A man holds his nose while driving a motorcycle past sacks of garbage piled up along the side of a wall in the centre of the…
سائق دراجة نارية يغلق أنفه بينما يمر بجانب كومة من أكياس النفايات في صفاقس-أرشيف

يستحوذ ملف تكدس النفايات وتوقف جمعها في محافظة صفاقس المعروفة بـ"عاصمة الجنوب" على اهتمامات النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط دعوات إلى السلطات لإيجاد حل عاجل لهذه الأزمة.

ومنذ أكثر من شهر توقفت في صفاقس عملية رفع النفايات من شوارعها على خلفية إغلاق مصب رئيسي للقمامة بمدينة عقارب التابعة للمحافظة ذاتها.

وتم إغلاق مصب "القنة" بمدينة عقارب بعد بلوغ أحواضه طاقة استيعابها القصوى، كما رفض سكان المدينة مقترحات لإعادة تشغيله توقيا من المخاطر التي باتت تهدد الصحة العامة.

ودأب مستخدمون على نشر صور ومقاطع فيديو لتوثيق معاناة سكان المدينة التي تعد أحد أكبر الأقطاب الاقتصادية بالبلاد.

وحذر هؤلاء من العواقب الصحية والبيئية التي قد تخلفها أزمة  تكدس القمامة، داعين وزارة البيئة إلى اعتماد التقنيات الحديثة المستخدمة عالميا في إعادة تدوير النفايات.

وأطلق نشطاء في المدينة حملة افتراضية على منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان "يزي ما سكتنا"(كفى صمتا)، للاحتجاج على الأوضاع البيئية المتردية التي آلت إليها صفاقس.

وكانت وزيرة البيئة ليلى الشيخاوي قد شددت أواخر أكتوبر الماضي على "غياب حل جذري وفوري" لأزمة التلوث البيئي بالمدينة، قائلة في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، إن "الحل الأمثل يكمن في رسم تصوّر استراتيجي ومشترك تتعاضد فيه جهود كل الأطراف المتداخلة من وزارات وبلديّات ومجتمع مدني لحلحلة الإشكال البيئي بكامل محافظة صفاقس".

المصدر: أصوات مغاربية  

مواضيع ذات صلة

الأمير إدريس السنوسي (قبل إعلان الاستقلال) يخاطب أهالي طرابلس من شرفة قصره بالمدينة في 19 مايو 1951 ،وورائه يقف محمود المنتصر، أول رئيس وزراء لليبيا بعد الاستقلال
إدريس السنوسي يخاطب أهالي طرابلس في 19 ماي 1951 ووراءه محمود المنتصر أول رئيس وزراء بعد الاستقلال

أحيت صفحات مواقع التواصل الليبية ذكرى رحيل الملك إدريس السنوسي، أول ملك لليبيا بعد استقلالها، التي صادفت السبت 25 ماي. 

وتوفي ملك ليبيا السابق محمد إدريس السنوسي في منفاه الاختياري بالعاصمة المصرية القاهرة، عام 1983، بعد سيرة حياة حافلة اختتمها بالجلوس على عرش ليبيا كأول حاكم لهذا البلد بعد استقلاله مطلع خمسينيات القرن الماضي.  

وبناء على وصيته نُقل جثمان الملك الراحل إلى المملكة العربية السعودية، حيث ووري الثرى في مقبرة "البقيع" بالمدينة المنورة، التي تضم رفات العديد من كبار الشخصيات الإسلامية عبر التاريخ.

الملك "الصالح" 

وتفاعلت صفحات إلكترونية مع مناسبة ذكرى رحيل "الملك الصالح" كما يلقبه محبوه، وذلك رغم حالة عدم الجدل الدائر في ليبيا حالياً بخصوص الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية المستمرة منذ إطاحة نظام القذافي في 2011.

 

وفي 24 ديسمبر 1951 أعلن محمّد إدريس السنوسي استقلال ليبيا وأنّه سيمارس سلطاته بوصفه ملكاً لـ"المملكة الليبية المتحدة"، وذلك في خطاب شهير ألقاه من شرفة "قصر المنار" في مدينة بنغازي شرقي البلاد. 

ومن العبارات الشهيرة التي ينسبها الليبيون للملك الراحل عبارة "المحافظة على الاستقلال أصعب من نيله"، التي شدد كثيرون على أن "الحاجة إليها الآن هي أكثر من أي وقت مضى لا سيما في ظل التدخلات الخارجية في بلادهم".  

وبعد 18 سنة من الحكم، سقط النظام الملكي في ليبيا على يد انقلاب عسكري نفذه مجموعة من العسكريين، بقيادة العقيد معمر القذافي، في فاتح سبتمبر 1969، حيث استمر القذافي في الحكم نحو 42 سنة قبل الإطاحة به وقتله في أكتوبر 2011.

يذكر أن عمر الملك إدريس كان 93 عاماً عن رحيله، إذ ولد في 12 مارس 1890 بواحة الجغبوب في أقصى شرق ليبيا والتي اختارها جده محمد بن علي السنوسي لتكون مقراً للحركة السنوسية أبان فترة مقاومة الاحتلال الإيطالي.

المصدر: أصوات مغاربية