Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

زعماء ومسؤولون مغاربيون يعزّون الجزائريين إثر وفاة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة

19 سبتمبر 2021

بعث زعماء ومسؤولون مغاربيون إلى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، برقيات تعزية ومواساة في وفاة الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، عن عمر ناهز 84 عاما.

وكان العاهل المغربي، محمد السادس، من أوائل القادة الذين عزّوا عبد المجيد تبون، بوفاة سلفه، بوتفليقة.

ووصف الملك وفاة بوتفليقة بـ"المناسبة الأليمة" و"الرزء الفادح".

وأضاف "تلقينا بعميق التأثر نبأ وفاة المرحوم عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس السابق للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، تغمده الله بواسع رحمته وأسدل عليه أردية غفرانه".

وتابع: "ومن خلالكم، لكافة أهلكم وذويكم، عن أحر تعازينا وأصدق مشاعر مواساتنا وتعاطفنا معكم في هذا الرزء الفادح، الذي لا راد لقضاء الله فيه، سائلينه تبارك وتعالى أن يلهمكم أجمل الصبر وأوفى العزاء". 

من جانبه، وجه الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، برقية تعزية إلى تبون، قائلا "تلقينا بحزن وأسى نبأ وفاة المغفور له بإذن الله، الرئيس السابق للجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية، عبد العزيز بوتفليقة".

وأضاف "وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم باسمي شخصيا وباسم الحكومة والشعب الموريتانيين إلى فخامتكم، والشعب الجزائري الشقيق، وإلى ذوي الفقيد بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة".

واعتبر الغزواني أن بوتفليقة "أحد كبار رجالات الدولة في العالم العربي"، واصفا وفاته بـ"المصاب الأليم".

وقدّم نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، موسى الكوني، تعازيه في وفاة بوتفليقة، في تغريدة على تويتر، قائلا "رحل بوتفليقة في صمت، تاركاً لبلاده إرثاً من اللحمة الوطنية/والوئام".

وأضاف أن الرحل "أخرج الجزائر من عثرتها، وأودعها للمجد بعد عشر عجاف من التيه والتمزق. كان نموذجاً لحكمة القيادة أمام القلاقل، مثل بورقيبة. وكان مثله جديراً بأن يكون الرمز بإطلاق لولا تشبثهما بالسلطة". 

وختم "تعازينا للجزائر/لأنفسنا".

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء المغربية/ الوكالة الموريتانية للأنباء

مواضيع ذات صلة

Belgium's Prince Laurent and his wife Claire look at a military parade on Belgian National Day, in front of the Royal Palace in…
الأمير البلجيكي لوران وزوجته كلير

قرر وريث العرش البلجيكي، الأمير لوران، اللجوء إلى السلطات الإيطالية للمطالبة باسترداد عشرات الملايين من الدولارات استثمرها في ليبيا عام 2008، وذلك بعد نحو عام من مقاضاة السلطات الليبية له بتهمة "الاحتيال".

وقال لوران، في حوار مع صحيفة "Sudinfo" البلجيكية، إنه يفكر بنقل معركته القضائية إلى إيطاليا أملا في الحصول على دعم قضائي وسياسي لملف في مواجهة السلطات الليبية.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى عام 2008، حين وقع الأمير عقدا مع وزارة الزراعة البيئة يقضي يتنفيذ مشروع لإعادة تشجير المناطق الصحراوية الليبية، لكن المشروع توقف عام 2011 إبان الثورة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

نتيجة لذلك، يطالب الأمير بتعويض يصل إلى 50 مليون يورو من الأصول الليبية ببلجيكا البالغ قيميتها 15 مليار يورو، ويقول إنه حصل في السنوات الماضية على 14 حكما قضائيا تؤيد قضيته.

وذكر لوران في الحوار الصحفي أنه يفكر في الانتقال للعيش في إيطاليا وأيضا في الحصول على جنسيتها، وذلك حتى يتسنى له الحصول على دعم ساستها لاسترداد أمواله من السلطات الليبية.

في المقابل، يواجه الأمير دعاوى قضائية مضادة من السلطات الليبية كانت آخرها دعوى جنائية رفعتها المؤسسة الليبية للاستثمار، وهي صندوق ثروة سيادي، في يوليو من العام الماضي ضد لوران متهمة إياه بـ"الاحتيال" و"الابتزاز".

وجاء في الدعوى القضائية، التي رفعها شركة "يوس كوغانس" للمحاماة نيابة عن المؤسسة الليبية، أن الأمير "أساء استغلال وضعه بصفته صاحب منصب عام".

إلى جانب ذلك، يؤكد الصندوق السيادي أن العقد الذي وقعه لوران مع وزارة الزراعة الليبية لم تكن طرفا فيه، كما يؤكد في بيانات صحفية أنه "لن يدخر أي جهد" في منع الأمير من "محاولاته غير المشروعة" في الوصول إلى الأموال الليبية.

وسبق لحكومة الوحدة الوطنية أن حذرت دولا لم تسمها من "محاولة الاستيلاء" على الأموال الليبية المجمدة في الخارج منذ عام 2011، مؤكدة أنها "لن تسمح بتحقيق ذلك".

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت في العام 2011 أصول ليبيا واستثماراتها الخارجية التي تتولى "المؤسسة الليبية للاستثمار" تحت الحراسة القضائية لمنع اختلاسها، وتقدر قيمتها ما بين 200 و300 مليار دولار، وفق تقارير دولية.

 

المصدر: أصوات مغاربية