صونيا فوحال
صونيا فوحال

انتهت حملة تضامنية واسعة في الجزائر لصالح معلمة مريضة بخبر حزين هز شبكات التواصل الاجتماعي في البلاد.

وأطلق ناشطون على شبكات التواصل، منذ أيام، حملة لجمع مبلغ يفوق 260 ألف دولار من أجل نقل المعلمة، صاحبة الـ28 عاما للعلاج في تركيا، إثر معاناتها من مرض التّشمّع الكبدي، الذي تأزّم بشكل أكبر وعجز الأطباء في مستشفى باتنة، شرق الجزائر، عن علاجه. 

المعلمة الراحلة صونيا فوحال

وإلى غاية اليوم الثلاثاء، تمكنت الحملة من جمع المبلغ المطلوب بالإضافة إلى تمكنها من كراء طائرة خاصة لنقل المعلمة المريضة، غير أن خبر وفاتها نزل بشكل صادم على مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي قبل ساعات.

وعبّر ناشطون عن صدمتهم من الخبر، إذ دونت صفحة حراير الجزائر "يا الله، بعد أكبر هبة تضامنية وجمع مبلغ يقارب 2 مليار وكراء طائرة خاصة، صونيا فوحال لم تصمد وغادرتنا للأسف الشديد، إنا لله وإنا إليه راجعون".

إحدى الصفحات دونت من جهتها "وفاة الشابة صونيا فوحال من ولاية باتنة، التي أثارت حالتها الصحة استعطاف الجميع، بسبب معاناتها من مرض التشمع المكبدي. محسنون جمعوا أزيد من ملياري سنتيم في ظرف 48 ساعة لإرسالها إلى تركيا، غير أن أجلها سبق".

وبث ناشطون على شبطات التواصل صورا وفيديوهات لجثمان المعلمة وهي تنقل من المستشفى ثم إلى صلاة الجنازة عليها بمسقط رأسها ولاية باتنة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

نادي الكونكورد الموريتاني. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
نادي الكونكورد الموريتاني. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

تحسرت الجماهير الموريتانية على هبوط نادي الكونكورد إلى دوري الدرجة الثانية بعد انهزامه، الأحد، في الجولة الأخيرة من البطولة على يد تفرغ زينه بهدف دون رد. 

وأنهى تفرغ زينة مسيرة الكونكورد، الذي تعود سنة تأسيسه إلى عام 1979، في الدوري الاحترافي لكرة القدم ليتوقف رصيده عند 21 نقطة، وفي المركز ما قبل الأخير في سبورة الترتيب. 

وكان نادي "أزرق العاصمة" يمني النفس بتحقيق مفاجأة في الأدوار الأخيرة من البطولة وتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، لكن نتائجه السلبية عجلت بنزوله. 

وتلقى النادي 14 هزيمة هذا الموسم من أصل 25 مباراة، فاز في خمسة منها وتعادل في ستة، لتنتهي آماله في المنافسة على البقاء في الدوري. 

وتحسر مدونون على هبوط الكونكورد إلى دوري الدرجة الثانية، واصفين إياه بـ"النادي العريق" ومذكرين بإنجازاته منذ تأسيسه أواخر سبعينيات القرن الماضي. 

ودون بوبكر تورو "محزن جدا هبوط ناد بحجم الكونكورد لدوري الظلام بعد عقود قضاها في دوري الأضواء كان من أفضل أنديته، توج خلالها بعديد الألقاب على مستوى الدوري والكأس". 

بدوره، تأسف إبراهيم ولد حمة على هبوط النادي إلى دوري الدرجة الثانية، مشيرا إلى إسهاماته في الدوري المحلي وفي تكوين لاعبي المنتخب الموريتاني. 

من جانبه، قال أحمد بوهيبيني، إن الكونكورد "أحد أكثر الأندية الموريتانية تقديما للمواهب في السنوات الأخيرة"، متمنيا أن يعود سريعا للتنافس في دوري الدرجة الأولى. 

وإلى عهد قريب، كان "أزرق العاصمة" أحد الأندية الموريتانية الأكثر تنافسا على الألقاب، وسبق له أن توج بالدوري المحلي 2007 و2017، كما حقق كأس رئيس الجمهورية عام 2009 والكأس الموريتانية الممتازة عام 2012. 

  • المصدر: أصوات مغاربية