Tunisia's President Kais Saied arrives for the Summit on the Financing of African Economies at the Grand Palais Ephemere in…
الرئيس التونسي قيس سعيد - أرشيف

أثار الرئيس التونسي قيس سعيد جدلا بتصريح قال فيه "الكفاءة عندهم في الخمارات والمطاعم وتهريب الأموال وتجاوز القانون.. والكفاءة عندنا هي الوطنية وخدمة الشعب ومطالبه''.

واعتُبر التصريح من قبل العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بمثابة ردّ غير مباشر على الانتقادات التي وُجهت للرئيس على خلفية التعيينات التي أجراها مؤخرا على رأس 4 محافظات، حيث وصف البعض المعينين الجدد بكونهم "محدودو التجربة".

وأمس الثلاثاء، أدى أربعة ولاة جدد اليمين أمام الرئيس سعيد قبل تولي مناصبهم على رأس ولايات صفاقس وبن عروس ومدنين وقفصة.

ولا يُعرف لهؤلاء المسؤولين الجدد تاريخ طويل في العمل الإداري أو الرسمي، ما دفع نشطاء إلى التساؤل حول المعايير المعتمدة لاختيارهم وسط اتهامات للرئيس بتعيين "مقربين منه دون وضع اعتبار لمبدأ الكفاءة والخبرة".

وفي كلمة له أمام المجلس الأعلى للجيوش، مساء الثلاثاء، قال سعيّد ''يجتمعون صباحا مساء ويتحدثون عن بعض الأشخاص الذي يقدّمونهم كفاءات عليا، نحن بحاجة إلى الكفاءات، لكننا في حاجة قبل الكفاءات إلى الصادقين المخلصين للوطن''.

وتابع قائلا: "الكفاءة عندهم في الخمارات، الكفاءة عندهم في المطاعم، الكفاءة عندهم في تهريب الأموال، الكفاءة عندهم هي تجاوز القانون" وأردف "الكفاءة عندنا هي الوطنية، هي تونس وخدمة الشعب ومطالب الشعب". 

وأثارت هذه التصريحات جدلا على منصات التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء بشأن موقف الرئيس بين مدافع عنه ومنتقد له.

وفي هذا الإطار، دون القيادي السابق بالجبهة الشعبية عبد الجبار المدوري على صفحته بشبكة "فيسبوك"قائلا  إن "قيس سعيد لا يعرف الفرق بين الخمارة وبين الحانة وهو الذي يحسب نفسه متضلعا في اللغة العربية" مضيفا "لذلك اعتقد أن أصحاب الخمارات هم من الميسورين الذين جمع بعضهم ثروته من السرقة ونهب المال العام في حين أن الخمارات هي ملاذ الفقراء".

بدوره كتب المحلل السياسي بولبابة سالم على صفحته بشبكة فيسبوك "في الخمارات كُتبت أجمل قصائد الشعراء وتوجد أعمق النقاشات في الأدب والفلسفة ولُحنت أعذب الألحان" .

وفي تفاعلات ساخرة نشر نشطاء صورهم داخل الحانات، متسائلين عن "الرابط بين شرب الكحول والكفاءة العلمية".

في المقابل، نشرت صفحات تصريحات سعيّد مدافعة عما جاء في مضامينها ومقللة من أهمية الجدل الذي أثارته الإشارة إلى "الخمارات".

  • المصدر: أصوات مغاربية  

مواضيع ذات صلة

جماهير في مباراة كرة قدم في ليبيا

أعلنت إدارة نادي "الأخضر" الليبي لكرة القدم الإثنين تعرض بعثة الفريق لاعتداء عند وصولها لمدينة بنغازي لخوض مباراة مع أحد أندية المدينة ضمن الدوري الليبي الممتاز، وذلك في حادثة أثارت ردود فعل جماهير النادي وأحدثت حالة من القلق حول خروج الأوضاع عن السيطرة.

وانتشرت مقاطع فيديو الإثنين تظهر الجماهير الرياضية بمدينة "البيضاء" التي ينتمي لها النادي في شرق البلاد وهم يتظاهرون في الشوارع ويضرمون النار في الإطارات احتجاجاً على تعرض فريقهم للهجوم.

إجراء احتجاجي

وبسبب الحادثة قررت بعثة نادي "الأخضر"، الذي يعد من بين أقوى فرق القدم الليبية، الانسحاب من مباراته مع نادي "هلال بنغازي" وتعليق مشاركاته في الدوري الممتاز لكرة القدم.

وذكرت وسائل إعلام ليبية أن حكم المباراة الدولي المصري، محمد عادل، أعلن نهاية مباراة الهلال والأخضر في الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم بفوز فريق الهلال بانسحاب وتغيب فريق الأخضر.

وتبعا للنتيجة المعلنة يكون فريق الهلال قد ضمن التأهل الى نهائي سداسي التتويج في انتظار القرار الرسمي من لجنة المسابقات العامة بالاتحاد العام لكرة القدم.

وشهدت مدينة البيضاء خروج محتجين مؤيدين لنادي مدينتهم إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم مما وصفوه بتواطؤ بعض أفراد الأمن بملعب "بنينا" ببنغازي عبر السماح لـ "غوغائيين" بالهجوم على حافلة النادي.

وأظهرت لقطات أخرى لحظة الاعتداء وقد صورتها كاميرات أفراد بعثة نادي الأخضر، معلنة عن حدوث إصابات بين لاعبيها بمن فيهم محترفين من جنسيات أخرى. 

حادثة أخرى مشابهة

في واقعة مماثلة قبل يومين شهدت مدينة "الخُمس" في غرب ليبيا حالة من الغضب والاستنكار الشديد بسبب تعرض حافلة نادي مدينتهم للاعتداء أثناء عودتها من العاصمة طرابلس عقب خوضه مباراة ضد فريق "الملعب الليبي"، حسب بيان أصدرته إدارة نادي الخمس الأحد الماضي.

وأشار البيان إلى قيام "مجموعة من الغوغاء" بالاعتداء على أعضاء البعثة بالأسلحة البيضاء ما أدى إلى إصابة عدد من الرياضيين والإداريين والإعلاميين الذين تم نقلهم إلى مستشفيات ومصحات منطقة تاجوراء التي وقع بها الاعتداء.

وتداولت مواقع التواصل مقطع فيديو لأحد مسؤولي الرياضة بمدينة الخمس (120 كم شرق طرابلس) وهو يطالب الجهات الأمنية  واتحاد الكرة والنائب العام بالتحقيق في حادثة حرق حافلة الفريق، مشيراً إلى "إمكانية نفاد صبر مشجعي نادي مدينتهم".

وتثير الاعتداءات المتكررة الناجمة عن تعصب مشجعين لأنديتهم الرياضية حالة من القلق حول إمكانية اندلاع أعمال عنف قد تتجاوز حدود المشحانات المؤقتة إلى توتر بين المدن والمناطق، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المتردية التي تعيشها ليبيا منذسقوط نظام العقيد معمر القذافي في 2011. 

 

المصدر: أصوات مغاربية