TOPSHOT - Algeria's forward Riyad Mahrez reacts after Ivory Coast's forward Nicolas Pepe (not seen)  scored Ivory Coast's third…
رياض محرز أهدر ركلة جزاء في مقابلة الخضر مع منتخب الكوت ديفوار

شكّل الخروج المبكر للمنتخب الجزائري لكرة القدم من كأس أفريقيا الجارية بالكاميرون صدمة للرأي العام الداخلي ولمتتبعي الشأن الرياضي، خاصة أنه كان يأمل الدفاع عن اللقب القاري الذي أحرزه عام 2019.

بلماضي يعترف بالفشل

وجرت رياح المنافسة الأفريقية بما لم يدُر في خَلَد أحد، حيث تعادل "محاربو الصحراء" في أولى مبارياتهم ضدّ منتخب سيراليون، ثُمّ مُنُوا بهزيمة متتاليتين على يدي منتخبي غينيا الاستوائية (1-0) وساحل العاج (3-1).

واعترف الناخب الجزائري جمال بلماضي في آخر تصريح صحفي بعد الهزيمة الثقيلة ضد ساحل العاج "لقد فشلنا.. لا نستحق التأهّل".

ورغم الانتقادات الموجّهة لبلماضي إلا أن مناصري المنتخب الجزائري احتشدوا أمس أمام بوابات مطار هواري بومدين الدولي لاستقبال اللاعبين والمدرب، وأعلنوا ثقتهم في منتخب أفرحهم طيلة ثلاث سنوات وفي رصيده كأسان؛ كأس أفريقيا وكأس العرب.

وفي غياب تفاصيل حول أسباب النتيجة السلبية لـ"محاربي الصحراء" في المنافسة الأفريقية، ساق إعلاميون وناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي تفسيرات عديدة، بينها أن المنتخب لم يحضّر جيدا للمنافسة.

وقال آخرون إن السبب هو خيارات المدرب بلماضي التي "لم تكن موفقة" واتهموه بـ"عدم إعطاء فرصة للاعبين شبان"، فيما ألقى آخرون باللائمة على أرضية الملعب والرطوبة والحرارة ووظروف الإقامة والتدريب.

بلومي: الإرهاق نال من المنتخب

وقال اللاعب السابق للمنتخب الجزائري خلال فترة الثمانينات، لخضر بلومي إن المنتخب الجزائري "كان مرهقا خلال البطولة الأفريقية وذلك جرّاء الجهد الكبير الذي استنفذه اللاعبون سواء خلال منافسات كأس العرب أو خلال البطولات التي يلعبون فيها في أوروبا والخليج".

وأوضح بلومي في حديث مع "أصوات مغاربية" إن أثر هذا الإرهاق بدا واضحا من خلال تدهور مردود المننتخب في كأس أفريقيا، فنلاحظ مثلا أننا لم نعد نجيد استغلال الكرات الثابتة سواء المخالفات أو الركنيات، وهو ما كنا نجيده من قبل بل ونسجل به أهدافا حاسمة، وكل هذا نتيجة الضغط والإرهاق وقلة التركيز".

وأضاف بلومي "كل ذلك دون الحديث عن تأثير ظروف الإقامة والطقس والحرارة والرطوبة، لكن علينا أن نقول أيضا إن مستوى كرة القدم في أفريقيا تحسن كثيرا".

بن حملة: التحضير وخيارات بلماضي

وقال المحلل الرياضي محمد بن حملة إن ظروفا مجتمعة أثرت على المنتخب "أولا التحقنا بالكاميرون متأخرين وهو ما لم نكن نفعله من قبل، فلم نتأقلم مع المناخ لفترة كافية، لقد ذهبنا قبل مباراتنا الأولى بثلاثة أيام فقط، وهذا أثر علينا في مباراتنا الأولى ضد سيراليون وبدا الإرهاق واضحا علينا".

وانتقد بن حملة في حديثه مع "أصوات مغاربية" أيضا "خيارات الناخب جمال بلماضي سواء في التحضير للمنافسة أو اختيار اللاعبين"، وأضفنا "لقد لعبنا في أرضية ميدان صعبة فلم نتمكن من تنفيذ نهجنا التكتيكي، وكان علينا أن نحضر في ظروف مشابهة للكاميرون لا أن نحضّر في قطر حيث الملاعب عالمية".

وختم بن حملة "هناك لاعبون أصرّ بلماضي على إقحامهم رغم أنهم مرّوا جانبا ولم يقدموا شيئا، منهم محرز وبونجاح وبلايلي، هؤلاء لعبوا وكأننا لا نعرفهم.. لقد قتل بلماضي المنافسة بين اللاعبين، لقد بدأ مردودنا يتأثر في مقابلتنا ضد بوركينافاسو ذهابا وإيابا، هنا اتضح أننا نعاني من أخطاء وكان يجب التدارك قبل كأس أفريقيا وهاقد دفعنا الثمن في كأس أفريقيا، الآن يجب التصحيح الأخطاء قبل المقابلة الفاصة المؤهلة إلى كأس العالم".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الاحتيال الالكتروني-صورة تعبيرية

تفاعل مرتادوا منصات التواصل الاجتماعي بموريتانيا خلال الأيام لماضية مع قضايا "احتيال إلكتروني" عديدة دفعت السلطات للدعوة للحيطة والحذر بعد أن تجاوزت الكلفة الإجمالية على المجتمع ملايين الأوقية.

وقال قائد فرقة الدرك الخاصة بمحاربة الجريمة الإلكترونية في موريتانيا، محمد الأمين ولد خيار، إن إداراته سجلت مئات الشكاوى خلال العام الجاري وبلغت خسائر المجتمع من عمليات الاحتيال ما يزيد على 336 مليون أوقية (نحو مليون دولار).

وأضاف ولد خيار، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية إن المعطيات الرسمية التي كشفتها السلطات بخصوص الفترة ما بين فاتح يناير 2024 حتى 30 مارس الماضي أظهرت تسجيل نحو 273 شكاية تتعلق بـ"الاحتيال الرقمي".

وعدد المسؤول الحكومي الموريتاني مجالات ساهمت في انتشار الاحتيال الالكتروني من بينها منصات "القمار" غير المرخصة، التي تدفع العديد من مستخدميها للابتزاز بغرض تحصيل أمول للعب.

بجانب ذلك أشار ولد اخيار إلى وجود الكثير من عمليات الاحتيال في منصات التواصل، مطالبا المستهلكين الموريتانيين بـ"عدم التعامل مع من لا تتوفر فيه الشروط القانونية لممارسة التجارة".

وتفاعل العديد من المدونين على منصات التواصل مع هذه الأرقام التي كشفتها السلطات، داعين إلى "جهود أكبر من أجل حماية ممتلكات المواطنين ومعاقبة المجرمين".

وأشار مدونون إلى وجود شبكات تعمل من خلال نشر صور قديمة لـ"مرضى" بغرض "النصب والاحتيال"، كما أن بعضهم ينشر "صور من توفوا قبل مدة من الزمن".

آخرون طالبوا السلطات بتكثيف جهود المراقبة على منصات التواصل إذ أن الشهور الأخيرة عرفت ازديادا ملحزظا في عمليات "بيع البضائع الوهمية أو أخرى مغشوشة".

ولفت آخرون إلى أن "انتشار الفساد داخل المنظومة الإدارية للبلد" أسهم في انتشار عمليات الاحتيال والتصرفات المخلة بالفانون محملين المسؤولية لـ"الحكومات المتعاقبة".

وتعترف الحكومة الموريتانية بوجود "تحديات كبيرة" في سبيل محاربة الفساد، إذ يقول الوزير الأول محمد ولد بلال، إن البلد بصدد تنفيذ استراتيجية جديدة لمحاربة الفساد في "أسرع وقت ممكن".

وفي الأعوام الأخيرة، شهدت موريتانيا عدة عمليات احتيال واسعة النطاق تسببت في خسائر كبيرة للمواطنين، من أبرز ها  عمليات شراء واسعة لمئات المنازل التي نفذها رجل دين يدعى الشيخ الرضا. 

ويعود ملف ديون "الرضى" إلى سنوات سابقة، عندما أقبل الموريتانيون على مكتب تجاري تابع له، كان يشتري العقارات والسيارات مقابل ديون كبيرة على آجال محددة، وذلك وفق معاملة أثارت الكثير من الشكوك والاتهامات للسلطات المحلية آنذاك بالتغاضي عنها.

ومازال بعض دائني "الشيخ الرضى" يتظاهرون بشكل دوري في العاصمة نواكشوط وأمام القصر الرئاسي مطالبين الحكومة بـ"إنصافهم ورد منازلهم". 

المصدر: أصوات مغاربية