Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Smoke invites the mountains after wildfires in the village of Larbaa Nath Irathen, neat Tizi Ouzou, in the mountainous Kabyle…
Smoke invites the mountains after wildfires in the village of Larbaa Nath Irathen, neat Tizi Ouzou, in the mountainous Kabyle region, 100 kilometers (60 miles) east of Algeria's capital of Algiers, Wednesday, Aug.11, 2021. At least 25 soldiers died…

اتشحت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر بالسواد، حزنا على عشرات القتلى ومئات المصابين الذين سقطوا في الحرائق الملتهبة في أكثر من مكان بالجزائر .

وبرزت حملة تضامن على شكل موقف واحد، إذ أبدى نشطاء مغاربيون حزنهم وأسفهم، عما أصاب الجزائر جراء تلك الحرائق، ولم تختلف العبارات كثيرا من جزائري يعزي أهله إلى مغربي أو تونسي يعزي الجزائريين.

وتداول جزائريون مقطعا مؤثرا لجندي  يبكي زملاءه الذين حاصرتهم ألسنة النيران في تيزي وزو وبجاية وقضوا هناك.

وأظهر الفيديو الجندي الشاب والدموع تغالب كلماته، موجها نداء "تيزي وزو تحترق..خاوتي تيزي وزو تحترق".

وعلق جلال في تغريدة له على الفيديو "عندما يبكي الرجال فأعلم أن الهموم فاقت الجبال"،  مشيرا إلى أن الفيديو يتضمن "جندي جزائري يستغيث، ويطلب المدد من الله، بعد رؤيته لجحيم حرائق تيزي وزو، اللهم كن مع بواسل جيشنا، اللهم إحم أهلنا في سائر الجزائر".

أما التونسية أسماء الفلاح فغردت على صفحتها في تويتر بأن الحرائق المشتعلة في الجزائر ، تستدعي التحري في ما وراءها، "فالأغلب أنه عمل إجرامي إرهابي".

ومن المغرب غرد خاليد على صفحته بتويتر حيث كتب "من المغرب.. حفظ الله إخواننا في الجزائر".

ومن المغرب دائما، نشر محمد تعزية عل حسابه في تويتر، عقب الإعلان عن وفاة 25 جنديا جزائريا في تيزي وز وبجاية، خلال انقاذهم عشرات المدنيين، وأنهى المغرد التعزية قائلا "اللهم احفظ إخواننا الجزائريين يا رب".

ومن ليبيا غرد عبد الوهاب المقايضي ، مشيرا إلى أن الظرف الحالي يستدعي تجاوز الاعتبارات السياسية.

"من المجروحة والمتألمة ليبيا، ماتهمنا السياسة ولا نلتفت لها، والجيران والأشقاء في الجزائر بهذا الكرب"، مضيفا "نسأل الله ان تكون هذه الحرائق بردا وسلاما عليكم يا خوتنا".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Belgium's Prince Laurent and his wife Claire look at a military parade on Belgian National Day, in front of the Royal Palace in…
الأمير البلجيكي لوران وزوجته كلير

قرر وريث العرش البلجيكي، الأمير لوران، اللجوء إلى السلطات الإيطالية للمطالبة باسترداد عشرات الملايين من الدولارات استثمرها في ليبيا عام 2008، وذلك بعد نحو عام من مقاضاة السلطات الليبية له بتهمة "الاحتيال".

وقال لوران، في حوار مع صحيفة "Sudinfo" البلجيكية، إنه يفكر بنقل معركته القضائية إلى إيطاليا أملا في الحصول على دعم قضائي وسياسي لملف في مواجهة السلطات الليبية.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى عام 2008، حين وقع الأمير عقدا مع وزارة الزراعة البيئة يقضي يتنفيذ مشروع لإعادة تشجير المناطق الصحراوية الليبية، لكن المشروع توقف عام 2011 إبان الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

نتيجة لذلك، يطالب الأمير بتعويض يصل إلى 50 مليون يورو من الأصول الليبية ببلجيكا البالغ قيميتها 15 مليار يورو، ويقول إنه حصل في السنوات الماضية على 14 حكما قضائيا تؤيد قضيته.

وذكر لوران في الحوار الصحفي أنه يفكر في الانتقال للعيش في إيطاليا وأيضا في الحصول على جنسيتها، وذلك حتى يتسنى له الحصول على دعم ساستها لاسترداد أمواله من السلطات الليبية.

في المقابل، يواجه الأمير دعاوى قضائية مضادة من السلطات الليبية كانت آخرها دعوى جنائية رفعتها المؤسسة الليبية للاستثمار، وهي صندوق ثروة سيادي، في يوليو من العام الماضي ضد لوران متهمة إياه بـ"الاحتيال" و"الابتزاز".

وجاء في الدعوى القضائية، التي رفعها شركة "يوس كوغانس" للمحاماة نيابة عن المؤسسة الليبية، أن الأمير "أساء استغلال وضعه بصفته صاحب منصب عام".

إلى جانب ذلك، يؤكد الصندوق السيادي أن العقد الذي وقعه لوران مع وزارة الزراعة الليبية لم تكن طرفا فيه، كما يؤكد في بيانات صحفية أنه "لن يدخر أي جهد" في منع الأمير من "محاولاته غير المشروعة" في الوصول إلى الأموال الليبية.

وسبق لحكومة الوحدة الوطنية أن حذرت دولا لم تسمها من "محاولة الاستيلاء" على الأموال الليبية المجمدة في الخارج منذ عام 2011، مؤكدة أنها "لن تسمح بتحقيق ذلك".

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت في العام 2011 أصول ليبيا واستثماراتها الخارجية التي تتولى "المؤسسة الليبية للاستثمار" تحت الحراسة القضائية لمنع اختلاسها، وتقدر قيمتها ما بين 200 و300 مليار دولار، وفق تقارير دولية.

 

المصدر: أصوات مغاربية