A soldier administrates the COVID-19 vaccine to a woman in Kesra,130 kilometers (80 miles) south of Tunis, Tuesday, July 13,…
سيدة تونسية تتلقى اللقاح المضاد لكورونا- أرشيف

تظاهر تونسيون، الثلاثاء، أمام مقر المحكمة الإدارية بالعاصمة للمطالبة بالتراجع عن مرسوم رئاسي يتعلق بفرض جواز التلقيح بداية من اليوم الأربعاء.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن عضوة "التنسيقية الوطنية ضد جواز التلقيح" ثريا الدبابي أن "هذا المرسوم فيه انتهاك صارخ لحق المواطنين في حماية كرامتهم وفي رفض تلقي تلاقيح لم تتخط المراحل التجريبية ورفض جعلهم فئران تجارب".

من جانبها، دعت منظمة العفو الدولية في بيان لها، مساء أمس الثلاثاء. السلطات التونسية إلى وقف تنفيذ المرسوم المتعلق بجواز التلقيح "ريثما يتم تعديله"، وقالت إنه "يجب على السلطات وقف اعتماد 'جواز التلقيح' المقيد بشدة".

وفي هذا الإطار قالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، آمنة القلالي، "يجب على السلطات التونسية ألا تنفذ المرسوم الجديد قبل تعديله لضمان عدم انتهاك اشتراطات جواز التلقيح للقانون الدولي لحقوق الإنسان، من خلال تهديد لقمة عيش التونسيين من دون داعٍ عبر فرض عقوبات قاسية بلا مبرر على عدم الامتثال للقانون".

وبداية من اليوم، ستفرض السلطات "جواز التلقيح" كشرط للتمكن من مزاولة العمل والسفر ودخول المؤسسات العامة والخاصة، الأمر الذي أثار جدلا واسعا.

وسيتعين على جميع التونسيين، بمن فيهم الموظفون بالقطاعين العام والخاص، الإدلاء بجواز التلقيح للدخول إلى الإدارات الحكومية والمؤسسات التربوية والمطاعم والمقاهي والفضاءات السياحية والفنادق وأماكن العبادة، كما سيكون ضروريا في حالات السفر.

كما يشمل هذا الإجراء التلاميذ والطلاب بالجامعات إذ سبق لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تونس أن أكدت أن الاستظهار بجواز التلقيح الخاص بكوفيد 19 إجباري بداية من يوم 22 ديسمبر الجاري للدخول إلى كافة الفضاءات الجامعية.

وينص مرسوم رئاسي، نُشر في أكتوبر الماضي بالجريدة الرسمية، على أن عدم تقديم هذا الجواز سيؤدي إلى تعليق العمل بالنسبة إلى موظفي الدولة وتعليق عقد الشغل بالنسبة إلى أجراء القطاع الخاص، مع الحرمان من الأجر المادي طيلة فترة تعليق النشاط.

وأثار القرار المتعلق بإلزامية جواز التلقيح جدلا ونقاشا واسعا بين نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، إذ عبر البعض عن تأييد القرار وآخرون انتقدوه، في حين دعا شق آخر من المتفاعلين إلى "إعطاء مهلة زمنية أوسع تسمح لمن لم يتلقوا تطعيما بعد من تخطي التعطيلات المنتظرة في الإدارات الحكومية".

وتفاعلا مع هذا الجدل، قال المدير العام للتشريع والنزاعات بوزارة الصحة فوزي اليوسفي، إن "تطبيق المرسوم الرئاسي المتعلق بجواز التلقيح الذي يدخل حيّز النفاذ من منتصف الليلة الفاصلة بين الثلاثاء والأربعاء، سيرتكز على المرونة وسيأخذ بعين الاعتبار الحالات الخاصة والإمكانيات المتوفرة لهياكل الرقابة بالمؤسسات".

وفي ما يتعلق بعدم تمكن عدة مواطنين من استخراج الجواز الصحي من منصة إيفاكس، أوضح المسؤول بالوزارة في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية أن "الطلب الكبير المسجل خلال اليومين الأخيرين أدى إلى تسجيل عطب تقني".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء التونسية  

مواضيع ذات صلة

قوات الأمن الجزائرية تحتجز شحنة من المخدرات في عملية سابقة
قوات الأمن الجزائرية تحتجز شحنة من المخدرات في عملية سابقة

أطلق نشطاء ومدونون بالجزائر حملة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تستهدف التبليغ عن مروجي المخدرات داخل الأحياء الشعبية.

وتزامنت هذه المبادرة مع تحذيرات أطلقتها جهات رسمية، مؤخرا، بخصوص الارتفاع المسجل في استهلاك وترويج المخدرات عبر كامل الولايات الجزائرية.

ووضع أصحاب المبادرة، التي تضمنت هاشتاغ "ما يبقاش بائع المخدرات في الحي"، خطوطا هاتفية خضراء بين أيدي المواطنين من أجل الاتصال بالجهات الأمنية بهدف اتخاذ الإجراءات المناسبة.

🤛إنطلاق حملة وطنية🤜 مايبقاش بائع المخ.درات في الحي إتصل بالأرقام 🚔 1548 - 1055 🚔

Posted by ‎السوق الأسبوعي بالسوقر ولاية تيارت.الجزائر‎ on Friday, May 17, 2024

وكشفت المديرية العامة للأمن بالجزائر عن تمكن مصالحها من حجز ما يفوق 5 أطنان من القنب الهندي وأكثر من 151 كيلوغراما من الكوكايين وأزيد من 2 كيلوغرام من الهيرويين وأكثر من 8 ملايين قرص من المؤثرات العقلية في الفترة الممتدة بين شهري يناير وسبتمبر من السنة الماضية.

وحسب ذات المصدر فقد تم ملاحقة أزيد 146 ألف شخص توبعوا في قضايا مرتبطة باستهلاك وترويج المخدرات في مناطق مختلفة من البلاد، خلال العام الفارط.

ويربط العديد من الجزائريين بين ظاهرتي ارتفاع الجرائم وسط الأحياء الشعبية وبين تناول المخدرات.

تفاعلا مع هذه الحملة، كتب أحد المدونين "أحموا أولادكم.. لا تسكتوا عن الباطل.. 90 بالمائة من جرائم القتل سببها المخدرات والحبوب المهلوسة".

بسم الله الرحمان الرحيم تحية طيبة للسكان وبعد؛ تزامنا مع إطلاق الحملة الوطنية ☢️ما يبقاش بائع مخدرات في الحي☢️ و التي...

Posted by ‎جمعية حي 2000 مسكن رغاية ‎ on Friday, May 17, 2024

وعلق ناشط آخر على انتشار المخدرات داخل الأحياء الشعبية "هذا الأمر يلزمه تحرك جدي وسريع من طرف السكان حتى لا يصبح الحي وكرا من أوكار الفساد والمخدرات... كرة الثلج تبدأ صغيرة ثم تكبر فيصبح من الصعب إيقافها".

نعم👍 لهكذا مبادرات👌

Posted by Mustapha Zebdi on Saturday, May 18, 2024

وعلق رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، على المبادرة بالقول "نعم لهكذا مبادرات".

ولم يقتنع نشطاء آخرون بمضمون هذه الحملة، حيث دعوا إلى البحث عن آليات تسمح بمواجهة مشكل المخدرات انطلاقا من الحدود الجزائرية، على اعتبار أن كل الكميات المحجوزة تأتي من الخارج.

نقول لاصحاب شعار " ما يبقاش بائع مخدرات في الحي " . احتراماتي و مشكورين على مجهوداتكم لكن...الحملة الحقيقية من المفروض...

Posted by Rachid Ghernoug on Friday, May 17, 2024

في هذا السياق، أدرج ناشط تدوينة جاء فيها "الحملة الحقيقية من المفروض أن تكون تحت شعار "ما يبقاش مدخل مخدرات من الخارج إلى داخل الوطن... المخدرات في مجملها تدخل عبر الحدود ولا تنتج داخل الوطن... الحل الجذري على الحدود وفي الحدود".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية