Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

مع انطلاق امتحانات البكالوريا.. الجدل يتكرر حول قطع الإنترنت بالجزائر

12 يونيو 2022

أبدى نشطاء جزائريون مخاوفهم من قيام السلطات بقطع خدمة الإنترنت في البلاد تزامنا مع انطلاق امتحانات شهادة البكالوريا اليوم الأحد.

ودأبت الحكومة، خلال السنوات الأخيرة، على تعطيل الإنترنت طيلة نحو 8 ساعات في اليوم خلال المدة التي يمتحن فيها المترشحون إلى شهادة البكالوريا، بهدف محاربة ظاهرة الغش.

وأضحى القرار يتسبب في غضب العديد من الجزائريين ومسؤولي الشركات التي تعتمد في نشاطها على خدمة الإنترنت.

وعود رسمية.. لكن!

ووعدت الحكومة الجزائرية بأنها لن تلجأ مجددا إلى قطع خدمة الإنترنت خلال مرحلة اجتياز التلاميذ لامتحانات البكالوريا.

وقال وزير التربية، عبد الحكيم بلعابد، اليوم الأحد، إنه "لا يوجد سبب يبرر قرار قطع الإنترنت خلال اجتياز امتحانات شهادة البكالوريا"، مؤكدا في تصريحات إعلامية على أن "مجهودات الدولة منصبة على قطع السلوكات السيئة التي تشوّه صورة الامتحان".

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن "الدولة قامت بكافة الإجراءات اللازمة  ضد كل من يحاول المساس أو التشويش عن الامتحانات".

في المقابل، كشف نشطاءومدونون عبر مواقع الاجتماعي عن وجود أعطاب كبيرة تمنع المشتركين من الالتحاق بخدمة الإنترنت.

وذكرت صفحة "1001 نايت تيك"، المتخصصة في الملفات التقنية عبر حسابها في تويتر اليوم أن "السلطات أوقفت خدمة الإنترنت اليوم بالجزائر تزامنا مع شهادة البكالوريا"، مؤكدة أن "الأمر يحدث للعام السابع على التوالي".

حراسة مشددة

ويشارك اليوم أزيد من 700 ألف مترشح في اختبارات نيل شهادة البكالوريا موزعين على أكثر من 2.500 مركز امتحان على المستوى الوطني على مدار خمسة، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية.

وقالت وزارة التربية بالجزائر إنه "لم يطرأ أي تغيير على برنامج سير اختبارات البكالوريا لهذه السنة مقارنة مع السنوات الماضية، حيث سيتمكن المترشحون من الاختيار بين موضوعين في كل مادة".

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن "الأجواء العامة توحي باتخاذ السلطات تدابير أمنية مشددة من أجل تأمين هذه الامتحانات خاصة من ظاهرة الغش وتسريب الامتحانات التي صارت تتكرر في كل سنة اعتمادا على أساليب تقنية، من بينها خدمة الإنترنت".

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف
رواق بمعرض كتاب في ليبيا - أرشيف

تدور في ليبيا نقاشات حول تدبير طبع وتوزيع الكتب والمعارض الثقافية، وسط خلافات بين أطياف تحمل أفكارا دينية مختلفة حول مضامينها.

ويتفاعل الجدل منذ السبت، إثر إعلان الهيئة العامة للأوقاف عن طباعة كتاب "الكنوز الأثرية" مترجما للإنجليزية ونشره مجانا لـ"الناطقين باللغة الإنجليزية والداخلين حديثا للإسلام".

بعد القَبول الكبير الذي كتبهُ الله -عز وجل- لكتاب #الكنوز_الأثرية بجميع مستوياته، وفي إطار حرص #الهيئة العامة للأوقاف...

Posted by ‎الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية-دولة ليبيا‎ on Saturday, October 19, 2024

ولقي نشر الكتاب تأييد ليبيين ورفض آخرين على أسس اختلافات فكرية ومذهبية، إذ دعا ليبيون يؤيدون التيار السلفي المدخلي إلى الترويج للكتاب.

 في حين استند رافضون له يمثلون التيار المستند إلى المذهب المالكي في الدعوة إلى منعه لموقف أحد رموز هذا التيار البلد، الصادق الغرياني، الذي وصف "الكنور الأثرية" بـ"الكارثة"، محذرا في مقطع فيديو منشور على صفحته الأربعاء من "فرض" على الطلاب في الكتاتيب والتلاميذ في المدارس. 

 

وذكر الغرياني أن نشر الكتاب "يترتب عليه نشوء الصغار على مذهب يخالف مذهب آبائهم وأمهاتهم وجداتهم وأجدادهم، ما قد يؤدي إلى تمردهم على أسرهم لاحقا".

والصادق عبد الرحمن الغرياني هو أحد أشهر رجال الدين في ليبيا. ولد سنة 1942 وتخرج من كلية الشريعة بمدينة البيضاء في سنة 1969، قبل أن ينال درجة الماجستير من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، عام 1972، شعبة الفقه المقارن، وفق ما يؤكده موقعه الرسمي على الإنترنت.

ونصب المجلس الوطني الانتقالي الليبي، سنة 2012، الغرياني مفتيا لدار الإفتاء الليبية، إلا أن مجلس النواب الليبي أعلن عن عزله من هذا المنصب الذي يحظى بتأثير كبير على شرائح واسعة في ليبيا، خاصة في الجهة الغربية.

خلاف مذهبي

ويعرف المشهد الديني الليبي خلافات بين  بين أنصار التيار السلفي "المدخلي"، كما يسمى محليا، وأتباع المذهب "المالكي"، خصوصا بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" هذا العام للأئمة محسوبين على التيار المالكي من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان سابق .

إقالة أئمة ومشايخ.. ما خلفيات الصراع بين المدخلية والمالكية في ليبيا؟
عرف المشهد الديني الليبي تصاعد حدة التوتر بين أنصار التيار "المدخلي" وأتباع المذهب المالكي، بعد إقالة "الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية" عددا من مشايخ وأئمة المساجد المالكيين من مناصبهم، وفق ما أورده "مجلس حكماء وأعيان طرابلس المركز" في بيان تنديدي الخميس.

ويعد التيار المالكي المذهب الفقهي السائد تاريخيا في ليبيا ومعظم شمال إفريقيا، في المقابل، نشأ التيار المدخلي، نسبة إلى السلفي ربيع المدخلي، في التسعينيات ويوصف بأنه امتداد للسلفية الوهابية في ليبيا. 

 

المصدر: أصوات مغاربية