ترند

لماذا طلب مواطن جزائري رخصة ليربّي عنزتين في الوسط الحضري؟

08 يناير 2022

دفع استمرار ندرة مادة الحليب في الجزائر مواطنا إلى كتابة رسالة لوالي ولاية باتنة (شرق)، طلب منه فيها الترخيص له ليربّي عنْزَتيْن في مدينته، حيث يقيم.

وجاء في الرسالة، التي تداولتها شبكات التواصل على نطاق كبير ولقيت تفاعلا كبيرا أيضا "يؤسفني أن أتقدم إلى سيادتكم بطلبي هذا، والمتمثل في ترخيص تربية عنزتين (نوع من الماشية) في الإقليم الحضري لبلدية باتنة، وذلك لإشباع حاجياتي من مادة الحليب، التي أصبح الوصول إلى اقتنائها صعبا على مستوى المحلات!"

تدوينة الناشط عبد الرحمان بلوم أثارت تفاعلا مع رسالة المواطن إلى والي باتنة

ودوّن الناشط عبد الرحمان بلوم تعليقا على رسالة المواطن قال فيه "يحدث في باتنة، غياب الحليب المدعّم وغير المدعم والمعلّب من السوق، دفع بمواطن لطلب رخصة تربية عنزتين في المحيط الحضري، وإذا حظي طلبه بالقبول فسوف نعمل مثله".

وكتب محمد طايبي "في حادثة غريبة أملتها الحاجة، مواطن من باتنة يراسل رئيس البلدية للترخيص له بتربية عنزتين في الوسط الحضري لأجل الاستفادة من حليبها، بعد ندرته وغلائه في السوق".

ودوّن أحدهم بعدما نشر صورة عن رسالة المواطن "طلب خطّي من مواطن من أجل الترخيص بتربية عنزتين داخل المحيط الحضري لإشباع حاجته من مادة الحليب، والله علْكيف، كان قبلولك قولنا نعاندو عليك"، بمعنى "شيء جميل، وإن قبلوا طلبك فخبرنا حتى نحذو حذوك".

وتعرف الجزائر ندرة في مواد أساسية أبرزها الزيت والحليب، أدت إلى ارتفاع أسعارها، وأعلن مجلس الأمة (الغرفة العليا للبرلمان) اليوم السبت، تشكيل لجنة تحقيق برلمانية للنظر في أسباب استمرار أزمة ندرة هذه المواد.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

نادي الكونكورد الموريتاني. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
نادي الكونكورد الموريتاني. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

تحسرت الجماهير الموريتانية على هبوط نادي الكونكورد إلى دوري الدرجة الثانية بعد انهزامه، الأحد، في الجولة الأخيرة من البطولة على يد تفرغ زينه بهدف دون رد. 

وأنهى تفرغ زينة مسيرة الكونكورد، الذي تعود سنة تأسيسه إلى عام 1979، في الدوري الاحترافي لكرة القدم ليتوقف رصيده عند 21 نقطة، وفي المركز ما قبل الأخير في سبورة الترتيب. 

وكان نادي "أزرق العاصمة" يمني النفس بتحقيق مفاجأة في الأدوار الأخيرة من البطولة وتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، لكن نتائجه السلبية عجلت بنزوله. 

وتلقى النادي 14 هزيمة هذا الموسم من أصل 25 مباراة، فاز في خمسة منها وتعادل في ستة، لتنتهي آماله في المنافسة على البقاء في الدوري. 

وتحسر مدونون على هبوط الكونكورد إلى دوري الدرجة الثانية، واصفين إياه بـ"النادي العريق" ومذكرين بإنجازاته منذ تأسيسه أواخر سبعينيات القرن الماضي. 

ودون بوبكر تورو "محزن جدا هبوط ناد بحجم الكونكورد لدوري الظلام بعد عقود قضاها في دوري الأضواء كان من أفضل أنديته، توج خلالها بعديد الألقاب على مستوى الدوري والكأس". 

بدوره، تأسف إبراهيم ولد حمة على هبوط النادي إلى دوري الدرجة الثانية، مشيرا إلى إسهاماته في الدوري المحلي وفي تكوين لاعبي المنتخب الموريتاني. 

من جانبه، قال أحمد بوهيبيني، إن الكونكورد "أحد أكثر الأندية الموريتانية تقديما للمواهب في السنوات الأخيرة"، متمنيا أن يعود سريعا للتنافس في دوري الدرجة الأولى. 

وإلى عهد قريب، كان "أزرق العاصمة" أحد الأندية الموريتانية الأكثر تنافسا على الألقاب، وسبق له أن توج بالدوري المحلي 2007 و2017، كما حقق كأس رئيس الجمهورية عام 2009 والكأس الموريتانية الممتازة عام 2012. 

  • المصدر: أصوات مغاربية