Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الملكة إليزابيث خلال زيارة رسمية للمغرب عام 1980
زيارة الملكة إليزابيث إلى المغرب اتسمت بكسر الكثير من البروتوكولات

أعلن قصر باكنغهام، الخميس، عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية عن عمر ناهز 96 عاما، في قصر بالمورال بإسكتلندا، بعد أن تبوأت العرش لمدة قياسية بلغت سبعين عاما.

وطافت الملكة خلال فترة حكمها أرجاء العالم وبلغ مجموع البلدان التي زارتها أزيد من 177 بلدا، من بينها بلدان مغاربية.

ليبيا.. أولى المحطات

تولت الملكة الراحلة الحكم عام 1952، أي بعد عام وشهرين فقط من تأسيس المملكة الليبية المتحدة، بعدها بعامين، وبالضبط في فاتح مايو عام 1954، زارت إليزابيث الثانية ليبيا في ثاني زيارة رسمية لها خارج المملكة المتحدة بعد بنما.


وتشير المصادر التاريخية إلى أن الملكة الراحلة، اختارت في مستهل رحلتها إلى ليبيا، زيارة مدينة طبرق (شرق)، حيث زارت مقبرة الجنود البريطانيين الذين قضوا في الحرب العالمية الثانية، قبل أن يجمعها لقاء مع الملك الليبي الراحل إدريس السنوسي.


ويقول الباحث في التاريخ الليبي، أسامة وريث، في منشور له على فيسبوك، إن زيارة الملكة الراحلة إلى ليبيا كانت حدثا لافتا، مبرزا أنه "لم يكن عاديا أن تزور ملكة بريطانيا العظمى؛ دولة ما، صغيرة ناشئة بحجم ليبيا".

تونس.. بداية جولة مغاربية

بعد ليبيا، عادت الملكة الراحلة إلى المنطقة المغاربية، في أكتوبر عام 1980، ضمن جولة شملت تونس والجزائر المغرب.

ففي الـ21 من أكتوبر من العام نفسه، رست باخرة ملكية في ميناء تونس العاصمة، وجدت الملكة الراحلة في استقبالها عددا من المسؤولين الحكوميين.

وفي اليوم نفسه، نظم الزعيم التونسي الراحل، الحبيب بورقيبة، استقبالا رسميا حافلا على شرف الملكة.


وخلال تلك الرحلة، زارت إليزابيث الثانية متحف باردو ومقبرة ضحايا الكومنولث الواقعة في مجاز الباب، شمال البلاد، وأهدت سيارة "رولز رويس" للرئيس بورقيبة، لا تزال الرئاسة التونسية تحتفظ بها إلى اليوم.

الجزائر .. لتقديم العزاء

بعد تونس، حلت الملكة الراحلة بالجزائر في 25 أكتوبر عام 1980، في زيارة رفقة زوجها الملك فيليب.


وأتت زيارة الملكة إلى الجزائر بعد أيام من الزلزال المدمر الذي ضرب مدينة شلف، المشهور بـ"زلزال الأصنام"، الذي خلف 2633 قتيلا وتشريد ما لا يقل عن 6 ملايين شخص.

وفي تلك الأجواء، زارت الملكة جرحى الزلزال في مستشفى مصطفى باشا بالجزائر العاصمة، كما قدمت واجب العزاء للرئيس الجزائري الراحل الشاذلي بن جديد.


وإلى جانب الجزائر العاصمة، زارت الملكة الراحلة ولاية تيبازة، الواقعة غرب العاصمة، وتجولت عبر معالمها التاريخية.

المغرب.. زيارة كسر البروتوكولات الصارمة

خصص العاهل المغربي الراحل، الحسن الثاني، استقبالا حافلا للملكة الراحلة وزجها الأمير فيليب، اللذين حلا بالمغرب، في 27 من أكتوبر من عام 1980.


استمرت الزيارة أربعة أيام، عاشت خلالها الملكة الراحلة أحداثا وصفت بـ"الغريبة"، حيث اضطرت لتغيير برنامج زيارتها أكثر من مرة بسبب الهاجس الأمني للملك الراحل التي نجا من محاولات انقلابية بداية سبعينيات القرن الماضي.


وفي كتابه، "ملكتنا"، الصادر عام 2013، يروي الصحافي البريطاني المتخصص في أخبار العائلة الملكية في بريطانيا، بعضا من تلك الأحداث، قائلا: "كانت هذه الزيارة فريدة من نوعها، لأن لا شيء حدث كما كان مخططا له، فإذا احترم الوقت تغير المكان، وإن كان متفقا على المكان فإن التوقيت لم يحترم".

وإلى جانب ذلك، أجبر الملك الراحل، الملكة إليزابيث على انتظاره لفترة طويلة كما أقنعنها بالتخلي عن الشوكة والسكين واستعمال يديها في أكل الطعام، في كسر لبروتوكول العائلة الملكية البريطانية.

المصدر: أصوات مغاربية/ مواقع إلكترونية

مواضيع ذات صلة

مغربيات يرفعن شعارات تطالب بالمساواة في مظاهرة بالرباط - أرشيف
مغربيات يرفعن شعارات تطالب بالمساواة في مظاهرة بالرباط - أرشيف

أثار وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي جدلا بحديثه عن تحمل الزوجات "الميسورات" للنفقة، وسط انقسامات حادة في المواقف من هذه القضية.

بلاغ صحفي "النفقة المشتركة" بين الزوجين واقع يومي تعيشه الأسرة المغربية، وتؤكده تقارير رسمية، والعمل المنزلي أحد أبرز...

Posted by Association Tahadi pour l'Egalité et la Citoyenneté on Monday, September 9, 2024

وقال وهبي، في لقاء مع موقع "القناة الثانية"، إن "المرأة يجب أن تعطى لها جميع حقوقها، ولكي يتم ذلك، يجب معرفة ما يملكه الرجل وما تملكه المرأة، لأن المسؤولية المالية مشتركة بين الطرفين".

وأوضح أنه "في حالة ما إذا كان دخل المرأة أكبر من الرجل، فوجب عليها النفقة، لأنها تساهم في العملية المالية، ولا بد أن يكون هناك نوع من التوازن والعدالة في مسألة النفقة وتحقيق المناصفة أيضا للرجل".

ويلزم القانون المغربي الزوج بالنفقة على زوجته وأسرته، إذ ورد في مدونة الأسرة (قانون الأحوال الشخصية) أنه "تجب نفقة الزوجة على زوجها بمجرد البناء، وكذا إذا دعته للبناء بعد أن يكون قد عقد عليها"، موضحا أن النفقة تشمل "الغذاء والكسوة والعلاج، وما يعتبر من الضروريات والتعليم للأولاد"، فضلا عن "تكاليف سكنى المحضون مستقلة في تقديرها عن النفقة وأجرة الحضانة وغيرهما"

اعتبرت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، أن “النفقة المشتركة” بين الزوجين واقع يومي تعيشه الأسرة المغربية، وتؤكده تقارير...

Posted by ‎Madar 21 مدار‎ on Monday, September 9, 2024

وفي موقع وزارة التضامن الاجتماعي والإدماج الاجتماعي والأسرة، ورد رد على سؤال "هل تجب للزوجة نفقة على زوجها ولو كانت موسرة؟"، يستند مضمونه إلى مدونة الأسرة باعتبار أن "الزوج ملزم بالنفقة على زوجته بغض النظر عن أوضاعها المالية، وبغض النظر عن يسرها. وإذا عجز الأب كلياً أو جزئياً عن الإنفاق على أولاده، وكانت الأم موسرة، وجبت عليها النفقة بمقدار ما عجز عنه الأب. ولا يعتبر ما أنفقته، خلال فترة إعساره، ديناً عليه".

وبشأن ما إذا كان عمل الزوجة يعتبر سبباً لسقوط حقها في النفقة، جاء في المنشور نفسه "لا يمكن اعتبار عمل المرأة سبباً لسقوط حقها في النفقة، لأن هذا الحق مقرر دون شرط بمجرد البناء، وكذا إذا دعت زوجها للبناء بعد أن يكون قد عقد عليها".

وفي مقابل دفع وزير العدل المغربي في اتجاه إلزام الزوجة بالنفقة في حال كانت في وضعية مالية ميسورة، تعتبر جمعية "التحدي للمساواة والمواطنة" أن ثمة معطيات وجب أخذها بالاعتبار بينها كون المرأة تساهم مسبقا في النفقة انطلاقا من "عملها في المنزل". 

 وقال الجمعية إن "دراسات ميدانية وطنية حسمت موضوع النفقة المشتركة بين الزوجين، وحتمية اعتبار العمل المنزلي للمرأة مساهمة منها في هذه النفقة".

واعتبرت أن "المسؤولية اليوم مشتركة بين جميع الحساسيات الوطنية الجادة، والراغبة في بناء مجتمع مغربي سليم وأسرة متوازنة ومستدامة، أن تدفع بتنزيل مخرجات هذه الدراسات وترجمتها على مستوى التشريعات الوطنية".

وأفادت الجمعية في بلاغ لها بأن "النفقة المشتركة" بين الزوجين واقع يومي تعيشه الأسر المغربية"، معتبرة أن "العمل المنزلي أحد أبرز صوره الذي يحتاج إلى تقنين واضح بالتشريعات الوطنية".

#حقوقيات يعتبرن عمل المرأة في المنزل جزء من النفقة المشتركة. #جريدة_سوس_بلوس_الاخبارية

Posted by ‎جريدة سوس بلوس الإخبارية‎ on Tuesday, September 10, 2024

المصدر: أصوات مغاربية