Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

People wait to break their fast on the beach in the holy month of Ramadan, in Rabat, Morocco, Saturday, June 9, 2018. Stocked…
مغاربة خلال إفطار رمضاني بشاطئ العاصمة الرباط

يهدد الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل الزيت والسكر والدقيق والأرز ، بسبب الأزمات في سلسلة التوريد العالمية والحرب الروسية على أوكرانيا، الأجواء الرمضانية ويزيد من معاناة الناس في الشرق الأوسط، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وحذرت الصحيفة أن تدهور المستوى المعيشي للناس يزيد من احتمال حدوث اضطرابات شعبية شبيه باحتجاجات الربيع العربي قبل عقد من الزمن، والتي كان أحد أسبابها ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وقالت سعاد عامر، 43 عاما، ربة منزل مصرية: "المائدة الرمضانية هذا العام ستحتوي على القليل من اللحم والبط".

وخلال الأيام الماضية، انتشرت مقاطع فيديو لأشخاص عاديين يتحدثون عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية على وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسم "ثورة الجياع"، وأعلنت الحكومة زيادة في المعاشات، ورواتب موظفي الخدمة المدنية ابتداء من أبريل بدلا من يوليو.

كما أعلنت مصر الأربعاء، أنها بدأت محادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن حزمة مساعدات مالية جديدة، هي الرابعة في ست سنوات، مشيرة في بيان إلى أن صدمة الحرب الأوكرانية تسببت في ارتفاع الأسعار إلى مستويات "غير مسبوقة" ودفع المستثمرين الأجانب للفرار.

جاء هذا الإعلان بعد مجموعة من الإجراءات الأخرى التي تهدف إلى استقرار الاقتصاد وتخفيف آلام المواطنين، بما في ذلك وضع حد لسعر الخبز غير المدعوم، ورفع سعر الفائدة وتحرير سعر صرف الجنية.

وقالت رئيسة بعثة الصندوق إلى مصر، سيلين آلار، في بيان إن "التغير السريع في البيئة العالمية وتأثير التداعيات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا يفرضان تحديات مهمة على البلدان في مختلف أنحاء العالم، ومنها مصر".

وقال هشام علي، (62 عاما) يعمل في كشك لبيع الفاكهة في حي العباسية بالقاهرة: "لا أحد يشتري لأن الناس يخافون من الأسعار. لا يوجد مال". وأكد أنه لا يلوم زبائنه؛ لأنه براتبه الذي يقل عن 6 دولارات في اليوم بالكاد يستطيع إطعام أطفاله الفاكهة.

وقال المصريون الميسورون إنهم لم يدخروا أي أموال هذا العام، ولن يشتروا الملابس والهدايا في العيد.

الفقراء سيعانون

وفي المغرب، يدمر الجفاف، الأسوأ منذ 3 عقود، الاقتصاد بالفعل، مما سيدفع الناس للاستغناء عن عناصر كثيرة في المائدة الرمضانية.

وقالت نادية القباج، متعهدة تقديم الطعام في العاصمة المغربية الرباط، كانت تستعد لبيع الحلويات الرمضانية التقليدية مثل الشباكية، إنه مع ارتفاع تكاليف الطحين واللوز والزبدة والزيت، اضطرت إلى رفع أسعارها بنسبة 10 في المائة، بالرغم من انخفاض نسبة الإقبال على الشراء.

وأكدت أن العديد من المحلات ستتوقف عن بيع الحلويات في رمضان هذا العام بسبب ارتفاع تكاليف المكونات وعدم قدرة الناس على الدفع والشراء.

وأشارت إلى أن بعض المغاربة سيكونون قادرين على التكيف مع ارتفاع الأسعار من خلال استهلاك كميات أقل من الأطعمة والزيت عن طريق شوي الطعام بدلا من القلي. وأضافت "لكن الفقراء يعانون. ماذا سيأكلون في الإفطار؟".

من جانبه، قال عبد الهادي السباعي، 72 عاما، وهو سائق سيارة أجرة في بيروت، إن أسرته، المكونة من خمسة أفراد، تستهلك كيسين خبز يوميا، يبتلعان الكثير من دخله، الذي تقلص مع ارتفاع أسعار الوقود.

مع اقتراب شهر رمضان، أكد السباعي أن طاولات الإفطار هذا العام لن يكون فيها سوى العدس والفاصوليا. وتابع: "كانت المائدة الرمضانية في الأعوام السابقة غنية باللحوم وجميع أنواع الحلويات". وأضاف "لكن مرت ستة أشهر منذ أن تناولت اللحوم. وبالطبع، أصبح السمك حلما".

وفي تونس، يقول المواطنون إنهم بدأوا يفقدون صبرهم إزاء وعود الرئيس قيس سعيد التي لم يتم الوفاء بها بالإنقاذ الاقتصادي. 

مع انتشار الاستياء في مصر، ضغطت الحكومة على التجار لتخفيض الأسعار. وقال أشرف زكي، 50 عامًا، جزار في القاهرة افتتح واحدًا من هذا القبيل، إن الحكومة ضغطت عليه وعلى جزارين آخرين لخفض أسعارهم.

ويعتقد المحلل السياسي عبد المنعم سعيد، أن جهود الحكومة لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد المصري ستعمل على تهدئة الجمهور  لتجنب الاضطرابات.

وأضاف سعيد: "درجة الدعم كافية. لن يحدث اضطرابات، لأننا دولة مستقرة، ونحن نبني البلد، ويمكن للناس رؤية نتائج السنوات القليلة الماضية بأعينهم".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

نساء يتلون القرآن وقصائد مديح نبوي في مسجد الزيتونة
نساء يتلون القرآن وقصائد مديح نبوي في مسجد الزيتونة

حلت الموريتانية خديجة سيد المختار في الرتبة الثانية بمسابقة "الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن" بدبي والتي تُوصف بأنها "أحد أكبر المسابقات العالمية لحافظات القرآن".

وشارك في النسخة الثامنة من هذه المسابقة التي اختتمت، مساء الجمعة، 60 متسابقة من جميع أنحاء العالم.

আলহামদুলিল্লাহ আলা কুল্লি হাল اسماء الفائزات بالمراكز العشرة الاولى في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن...

Posted by Qari Monir on Friday, September 13, 2024

ووفقا لوكالة الأنباء الإماراتية، فإن "هذه المسابقة تعتبر واحدة من أهم الفعاليات القرآنية الدولية وتستهدف الإناث فقط وتمنحهن منصة لإظهار قدراتهن في حفظ القرآن تلاوته".

وحققت السويدية صفية محمد طاهر المركز الأول، وحلت في الرتبة الثانية المتسابقة الموريتانية خديجة سيد المختار، بينما حصلت المتسابقة  الكينية فاتي حسن راشد على المركز الثالث.

هنيئا للقارئة المتقنة خديجة سيد المختار وللشعب الموريتاني هذا الفوز الكبير بنيلها المركز الثاني في مسابقة #فاطمه...

Posted by ‎عابدين محمد المصطفى‎ on Friday, September 13, 2024

وحظي فوز خديجة سيد المختار بتفاعلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا، وسط مطالبات بتكريمها رسميا.

وفي هذا السياق، كتبت المدونة نزيهة سيد محمد "الفتاة خديجة سيد المختار ترفع رؤوسنا كموريتانيين بحصولها على المركز الثاني فى أكبر جائزة فى العالم للفتيات القارئات".

ودون عابدين محمد مصطفى "هنيئا  للقارئة المتقنة خديجة سيد المختار وللشعب الموريتاني".

وتضم قائمة الـ10 الفائزات التونسية أسماء شلبي التي حصلت على الرتبة السابعة والليبية منية أحمد الصغير في الرتبة العاشرة.

أبارك من أعماق قلبي للقارئة الفاضلة : خديجة سيد المختار التي مثلتنا في مسابقة الشيخة فاطمة الدولية للقرآن الكريم ...

Posted by ‎القارئ أج سيد أحمد‎ on Friday, September 13, 2024

المصدر: أصوات مغاربية