Tunisian President Kais Saied waves to bystanders as he stroll along the avenue Bourguiba in Tunis, Tunisia, Sunday, Aug. 1,…
الرئيس التونسي قيس سعيد- أرشيف

استنكرت، الجمعة، أكثر من ثلاثين منظمة حقوقية وجمعية مدنية، فضلا عن جامعة (اتحاد) البلديات قرار السلطات التونسية إلغاء وزارة الشؤون المحلية وإلحاقها بوزارة الداخلية، وفقا لما ذكر مراسل قناة "الحرة".

وكان مرسوم رئاسي نشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 24 نوفمبر الجاري قد قضى بإلغاء وزارة الشؤون  المحلية، دون تقديم رؤية واضحة لمستقبل السلطات المحلية في البلاد. 

وطالبت جامعة البلديات والمنظمات الحقوقية في بيان اليوم الجمعة بأن توضح الرئاسة التونسية رؤيتها لمستقبل السلطة المحلية في تونس. 

وأكدت على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية والالتزام بالشفافية وانتهاج خطة اتصالية واضحة بما يضمن مشاركة فعلية وجدية لجميع الأطراف المعنية بالسلطة المحلية على غرار المنتخبين المحليين، مكونات المجتمع المدني والمواطنين والمواطنات، وفق نص البيان. 

وشدد البيان على أن "اللامركزية مثلت ولا تزال فرصة لتحقيق التنمية العادلة بين مختلف الجهات وإطار لممارسة الديمقراطية التشاركية بشكل فعلي".

وأضاف: "لذلك، فإن تقييم المسار يجب أن يكون بصفة موضوعية من خلال تحليل كافة نقاط قوته وضعفه ومدى مساهمة كل طرف في إنجاحه".

وأكد البيان على أن الوضع السياسي الجديد في البلاد عقب الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس التونسي، قيس سعيد، في 25 يونيو وما تلاه يمكن أن تمثل "فرصة حقيقية للتقدم بمسار اللامركزية"، مشيرة إلى استعداد الجهات الموقعة لـ"المساهمة بطريقة جدية عبر تقديم مقترحات عملية نابعة من الخبرات المتراكمة منذ انطلاق المسار بما يضمن حق المواطن التمتع بخدمات جيدة وتنمية محلية حقيقية".

مواضيع ذات صلة

نادي الكونكورد الموريتاني. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
نادي الكونكورد الموريتاني. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

تحسرت الجماهير الموريتانية على هبوط نادي الكونكورد إلى دوري الدرجة الثانية بعد انهزامه، الأحد، في الجولة الأخيرة من البطولة على يد تفرغ زينه بهدف دون رد. 

وأنهى تفرغ زينة مسيرة الكونكورد، الذي تعود سنة تأسيسه إلى عام 1979، في الدوري الاحترافي لكرة القدم ليتوقف رصيده عند 21 نقطة، وفي المركز ما قبل الأخير في سبورة الترتيب. 

وكان نادي "أزرق العاصمة" يمني النفس بتحقيق مفاجأة في الأدوار الأخيرة من البطولة وتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، لكن نتائجه السلبية عجلت بنزوله. 

وتلقى النادي 14 هزيمة هذا الموسم من أصل 25 مباراة، فاز في خمسة منها وتعادل في ستة، لتنتهي آماله في المنافسة على البقاء في الدوري. 

وتحسر مدونون على هبوط الكونكورد إلى دوري الدرجة الثانية، واصفين إياه بـ"النادي العريق" ومذكرين بإنجازاته منذ تأسيسه أواخر سبعينيات القرن الماضي. 

ودون بوبكر تورو "محزن جدا هبوط ناد بحجم الكونكورد لدوري الظلام بعد عقود قضاها في دوري الأضواء كان من أفضل أنديته، توج خلالها بعديد الألقاب على مستوى الدوري والكأس". 

بدوره، تأسف إبراهيم ولد حمة على هبوط النادي إلى دوري الدرجة الثانية، مشيرا إلى إسهاماته في الدوري المحلي وفي تكوين لاعبي المنتخب الموريتاني. 

من جانبه، قال أحمد بوهيبيني، إن الكونكورد "أحد أكثر الأندية الموريتانية تقديما للمواهب في السنوات الأخيرة"، متمنيا أن يعود سريعا للتنافس في دوري الدرجة الأولى. 

وإلى عهد قريب، كان "أزرق العاصمة" أحد الأندية الموريتانية الأكثر تنافسا على الألقاب، وسبق له أن توج بالدوري المحلي 2007 و2017، كما حقق كأس رئيس الجمهورية عام 2009 والكأس الموريتانية الممتازة عام 2012. 

  • المصدر: أصوات مغاربية