للجنة الأولمبية الدولية".

وتابع "هي مجرد حملة ممنهجة ضد الجزائر واضحة المصدر للتشويش على النجاح الباهر للبطلة الأولمبية وسير الجزائر في صف الاتحاد الدولي الجديد +الشرعي+".

وسبق لخليف أن فازت بالميدالية الفضية في بطولة العالم للرابطة الدولية للملاكمة 2022. واستبعدتها نفس الهيئة من بطولة العام الماضي قبل وقت قصير من مباراة الميدالية الذهبية بسبب زعمها أن لديها "مستويات مرتفعة من هرمون التستوستيرون".  

المصدر: أصوات مغاربية