الفصل 267 ـ 2 من القانون الجنائر المغربي يحظر "الإساءة إلى الدين الإسلامي"
الفصل 267 ـ 2 من القانون الجنائر المغربي يحظر "الإساءة إلى الدين الإسلامي"

قررت محكمة مغربية، الأربعاء، تأجيل النظر في ملف محاكمة المتهمين المتابعين في قضية اختفاء الشاب التهامي بناني إلى غاية 23 فبراير المقبل، وذلك وسط جدل واسع أثارته هذه القضية على مواقع التواصل الاجتماعي حيث انضمت العديد من الأصوات إلى صوت والدته التي تطالب بمعرفة مصير ابنها المختفي منذ ١٥ عاما. 

وترجع تفاصيل هذه القضية التي وصفها كثيرون بـ"اللغز" إلى عام 2007 حيث اختفى الشاب البالغ آنذاك 17 عاما بعدما خرج رفقة أصدقاء له، وفق ما حكت والدته حياة العلمي في حديث مع اليوتيوبر المغربية صفاء وكذا في تصريحات تناقلتها العديد من المواقع المحلية.

وطوال السنوات الماضية ظلت والدة التهامي بناني تبحث عن خيط يكشف لها مصير ابنها، وبعد عودة القضية إلى الواجهة مؤخرا ، إثر الحديث الذي نشر على "يوتيوب"، وتفاعل العديد من المغاربة معها دعت إلى مساندتها لتعرف  مصير ابنها مؤكدا في السياق بأنه لا توجد جثة له.

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة واسعة عبروا من خلالها عن مساندتهم وتضامنهم مع والدة الشاب المختفي، كما تداول كثيرون وسم "العدالة من أجل التهامي بناني"، مطالبين من خلاله بـ"تحقيق العدالة" و"إنصاف الأم المكلومة" فيما بات يعرف بـ "أشهر قضية اختفاء في المغرب".

وتفاعل مع هذه الحملة إعلاميون وفنانون ومؤثرون عبروا عن تضامنهم مع والدة المختفي وطالبوا السلطات الأمنية والقضائية بـ"إظهار الحقيقة"، إذ كتبت المطربة لطيفة رأفت "اختفاء هاد الشاب لأزيد من 16 سنة حير الكل لكن الأصعب هو حالة السيدة حياة العلمي أمه الفاضلة الله يصبرها على فراقه"، مضيفة "الموت كان غادي يكون أرحم لها وله لأنها غادي تزور قبره وتترحم عليه وتحمد الله. لكن اختفاء بهاد الطريقة لا هي دفناته ولا هي عنقاته وهو حي".

وعلقت الإعلامية اعتماد سلام قائلة "كل الأمنيات بأن تظهر الحقيقة ويطمئن قلب حياة العلمي، الأم التي عانت كثيرا لكي تعرف مصير ابنها المجهول دون أن يتكشف إلى حدود اليوم لغز اختفائه منذ خمسة عشر عاما".

 بدوره علق الإعلامي رضوان الرمضاني قائلا "أصعب حاجة على الوالدين، وخصوصا الأم، هي أنها تفقد الكبدة ديالها… فما بالك يلا تجمع الفراق مع لغز كبير ديال الاختفاء، والنتيجة هي أنه فراق، أو موت، بدون جثة، وهاد الشي مستمر من 15 سنة!".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

نادي الكونكورد الموريتاني. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
نادي الكونكورد الموريتاني. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

تحسرت الجماهير الموريتانية على هبوط نادي الكونكورد إلى دوري الدرجة الثانية بعد انهزامه، الأحد، في الجولة الأخيرة من البطولة على يد تفرغ زينه بهدف دون رد. 

وأنهى تفرغ زينة مسيرة الكونكورد، الذي تعود سنة تأسيسه إلى عام 1979، في الدوري الاحترافي لكرة القدم ليتوقف رصيده عند 21 نقطة، وفي المركز ما قبل الأخير في سبورة الترتيب. 

وكان نادي "أزرق العاصمة" يمني النفس بتحقيق مفاجأة في الأدوار الأخيرة من البطولة وتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، لكن نتائجه السلبية عجلت بنزوله. 

وتلقى النادي 14 هزيمة هذا الموسم من أصل 25 مباراة، فاز في خمسة منها وتعادل في ستة، لتنتهي آماله في المنافسة على البقاء في الدوري. 

وتحسر مدونون على هبوط الكونكورد إلى دوري الدرجة الثانية، واصفين إياه بـ"النادي العريق" ومذكرين بإنجازاته منذ تأسيسه أواخر سبعينيات القرن الماضي. 

ودون بوبكر تورو "محزن جدا هبوط ناد بحجم الكونكورد لدوري الظلام بعد عقود قضاها في دوري الأضواء كان من أفضل أنديته، توج خلالها بعديد الألقاب على مستوى الدوري والكأس". 

بدوره، تأسف إبراهيم ولد حمة على هبوط النادي إلى دوري الدرجة الثانية، مشيرا إلى إسهاماته في الدوري المحلي وفي تكوين لاعبي المنتخب الموريتاني. 

من جانبه، قال أحمد بوهيبيني، إن الكونكورد "أحد أكثر الأندية الموريتانية تقديما للمواهب في السنوات الأخيرة"، متمنيا أن يعود سريعا للتنافس في دوري الدرجة الأولى. 

وإلى عهد قريب، كان "أزرق العاصمة" أحد الأندية الموريتانية الأكثر تنافسا على الألقاب، وسبق له أن توج بالدوري المحلي 2007 و2017، كما حقق كأس رئيس الجمهورية عام 2009 والكأس الموريتانية الممتازة عام 2012. 

  • المصدر: أصوات مغاربية