Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Fans of Morocco cheer prior to the World Cup third-place playoff soccer match between Croatia and Morocco at Khalifa…
تألق رياضيون مغاربيون عام 2022 في رياضات وألعاب مختلفة

تألق رياضيون مغاربيون عام 2022 في رياضات وألعاب مختلفة، وحققوا ألقابا وانجازات غير مسبوقة في تاريخ الرياضة المغاربية.

ونستعرض في هذا الرصد 5 أسماء مغاربية تألقت في التنس وكرة القدم وكرة الصالات والشطرنج، ورفعوا أعلام بلادهم عاليا في ملتقيات دولية وقارية واستحقوا بذلك لقب "سفراء سعادة".

أنس جابر.. سفيرة السعادة التي أدخلت تونس والعرب إلى مراكز الكبار

حققت لاعب التنس التونسية، أنس جابر، إنجازا تاريخيا غير مسبوق بالتأهل إلى نهائي بطولة ويمبلدون للتنس ولنهائي بطولة أميركا المفتوحة للتنس، في انجاز هو الأول من نوعه مغاربيا وعربيا وأفريقيا.

وتألقت أنس أو "وزيرة السعادة" كما يلقبها التونسيون في مختلف الدوريات هذا العام وأصبحت الثانية عالميا في ترتيب لاعبات التنس المحترفات.

وقبل دورة ويمبلدون وأميركا المفتوحة للتنس، فازت اللاعبة التونسية عام 2022 بدورة مدريد للتنس وهي ثاني بطولة تحزرها بعد تحقيقها لقب بطولة برلين لتنس في يونيو الماضي، في انجاز تاريخي غير مسبوق عربيا.

وباتت أنس جابر (28 عاما) واحدة من أبرز لاعبات التنس في السنوات الأخيرة، وهي التي بدأت مشوارها في التنس في ملاعب الفنادق قبل الالتحاق بأندية محلية في محافظة سوسة.

وليد الركراكي.. مدرب استثنائي

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في 31 أغسطس الماضي، عن التعاقد مع وليد الركراكي مدربا جديدا لـ"أسود الأطلس" خلفا للبوسني الفرنسي وحيد خليلوزتش.

وفي فترة زمنية وجيزة، تمكن الركراكي المنتشي بالتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا وبلقب البطولة الوطنية الاحترافية رفقة الوداد البيضاوي، من "نفخ روح العائلة" في لاعبي المنتخب المغربي أسابيع قليلة من انطلاق مونديال "قطر 2022".

أياما بعد تعيينه، أعاد الركراكي حكيم زياش ونصير مزراوي إلى المنتخب وأشركهما في مباراتين وديتين، ثم أعلن في الأسبوع الأخير قبل المونديال عن استدعاء ثالث المستبعدين خلال فترة المدرب البوسني، عبد الرزاق حمد الله للانضمام إلى تشكيلة منتخب المغرب للمشاركة في مونديال قطر.

ورغم أن قرعة المونديال وضعت المغرب في مجموعة وصفت بـ"مجموعة الموت"، أنهى رفقاء حكيم زياش دور المجموعات في الصدارة بعد تعادل مع كرواتيا وفوز بهدفين دون رد على بلجيكا وانتصار بهدفين لهدف على كندا.

وفي دور ثمن النهائي من المونديال، أطاح "أسود الأطلس" بالمنتخب الإسباني، أحد المرشحين للفوز باللقب، وقضوا على أحلام رفقاء البرتغالي كريسيانو رونالدو في دور الثمانية من البطولة، ليتأهلوا إلى نصف النهائي، في انجاز تاريخي غير مسبوق مغاربيا وعربيا وأفريقيا.

وصار الركراكي، المزداد في بلدية كورباي إيسون الفرنسية، أول مدرب مغاربي وعربي وأفريقي ينجح في بلوغ نصف نهائي المونديال، وتحول إلى أيقونة في عالم التدريب، وأحد المرشحين للفوز بجائزة أفضل مدرب في العالم هذا العام.

هشام الدكيك.. مالك سر النجاح

شخص خجول لا يتكلم كثيرا، ولكنه يجيد صنع الفرجة وتحقيق الألقاب، إنه مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة (الفوتسال)، هشام الدكيك، الذي بصم هو الآخر على عام استثنائي ومتميز.

على عكس مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، الذي ولد في أوروبا وتألق في أنديتها، ولد هشام الدكيك بالمغرب وتدرج كلاعب في جميع الفئات العمرية للنادي القنيطري لكرة القدم داخل القاعة، ثم كلاعب في صفوف المنتخب المغربي قبل أن تسند له مهمة تدريب "أسود القاعة" عام 2010.

في 10 سنوات، أحدث هذا المدرب البالغ من العمر 49 عاما، ثورة في الفوتسال المغربي، وقاد المنتخب المغربي عام 2022 إلى التتويج بكأس القارات التي احتضنتها التايلاند في سبتمبر الماضي، بعد أن أطاح بعدد من المنتخبات المرشحة للفوز باللقب.

وفي يونيو الماضي، أحرز أبناء الدكيك لقب كأس العرب للمرة الثانية في تاريخهم على حساب المنتخب العراقي، ليرتقي "أسود القاعة" إلى المركز التاسع عالميا.

وبعد عودته من تايلاند، حظي منتخب الفوتسال باستقبال من رئيس الاتحادية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع الذي دعا باقي المشرفين على المنتخبات المغربية إلى السير على منواله في تحقيق الألقاب وقال حينها "هشام الدكيك مثال للنجاح، ويجب أن يكون نموذجا لباقي أطر الجامعة (...) أطلب من المدير التقني أن يجتمع بباقي أطر الجامعة، ليستفيدوا من خبرته في النجاح".

سفيان البقالي.. العداء الأسرع عالميا

أنهى العداء المغربي والبطل الأولمبي سفيان البقالي، عام 2022، متوجا بالذهب بعد أن فاز  بسباق  3 آلاف متر موانع في النسخة الـ18 من بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت في يوليو الماضي بمدينة يوجين الأميركية.

وبصم البقالي هذا العام على مستوى متميز، ليؤكد إنجازه صيف عام 2021 عندما أحزر اللقب الأولمبي لسباق 3 آلاف متر موانع، وصار أول لاعب غير كيني يحرز اللقب منذ 1980.

وفي سبتمبر الماضي، توج البطل المغربي،بطلا للدوري الماسي الذي أقيم بزيورخ السويسرية، عقب فوزه في السباق النهائي لمسافة 3000 متر موانع، لينهي سيطرة الكينيين على هذه المسافة.

وفي أكتوبر الماضي، رشح الاتحاد الدولي لألعاب القوى، العداء المغربي إلى جانب 10 رياضيين للفوز بجائزة أفضل عداء في العالم لسنة 2022.

عبد الرحيم الطالب محمد.. بطل الشطرنج

يعد اللاعب الموريتاني عبد الرحيم الطالب محمد من أبرز المواهب الناشئة في أفريقيا والدول العربية في السنوات الأخيرة في لعبة الشطرنج، ونجح رغم صغر سنه الذي لا يتجاوز الـ14 ربيعا في صعود منصات التتويج في أكثر من مناسبة.

وأنهى اللاعب عام 2022 فائزا ببرونزية بطولة أفريقيا تحت 20 عاما التي احتضنتها ليبيريا، وبجائزتين في البطولة الفرنكوفونية للشطرنج التي احتضنتها الدار البيضاء في يوليو الماضي.

وفي العام نفسه، حصل اللاعب على لقب "الأستاذية الكبرى" من مشاركة لافتة في أولمبياد الشطرنج التي أقيمت هذا بالهند.

وكان عبد الرحيم الطالب محمد على موعد للسفر إلى رومانيا في سبتمبر الماضي للمشاركة في بطولة دولية في اللعبة، غير أن "تعقيدات إدارية" في بلاده حالت دون سفره، وفق تصريحات إعلامية.

وسبق للاعب الموريتاني أن فاز عام 2021 بلقب البطولة الأفريقية للشطرنج فئة أقل من 14 عاما، متوفقا على نحو 150 مشاركا، كما أنهى في العام نفسه مشاركته في بطولة العالم للشطرنج بعد أن بلغ ربع نهائي المسابقة، وصار بعد ذلك اسما وازنا في الساحة الأفريقية والعربية.

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

المنتخب المغربي: المصدر: صفحة المنتخب على فيسبوك
المنتخب المغربي: المصدر: صفحة المنتخب على فيسبوك

أبدى مدونون مغاربة استياءهم من ضعف الأداء الدفاعي لمنتخب "أسود الأطلس"، رغم تحقيقه انتصار على الغابون بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ضمن التصفيات المؤهلة إلى النسخة القادمة من نهائيات كأس أمم أفريقيا.

المباراة التي أقيمت على ملعب أدرار بأكادير (جنوب) احتسب فيها الحكم الموريتاني، دحان بيده، أربع ركلات جزاء في شوطها الأول، أحرز فيها حكيم زياش هدفين للمغرب، فيما أهدر بيير إيميريك أوباميانغ الركلة الأولى لبلاده وأحرز الثانية لينتهي الشوط بهدفين لـ"أسود الأطلس" مقابل هدف واحد للغابون.

وفي الشوط الثاني من اللقاء، سجل إبراهيم دياز أول أهدافه الدولية مع الأسود في الدقيقة 58، ثم عزز البديل أيوب الكعبي تقدم منتخب بلاده بهدف رابع في الدقيقة 82.

ولم تطمئن هذه "النتيجة العريضة" جماهير المنتخب المغربي، إذ عبر الكثير منهم عن غضبهم من الأداء الدفاعي لـ"أسود الأطلس"، الذي وصفه البعض بـ"الكارثي".

وعلقت صفحة "Moroccan Team ENDM"، المتخصصة في متابعة أخبار "أسود الأطلس"، على ذلك وأشادت بتألق الحارس ياسين بونو في التصدي للعديد من الفرص المحققة للتسجيل.

وكتبت "الكبير بونو يخفي الكوارث الدفاعية في المنتخب الوطني".

وقال مدون آخر "شوارع مفتوحة في خط دفاع المنتخب المغربي".

عبد الرزاق أزلماط انتقد بدوره ضعف الجدار الدفاعي لـ"أسود الأطلس" وكتب "دفاع المنتخب المغربي غير مطمئن، إضافة للغيابات هناك المحاباة في مركزي المحور، والفلسفة الزائدة في تمركز الأظهرة... رغم النتيجة العريضة، لا بد من النقد البناء للارتقاء".

ودونت الصحفية صباح من داوود "بهاد اللعب ماغانفوتوش الدور الأول.. هذا رأيي والله يستر" في إشارة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2025 التي سيستضيفها المغرب.

وتفاعلا مع الموضوع نفسه، دعا الصحفي عبد الله الترابي متابعيه إلى متابعة مباراة فرنسا ضد إيطاليا عوض مباراة منتخب بلاده، "لأن لاعبي المنتخب مازال مادخلو من العطلة! رغم النتيجة، منتخب متوسط جدا في الدفاع والوسط، وهناك لاعبين وصلوا فعلا لنهاية المشوار مع المنتخب".

وعلاقة بهؤلاء اللاعبين، انتقد مدونون استمرار مدرب المنتخب وليد الركراكي في استدعاء بعض الأسماء رغم عدم جاهزيتها.

ولم ترق طريق لاعب  عميد المنتخب، حكيم زياش لبعضهم وطالبوا المدرب بإشراك لاعبين آخرين في مركزه على غرار إياس أخوماش.

الصحفي الرياضي حسن فاتح تفاعل هو الآخر مع نتيجة اللقاء، وكتب "النتيجة تسكتنا، لكن الاداء يسائلنا، دفاع مهلهل، مدافع في ثوب حارس، زياش مول الكرة، فريق كله نجوم لكن دون منتخب متكامل".

وتفاعل البعض الآخر مع لقطة "رفض" زياش منح زميله إبراهيم دياز فرصة تسديد ركلة الجزاء الثانية، وهي من اللقطات التي أعادت من جديد الجدل حول وجود "صراع" بين الاثنين.

وأعاب مدونون ذلك على زياش منتقدين إصراره على التسديد وحرمان زميليه من تسجيل أول أهدافه بقميص المنتخب المغربي.

وكتب نوري "بما أن براهيم دياز التحق مؤخرا بالفريق وقبل مباراة الغابون لم يكن قد سجل أي هدف فقد كان على زياش أن يتركه يسدد ضربة الجزاء الثانية لكي +يتسفايل+ كما يقال باللهجة المغربية خصوصا أن براهيم دياز كانت له الرغبة الشديدة في ذلك".

الركراكي يوضح

وفي تعليقه على تلك اللقطة، قال وليد الركراكي في الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء قائلا: "إبراهيم أراد تسديد ركلة الجزاء، ولكن زياش أخبره أنه قادر على ضربها، هذا كل ما في الأمر، ولا شيء حدث".

وتابع "زياش قام بعمله بحكم أنه هو المسدد الأول لضربات الجزاء، ورحيمي هو الثاني، ثم دياز في المركز الثالث، وقد تم احترام الترتيب".

المصدر: أصوات مغاربية