ترند

"حقن مجهولة" لأطفال تونسيين تثير حالة فزع في صفوف العائلات

26 يناير 2022

يستمر الجدل في تونس بشأن سلسلة من عمليات الحقن المجهولة لأطفال في محافظات مختلفة من البلاد.

وكانت وزارة المرأة والأسرة والطفولة قد كشفت في وقت سابق عن تعرض 7 أطفال لحقن مواد مجهولة من طرف غرباء في محافظات تونس وسوسة والمهدية وقفصة وتوزر.

وقالت الوزارة في بلاغ لها إن "الإشعارات الأخيرة التي تلقاها مندوبو حماية الطفولة بخصوص حقن قاصرات .. تحظى بمتابعة خاصة باعتبار فضاعة التهديدات المشار إليها".

من جهته، أكد المندوب العام لحماية الطفولة مهيار حمادي في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية أنه "تم رفع تحاليل مخبرية من الأطفال الذين تعرضوا للحقن وتوجيهها إلى المخابر المركزية من أجل التأكد من سلامتهم".

وأوضح أن "الوضع الصحي للتلاميذ الذين تعرضوا للحقن مستقر، وأنه لا يمكن التثبت من مدى تأثير هذا الانتهاك على صحتهم قبل صدور نتائج التحاليل بالمخابر المركزية".

وتحركت منظمات في المجتمع المدني للمطالبة بحماية الأطفال وكشف تفاصيل هذه الحادثة المثيرة للجدل.

وفي هذا السياق، قالت رئيسة المنظمة الدولية لأطفال المتوسط ريم بلخذيري في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن "حالة من الفزع تنتاب العائلات التونسية في ظل تكرر حوادث الحقن المجهولة".

وشدّدت بلخذيري في تصريح لـ"أصوات مغاربية" على "أهمية تكثيف الحملات التوعوية للأطفال وحثهم على الإبلاغ الفوري عن الحوادث التي يتعرضون لها".

وكانت المنظمة قد دعت في بيان لها إلى "التحقيق في ظاهرة حقن عدد من التلاميذ بمادة مجهولة وإطلاع الرأي العام عن نتيجة تحقيقاتها وتقديم المجرمين إلى العدالة في أسرع وقت".

واعتبرت المنظمة أن "عصابة إجرامية تقف وراء هذه الحوادث وليست مجرد عمليات معزولة"، مطالبة بتوفير "الإحاطة النفسية بالتلاميذ الذين كانوا ضحية هذا الإجرام".  

المصدر: أصوات مغاربية  

مواضيع ذات صلة

الأمير إدريس السنوسي (قبل إعلان الاستقلال) يخاطب أهالي طرابلس من شرفة قصره بالمدينة في 19 مايو 1951 ،وورائه يقف محمود المنتصر، أول رئيس وزراء لليبيا بعد الاستقلال
إدريس السنوسي يخاطب أهالي طرابلس في 19 ماي 1951 ووراءه محمود المنتصر أول رئيس وزراء بعد الاستقلال

أحيت صفحات مواقع التواصل الليبية ذكرى رحيل الملك إدريس السنوسي، أول ملك لليبيا بعد استقلالها، التي صادفت السبت 25 ماي. 

وتوفي ملك ليبيا السابق محمد إدريس السنوسي في منفاه الاختياري بالعاصمة المصرية القاهرة، عام 1983، بعد سيرة حياة حافلة اختتمها بالجلوس على عرش ليبيا كأول حاكم لهذا البلد بعد استقلاله مطلع خمسينيات القرن الماضي.  

وبناء على وصيته نُقل جثمان الملك الراحل إلى المملكة العربية السعودية، حيث ووري الثرى في مقبرة "البقيع" بالمدينة المنورة، التي تضم رفات العديد من كبار الشخصيات الإسلامية عبر التاريخ.

الملك "الصالح" 

وتفاعلت صفحات إلكترونية مع مناسبة ذكرى رحيل "الملك الصالح" كما يلقبه محبوه، وذلك رغم حالة عدم الجدل الدائر في ليبيا حالياً بخصوص الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية المستمرة منذ إطاحة نظام القذافي في 2011.

 

وفي 24 ديسمبر 1951 أعلن محمّد إدريس السنوسي استقلال ليبيا وأنّه سيمارس سلطاته بوصفه ملكاً لـ"المملكة الليبية المتحدة"، وذلك في خطاب شهير ألقاه من شرفة "قصر المنار" في مدينة بنغازي شرقي البلاد. 

ومن العبارات الشهيرة التي ينسبها الليبيون للملك الراحل عبارة "المحافظة على الاستقلال أصعب من نيله"، التي شدد كثيرون على أن "الحاجة إليها الآن هي أكثر من أي وقت مضى لا سيما في ظل التدخلات الخارجية في بلادهم".  

وبعد 18 سنة من الحكم، سقط النظام الملكي في ليبيا على يد انقلاب عسكري نفذه مجموعة من العسكريين، بقيادة العقيد معمر القذافي، في فاتح سبتمبر 1969، حيث استمر القذافي في الحكم نحو 42 سنة قبل الإطاحة به وقتله في أكتوبر 2011.

يذكر أن عمر الملك إدريس كان 93 عاماً عن رحيله، إذ ولد في 12 مارس 1890 بواحة الجغبوب في أقصى شرق ليبيا والتي اختارها جده محمد بن علي السنوسي لتكون مقراً للحركة السنوسية أبان فترة مقاومة الاحتلال الإيطالي.

المصدر: أصوات مغاربية