صونيا فوحال
صونيا فوحال

انتهت حملة تضامنية واسعة في الجزائر لصالح معلمة مريضة بخبر حزين هز شبكات التواصل الاجتماعي في البلاد.

وأطلق ناشطون على شبكات التواصل، منذ أيام، حملة لجمع مبلغ يفوق 260 ألف دولار من أجل نقل المعلمة، صاحبة الـ28 عاما للعلاج في تركيا، إثر معاناتها من مرض التّشمّع الكبدي، الذي تأزّم بشكل أكبر وعجز الأطباء في مستشفى باتنة، شرق الجزائر، عن علاجه. 

المعلمة الراحلة صونيا فوحال

وإلى غاية اليوم الثلاثاء، تمكنت الحملة من جمع المبلغ المطلوب بالإضافة إلى تمكنها من كراء طائرة خاصة لنقل المعلمة المريضة، غير أن خبر وفاتها نزل بشكل صادم على مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي قبل ساعات.

وعبّر ناشطون عن صدمتهم من الخبر، إذ دونت صفحة حراير الجزائر "يا الله، بعد أكبر هبة تضامنية وجمع مبلغ يقارب 2 مليار وكراء طائرة خاصة، صونيا فوحال لم تصمد وغادرتنا للأسف الشديد، إنا لله وإنا إليه راجعون".

إحدى الصفحات دونت من جهتها "وفاة الشابة صونيا فوحال من ولاية باتنة، التي أثارت حالتها الصحة استعطاف الجميع، بسبب معاناتها من مرض التشمع المكبدي. محسنون جمعوا أزيد من ملياري سنتيم في ظرف 48 ساعة لإرسالها إلى تركيا، غير أن أجلها سبق".

وبث ناشطون على شبطات التواصل صورا وفيديوهات لجثمان المعلمة وهي تنقل من المستشفى ثم إلى صلاة الجنازة عليها بمسقط رأسها ولاية باتنة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

موريتانيا.. جدل بعد انتقاد رسمي لظروف الحجاج في السعودية

21 يونيو 2024

انتقدت موريتانيا ظروف حجاجها في السعودية معتبرة في رسالة وجهتها وزارة الشؤون الإسلامية أن ما وجدوه "فاق التحمل" بعد أن أثارت ظروف الحجيج جدلا بين نشطاء منصات التواصل في البلد.

وعبرت وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الموريتانية في رسالة تداولها نشطاء على منصات التواصل الخميس، عن "استيائها وامتعاضها" مما وصفته بـ "الجو الذي وضع فيه الحجاج في مُخيم منى".

ونوهت الوزارة في الرسالة التي وقعها مدير شؤون الحج إلى أن المخيم الذي خصص للموريتانيين كان "ناقصا بنحو 400 سرير مما سبب اكتظاظا خانقا لا يليق بالكرامة الإنسانية".

وطالبت الوزارة من الشركة السعودية المعنية بتنظيم شؤون الحجاج "الاعتذار" عن "الظروف (...) التي كانت خذلانا حقيقيا لها وفي جو لا يسمح بالبدائل"، كما دعت إلى "جبر الضرر المعنوي والمادي".

وأثارت رسالة وزارة الشؤون الإسلامية الموريتانية ردود فعل كثيرة على منصات التواصل، إذ اعتبر كثيرون أن "ضيوف الرحمن يستحقون كل التسهيلات"، بينما قلل آخرون من شأنها مشيرين إلى "العلاقات القوية بين البلدين الشقيقين".

وفي السياق اعتبر النائب البرلماني محمد بوي الشيخ محمد فاضل، رسالة احتجاج وزارة الشؤون الإسلامية إلى الشركة السعودية المشرفة على خدمات الحج "حملت عيوبا كثيرة، أسلوبية، وأخلاقية، وفي محتواها".

ورد ولد الشيخ محمد فاضل على ما اعتبره "اتهام السلطات السعودية بالاستيلاء على خيم في منى، وهي من توزعها أصلا، وتوفر كل هذا الجهد اللوجستي الخارق والخرافي من صحة وأمن وإرشاد وإسعاف ونظافة"، مشددا على أن ذلك "فضيحة أخلاقية وسقوط وتردٍّ في الحضيض".

وطالب نشطاء آخرون من وزير الشؤون الإسلامية أن "يقدم استقالته" بعد ما اعتبروه "فشلا في توفير الظروف الملائمة للحجاج الموريتانيين"، معتبرين أن رسالته تهدف لـ "التخلص من المسؤولية".

في السياق نفسه اعتبر مدونون أن ما جرى "غريب ومثير للشفقة"، مطالبين بمحاسبة أعضاء البعثة الموريتانية المسؤولة عن الحج و"إعفائهم من مهامهم" بعد "فتح تحقيق رسمي عاجل".

ولفت آخرون إلى أن رئيس بعثة الحج كان "مشغولا بالتجاذبات السياسية في البلد"، إذ دوّن وهو في مشعر عرفة "عن دعمه للرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني في حملته الانتخابية".

وردا على تلك الانتقادات قال الأمين العام لوزارة الشؤون الاسلامية -رئيس بعثة الحج-، بيت الله ولد أحمد لسود، إن +شركة المطوفين العرب+  "فتحت تحقيقا من أجل الوقوف على أسباب عدم توفير الظروف الملائمة للحجاج الموريتانيين في مخيم منى".

وأكد في تصريحات صحفية أن الهدف من تقديم الشكوى ضد مقدم الخدمة، هو "المحافظة على حقوق الحجاج، والتأكيد على ألا يتكرر هذا الأمر مرة أخرى، وأن مدير الحج الذي وقع العقود سيتابع الموضوع".

المصدر: أصوات مغاربية