متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)
متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (أرشيف

أعلنت وزارة التعليم العالي بالمغرب عن إحداث لجنة مختصة تتكون من حقوقيين وممثلين عن بعض المؤسسات الدستورية، إضافة إلى بعض ضحايا ما بات يعرف في المغرب بـ"الجنس مقابل النقط"، في خطوة جديدة تهدف إلى مكافحة التحرش الجنسي في الحرم الجامعي.

وكشف يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، في معرض رده على أسئلة النواب البرلمانيين نيابة عن وزير التعليم العالي، إن الوزارة عازمة على التصدي لـ"ظاهرة التحرش الجنسي المشينة"، مؤكدا أن "الأساليب الزجرية لا تكفي".

وأوضح السكوري، الاثنين، أن اللجنة تتكون أيضا من أساتذة جامعيين وستقدم مقترحاتها "في أقرب الآجال"، بغية ايجاد "حلول ناجعة وقابلة للتطبيق"، مضيفا أن هذه اللجنة "تنضاف إلى ما تم اتخاذه من طرف الجامعات إلى حد الآن كالرقم الأخضر وخلايا الاستماع والمواكبة".

واهتز الرأي العام المغربي مؤخرا على وقع "فضائح جنسية" بعد تسرب مراسلات وثقت مقايضة أساتذة جامعيين لبعض الطالبات بالجنس مقابل علامات جيدة.

وكانت البداية من سطات (وسط المغرب) في سبتمبر الماضي، حيث وثقت محادثات "ابتزاز" أستاذ جامعي لطالباته بالجنس مقابل النقط، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق في مضامينها.

وبعد سطات، تواترت قضايا مشابهة في عدد من المؤسسات الجامعية الأخرى ما دفع منظمات حقوقية إلى إطلاق حملات رقمية لتشجيع الطالبات على "فضح التحرش الجنسي في الحرم الجامعي".

وفي الـ13 من الشهر الجاري، قضت محكمة المدينة بسجن أستاذ كلية سطات عامين بتهمة "هتك العرض بالعنف" و"التحرش الجنسي"، فيما يواصل القضاء محاكمة أربعة أستاذة آخرين، بينهم واحد موقوف احتياطيا في القضية نفسها.

تبعا لذلك، أوفدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لجنة تقصي إلى المؤسسات المعنية للتحقيق في مضامين المحادثات، كما أصدرت الوزارة قرارات تأديبية في حق عدد من المسؤولين كما أعلنت عن خط أخطر للتبليغ عن حوادث التحرش.

في المقابل، أفادت "الجمعية المغربية لحقوق الضحايا"، الأسبوع الماضي، بأنها "توصلت من أحد الحقوقيين بأن أزيد من 70 شكاية مطروحة على إدارة جامعة عبد المالك السعدي بتطوان لضحايا التحرش والاعتداءات الجنسية"، مبرزة أن "الإدارة لم تتخذ أي إجراء بخصوصها ولكن الجمعية راسلت النيابة العامة لفتح تحقيق في هذه الشكايات".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

المغرب يستضيف كأس أمم أفريقيا بموعد استثنائي.. وهكذا تفاعل مدونون

22 يونيو 2024

بعد انتظار طويل، حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) قراره بشأن موعد إجراء كأس أمم أفريقيا 2025، حيث سيستضيفها في موعد استثنائي، من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026، أي في فصل الشتاء عوض فصل الصيف كما كان مقررا.

ويعود اختيار موعد فصل الشتاء لاحتضان كأس أمم أفريقيا 2025 لأسباب عدة، أبرزها تجنب التضارب مع بطولة كأس العالم للأندية، في نسختها الموسعة لأول مرة في الولايات المتحدة الأميركية في الفترة من 15 يونيو إلى 13 يوليو 2025.

ولو أُقيمت كأس أمم أفريقيا في موعدها الأصلي (يونيو-يوليو)، لتسبب ذلك - وفق محللين - في تضارب مع هذه البطولة المهمة، ما كان سيُؤثر سلبا على حضور النجوم الأفارقة واهتمام الجماهير.

وعلاوة على ذلك، ستنتهي الجولة السادسة الأخيرة من مسابقة دوري أبطال أوروبا في 11 ديسمبر 2025، وتبدأ الجولة السابعة في 21 يناير 2026، ما يعني أنه إذا أُقيمت كأس أمم أفريقيا في فصل الصيف، سيتم إرباك مواعيد الدوريات الأوروبية.

من جانب آخر، يُعد عامل المناخ مؤثرا أيضا في قرار كاف، إذ يتميز فصل الشتاء في المغرب بظروف مناخية معتدلة، ما يجعلها مناسبة لتنظيم فعاليات رياضية كبيرة مثل كأس أمم أفريقيا.

ومن المقرر إجراء قرعة التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا 2025 في جوهانسبرغ في الرابع يوليو المقبل، حيث سيتم تقسيم 48 منتخبا إلى 12 مجموعة.

وأثار اختيار موعد فصل الشتاء لاحتضان كأس أمم أفريقيا 2025 تفاعلا كبيرا بين عشاق كرة القدم بالمغرب، حيث عبّر الكثير من المعلقين المغاربة عن ترحيبهم بقرار استضافة هذا الحدث الرياضي الكبير في فصل الشتاء.

وكتب مروان أن "المغرب يستضيف كأس أفريقيا 2025، وكأس العرب 2029، والموندياليتو 2029، وكأس العالم 2030"، مخاطبا عشاق الكرة بالقول "مرحباً بكم في أفضل وأكبر الملاعب العالمية والأفريقية".

بدورها، غردت مريم قائلة "نأمل أن تكون بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 في المغرب أفضل حدث لجعل أفريقيا فخورة في جميع أنحاء العالم".

وبدأت الاستعدادات في المغرب لضمان نجاح كأس أمم أفريقيا 2025، إذ تخوض السلطات سباقا مع الزمن لتطوير ملاعب الكرة القدم، وذلك خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز 18 شهرا.

ويُعد هذا التحدي كبيرا، خاصة مع الأخذ بعين الاعتبار حجم المشاريع المطلوبة، والتي تشمل إعادة بناء ملعب الرباط بالكامل (بسعة 69 ألف مقعد) وتوسيع ملعب طنجة ليصبح أكبر ملعب في المنطقة المغاربية (بسعة تتجاوز 84 ألف مقعد).

وخصصت البلاد حوالي 950 مليون دولار لعملية تطوير الملاعب وتحويلها إلى ملاعب صديقة للبيئة.

وقدمت المملكة 24 ملعب تدريب، و6 ملاعب رئيسية وهي ملاعب، طنجة والدار البيضاء والرباط وأكادير ومراكش وفاس، لكن بعض المدونين على شبكات التواصل الاجتماعي يطرحون علامات استفهام، حول مدى جاهزية هذه الملاعب لاحتضان الحدث القاري.

المصدر: أصوات مغاربية