معاناة مستمرة لطالبات جامعيات يتحرش بهن الأساتذة
تعيش الساحة الجامعية بالمغرب على وقع قضايا صارت تعرف بـ"فضائح الجنس مقابل النقط"

أطلقت جامعة عبد الملك السعدي، شمال المغرب، أمس السبت، رقما هاتفيا وبريدا إلكترونيا قالت إنه "من أجل التبليغ عن أي تحرش أو ابتزاز جنسي داخل الجامعة والمؤسسات التابعة لها"، وذلك على خلفية ما عرفته مدرسة الملك فهد للترجمة بمدينة طنجة من اتهامات لأستاذ بالتحرش بطالبة أمام أنظار زملائها.

وجاء في بلاغ لرئاسة الجامعة أنها "وضعت رهن جميع الطلبة والطالبات بريدا إلكترونيا ورقما أخضرا، للتواصل والتبليغ عن جميع التجاوزات المرتبطة بالتحرش والابتزاز الجنسي داخل الفضاء الجامعي". 

 وأضاف البلاغ أن رئاسة الجامعة تلتزم بالحفاظ على سرية هوية الأشخاص المبلغين. 

المبادرة نفسها قامت بها جامعة محمد الأول بوجدة، شرق البلاد، حيث وضعت بريدا إلكترونيا ورقما أخضر رهن إشارة الطلبة، وذلك "من أجل التبليغ عن كل التجاوزات التي ترتبط بالتحرش الجنسي بالطالبات داخل فضاءات الجامعة". 

وأكدت الجامعة نفسها في بلاغها، التزامها بالحفاظ على السرية التامة لهوية المتصلين والمشتكين عبر الرقم الأخضر أو البريد الإلكتروني، وذلك بعد اتهامات بالتحرش والاستغلال الجنسي في حق أستاذ بالمدرسة التجارة والتسيير بمدينة وجدة. 

وتعيش الساحة الجامعية بالمغرب منذ مدة على وقع قضايا صارت تعرف بـ"فضائح الجنس مقابل النقط"، أولها ما شهدته جامعة مدينة السطات وسط البلاد، حيث تدخلت السلطات الأمنية بالبلاد من أجل توقيف خمسة أساتذة متهمين بالاستغلال الجنسي بطالبات مقابل نقط جيدة، حيث يتواصل التحقيق معهم، ثلاثة في حالة اعتقال واثنين في حالة سراح.

 

المصدر: أصوات مغاربية  

مواضيع ذات صلة

الأمير إدريس السنوسي (قبل إعلان الاستقلال) يخاطب أهالي طرابلس من شرفة قصره بالمدينة في 19 مايو 1951 ،وورائه يقف محمود المنتصر، أول رئيس وزراء لليبيا بعد الاستقلال
إدريس السنوسي يخاطب أهالي طرابلس في 19 ماي 1951 ووراءه محمود المنتصر أول رئيس وزراء بعد الاستقلال

أحيت صفحات مواقع التواصل الليبية ذكرى رحيل الملك إدريس السنوسي، أول ملك لليبيا بعد استقلالها، التي صادفت السبت 25 ماي. 

وتوفي ملك ليبيا السابق محمد إدريس السنوسي في منفاه الاختياري بالعاصمة المصرية القاهرة، عام 1983، بعد سيرة حياة حافلة اختتمها بالجلوس على عرش ليبيا كأول حاكم لهذا البلد بعد استقلاله مطلع خمسينيات القرن الماضي.  

وبناء على وصيته نُقل جثمان الملك الراحل إلى المملكة العربية السعودية، حيث ووري الثرى في مقبرة "البقيع" بالمدينة المنورة، التي تضم رفات العديد من كبار الشخصيات الإسلامية عبر التاريخ.

الملك "الصالح" 

وتفاعلت صفحات إلكترونية مع مناسبة ذكرى رحيل "الملك الصالح" كما يلقبه محبوه، وذلك رغم حالة عدم الجدل الدائر في ليبيا حالياً بخصوص الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية المستمرة منذ إطاحة نظام القذافي في 2011.

 

وفي 24 ديسمبر 1951 أعلن محمّد إدريس السنوسي استقلال ليبيا وأنّه سيمارس سلطاته بوصفه ملكاً لـ"المملكة الليبية المتحدة"، وذلك في خطاب شهير ألقاه من شرفة "قصر المنار" في مدينة بنغازي شرقي البلاد. 

ومن العبارات الشهيرة التي ينسبها الليبيون للملك الراحل عبارة "المحافظة على الاستقلال أصعب من نيله"، التي شدد كثيرون على أن "الحاجة إليها الآن هي أكثر من أي وقت مضى لا سيما في ظل التدخلات الخارجية في بلادهم".  

وبعد 18 سنة من الحكم، سقط النظام الملكي في ليبيا على يد انقلاب عسكري نفذه مجموعة من العسكريين، بقيادة العقيد معمر القذافي، في فاتح سبتمبر 1969، حيث استمر القذافي في الحكم نحو 42 سنة قبل الإطاحة به وقتله في أكتوبر 2011.

يذكر أن عمر الملك إدريس كان 93 عاماً عن رحيله، إذ ولد في 12 مارس 1890 بواحة الجغبوب في أقصى شرق ليبيا والتي اختارها جده محمد بن علي السنوسي لتكون مقراً للحركة السنوسية أبان فترة مقاومة الاحتلال الإيطالي.

المصدر: أصوات مغاربية