Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

بين لجراف.. "معبر التحايا" و"نافذة صلة الرحم" بين مغاربة وجزائريين

27 أغسطس 2021

استعادت مدينة مرسى بن مهيدي الساحلية شمال غرب الجزائر حيويتها مع رفع الحجر عن الشواطئ بداية من أول أمس الأربعاء، ومعها منطقة "بين لجراف"، المنطقة المعروفة كنقطة تلاقي جزائريين ومغاربة عند طرفي الحدود المشتركة.

ويحرص عدد كبير من زوار مرسى بن مهيدي، على التوقف لبعض الوقت عند هذه المنطقة التي تتقاطع حدودها مع مدينة السعيدية شمال شرق المغرب.

"بين لجراف"

"بين لجراف" هي منطقة حدودية بها جبلين متقاربين تبعد مسافة قصيرة عن مدينتي مرسى بن مهيدي الجزائرية، والسعيدية المغربية.

تبعد بنحو 700 كيلومتر عن الجزائر العاصمة، وهي المدخل الغربي الرئيسي لمدينة مرسى بن مهيدي الساحلية.

تعتبر "بين لجراف" من المواقع الأكثر استقطابا للسياح القادمين من مختلف ولايات الجزائر إلى مرسى بن مهيدي، كما أنها نقطة تلاقي العديد من العائلات والأصدقاء من المغرب والجزائر.

 

"نافذة لصلة الرحم"

تحولت منطقة "بين لجراف" إلى نقطة لتلاقي الأقارب و"نافذة لصلة الرحم" بين العائلات المغربية الجزائرية، خاصة بعد غلق الحدود المشتركة بين البلدين في منتصف تسعينات القرن الماضي.

يقف جزائريون ومغاربة على جانبي الحدود في هذه المنطقة وتتعالى أصواتهم وهم يتبادلون عبارات التحية والسلام والسؤال عن أحوال بعضهم.

ومع توافد آلاف المصطافين سنويا على مدينتي مرسى بن مهيدي الجزائرية والسعيدية المغربية، يحرص العديد من الزوار على التقاط الصور في الموقع الذي تعلوه أعلام البلدين.

رحلة طويلة

رغم أن المسافة الفاصلة بين الأقارب والمعارف الذين يحيون بعضهم البعض من هذا المكان تبدو قصيرة جدا، إلا أن اجتماعهم في مكان واحد يتطلب قطع مسافة طويلة جوا.

معاناة تلك الرحلة الطويلة مع ما تتطلبه من مصاريف تضطر العديد من العائلات إلى عدم خوضها واغتنام فرصة التلاقي عبر  "بين لجراف" خاصة خلال بعض المناسبات كالأعياد.

محطات توتر العلاقات بين المغرب والجزائر، لم تؤثر على ذلك الطقس طوال سنوات، حيث ظلت العديد من العائلات من الجانبين تواظب على ضرب مواعيد للقاء في تلك النقطة وتبادل التحايا ولو من بعيد.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

سنية الدهماني (المصدر: مواقع التواصل)

ثبتت محكمة الاستئناف بتونس، الثلاثاء، الحكم الابتدائي بإدانة المحامية والإعلامية سنية الدهماني مع تخفيض العقوبة من عام واحد  إلى ثمانية أشهر سجنا، وفق ما أفاد به عضو هيئة الدفاع عنها، سمير ديلو، لوكالة الأنباء التونسية.

ومثُلت الدهماني في حالة إيقاف أمام هيئة الدائرة الجناحية لدى محكمة الاستئناف بتونس للنظر في الاستئناف المرفوع ضد حكم ابتدائي قضى بسجنها مدة عام واحد مع النفاد العاجل، على خلفية تصريح إعلامي بخصوص ملف المهاجرين غير النظاميين من دول أفريقيا جنوب الصحراء الموجودين بتونس.

وفي يوليو الماضي، أصدرت المحكمة الابتدائية بتونس حكما يقضي بسجن الدهماني بسنة سجنا مع النفاد العاجل. وقد استأنفت هيئة الدفاع هذا الحكم واستأنفته النيابة العمومية كذلك وطالبت بزيادة العقوبة.

وكانت الدائرة الجناحية الصيفية بمحكمة الاستئناف بتونس قد قرّرت، يوم 20 أغسطس الماضي، تأجيل جلسة الدّهماني إلى يوم 10 سبتمبر، كما رفضت مطلب الإفراج عنها.

قضايا أخرى

وفي وقت سابق، أكد المحامي سامي بن غازي، عضو هيئة الدفاع عن سنية الدهماني، أن موكلته تواجه، إلى جانب قضية التصريح المتعلق بملف المهاجرين الأفارقة، أربع قضايا أخرى بموجب المرسوم 54.

وأوضح بن غازي، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، في 6 يوليو الماضي، أن القضيتين الثانية والثالثة المرفوعتين ضد موكلته تتعلقان بتصريحات إعلامية تطرقت فيها الدهماني إلى "وجود ظاهرة العنصرية" في تونس، والقضية الرابعة على خلفية تصريحات انتقدت فيها أداء بعض الوزراء، في حيت تتصل القضية الخامسة بانتقادها للوضع في السجون.

وفي مقابل ذلك، أثار الحكم الاستئنافي الصادر في الدهماني تفاعل تونسيين.

وفي هذا الخصوص، نشر النائب السابق بالبرلمان عن حزب "التيار الديمقراطي" (معارض) هشام العجبوني، تدوينة على حسابه بفيسبوك قال فيها "سنية الدهماني: 8 أشهر سجن وتنكيل وسلب للحريّة من أجل كلمة.. لا ألوم قيس سعيّد لأنّ كلّ سلطة هي مستبدّة بطبعها، بل كلّ اللّوم على من طبّع ويطبّع مع الاستبداد وعلى من سكت ويسكت عن الظّلم والانتهاكات التي نعيشها كلّ يوم".
 

متفاعلة أخرى عبرت عن تضامنها مع سنية الدهماني وأكدت أن الحكم ضدها بـ8 أشهر سجنا لا يعدّ "تخفيفا" بل "8 أشهر مصادرة من حياتها لن تعوض أبدا" وفق تعبيرها.

من جانبها، نددت منظمة العفو الدولية (فرع تونس) بالحكم الصادر ضد الدهماني وطالبت بإطلاق سراحها.

وذكرت المنظمة، في فيديو نشرته علي حسابها الرسمي بفيسبوك، أنها "نبهت إلى خطورة استهداف الصحافيين والصحافيات والإعلاميين والإعلاميات وكل مدافعي ومدافعات الحقوق الإنسانية بموجب المرسوم 54 نحو تجريم حرية الرأي والتعبير".

 

 

المصدر: أصوات مغاربية