Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

الجزائر الأكبر مغاربيا.. هذه قيمة الناتج المحلي الإجمالي لكل بلد مغاربي في 2020

30 سبتمبر 2021

تُصرّ الجزائر  منذ سنوات على رفض اللجوء إلى الأسواق الدولية للاقتراض رغم نقص السيولة النقدية خاصة بعد انهيار أسعار المحروقات سنة 2016 وتأثير ذلك على الدخل القومي للبلد.

ورغم ذلك، فإن الجزائر لا تزال تمتلك أكبر إنتاج محلي إجمالي في شمال أفريقيا، حسب إحصائيات البنك الدولي.

الجزائر.. الأكبر مغاربيا 

ووفق البنك الدولي، فإن إجمالي الناتج المحلي (GDP) في الجزائر (وهو مؤشر يقيس دخل البلد) وصل في سنة 2020 إلى 145 مليار دولار.

وتراجع إجمالي الناتج المحلي خلال السنوات الماضية بسبب انخفاض عائدات المحروقات. 

وعلى سبيل المثال، فقد وصل في 2014  إلى 213 مليار دولار. 

ورغم أن الكثير من المؤشرات الاقتصادية تعتمد على إجمالي الناتج المحلي لتقدير القوة الاقتصادية للبلد، إلا أن هناك عوامل أخرى يعتمد عليها المحللون منها "نصيب الفرد الواحد من إجمالي هذا الناتج المحلي" (GDP per capita).

وبحسب التقديرات الرسمية، فإن تعداد سكان الجزائر تجاوز 40 مليون نسمة، ما يعني أن نصيب كل مواطن جزائري يقع في حدود 3,310.4 دولار للفرد الواحد، بحسب معطيات البنك الدولي لعام 2020. 

باقي البلدان المغاربية

وبلغ إجمالي الناتج المحلي للمغرب 112 مليار دولار، وهو ثاني أكبر إنتاج محلي في المنطقة المغاربية بعد الجزائر.

ويصل نصيب المواطن المغربي من هذا المعدل 3,009.2 دولار للفرد. 

ووصل عدد سكان المغرب إلى أكثر من 36 مليون نسمة، وفق أرقام سنة 2020.  

أما بخصوص تونس، التي تجاوز عدد سكانها  11 مليون نسمة عام 2020، فإن ناتجها المحلي الإجمالي وصل إلى 39 مليار دولار، ما يعني أن نصيب الفرد الواحد من هذا الدخل القومي هو 3,319.8 دولار، متجاوزة المغرب والجزائر في هذا المؤشر، بسبب الكثافة السكانية القليلة للبلد. 

أما ليبيا، التي تعيش على وقع الاحتراب منذ 2011، فقد وصل ناتجها المحلي إلى 25 مليار دولار متراجعا عن معدلات كبيرة بلغت 74 مليار دولار قبل عشر سنوات.

ورغم ذلك، ما يزال نصيب المواطن الليبي من هذا الدخل أكبر من نصيب مواطني البلدان المغاربية الأخرى، إذ يصل حاليا إلى 3,699.2 دولار للفرد. 

وتأتي موريتانيا في آخر مرتبة في شمال أفريقيا بسبعة مليارات و778 مليون دولار كناتج محلي إجمالي، وهو رقم يضع نصيب الموريتاني الواحدعند حدود 1,672.9 دولار.

المصدر: أصوات مغاربية/ موقع "البنك الدولي"  

مواضيع ذات صلة

أعوان الشرطة الجزائرية (أرشيف)
رجال شرطة بالجزائر خلال حفل تخرجهم - أرشيف

التمس وكيل النيابة العامة في محكمة الجنح بالدار البيضاء في الجزائر العاصمة الحبس ثلاث سنوات بحق شاب بسبب ظهوره مرتديا زي الشرطة، في قضية أثار تفاعل جزائريين.

ووجه القضاء تهم "ارتداء لباس الأمن الوطني، وانتحال صفة شرطي، وحيازة سلاح أبيض" للشاب، كما اتهم أحد مرافقيه بـ"عدم الإبلاغ عن جريمة"، وفق ما نقلته قناة "النهار" المحلية من تفاصيل المحاكمة التي جرت الأحد.

وأوقف رجال الشرطة، الأسبوع الماضي، الشاب الذي يعمل عون أمن بشركة "سوناطراك" للمحروقات، بعدما كان على متن سيارته مع مرافقه.

ولفت مظهر الشاب البالغ 33 عاما انتباه الشرطة، إذ كان يرتدي زي رجل أمن تابع للشرطة القضائية لمحاربة الجريمة، قبل أن يترجل من سيارته ويلقي التحية على عناصر الشرطة الذين راودتهم شكوك حول هويته الحقيقية مما دفعهم لتفتيشه.

وعثرت الشرطة داخل سيارة الشاب الموقوف على سلاح أبيض وسكين وحزامين خاصين برجال الشرطة، وقد ادعى لحظتها، وفق المصدر، أنه ينتمي لشرطة ولاية تيزي وزو، شرق الجزائر العاصمة.

وبعد التحقيق معه بمقر الأمن، توجهت فرقة الشرطة لتفتيش منزله حيث عثروا داخله على عتاد تابع للشرطة.

قصة حلم

وأثناء التحقيق معه، كشف الشاب ما قال إنه سبب لارتدائه زي الشرطة، موضحا أن العمل في هذا المجال "كان حلم طفولة يريد تحقيقه"، مضيفا في جلسة محاكمته أنه "فعل المستحيل لكنه رسب في كل مسابقات التوظيف الخاصة بالشرطة".

وفي الوقت الذي ذكر فيه أن ما قام به "لا علاقة له بأي سلوك إجرامي"، خاطبه القاضي قائلا "لا شيء مستحيل، كان عليك أن تطالب بتحقيق حلمك بطريقة حضارية".

ويتعامل التشريع في الجزائر مع "انتحال صفة الغير" بحزم، فقد شدد القانون الجزائري عقوبة المتورطين في جرائم "انتحال صفات عسكرية وأمنية للقيام بعمليات نصب واحتيال" إلى عشرين سنة سجنا، وفق التعديلات التي تضمنها قانون مكافحة التزوير، الصادر في مارس الماضي.

كما نص القانون الجديد على فرض عقوبة 5 سنوات سجنا في حيث "الأشخاص الذين يرتدون دون ترخيص قانوني الزي الرسمي للجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية" وغيرها من الوظائف الأمنية.

 

المصدر: أصوات مغاربية