Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

هزة أرضية
هزة أرضية- تعبيرية

شهدت مناطق في شرق ليبيا 5 هزات أرضية على الأقل خلال الأيام الأخيرة كان آخرها اليوم الجمعة في مدينة المرج (100 كيلومتر شرق بنغازي)، ما أثار قلق السكان وأحيى لدى كثيرين ذكريات أليمة مرتبطة بالزلزال الذي شهدته المرج في فبراير من العام 1963.

واليوم الجمعة شعر أهالي مدينة المرج بهزة أرضية جديدة حسب ما نقلت وسائل إعلام محلية، تعد الرابعة التي تسجل في المدينة منذ يوم الأحد الماضي، حيث أعلن المجلس المحلي حينها عن تعرّض المدينة إلى هزتين أرضيتين متتاليتين لم تنتج عنهما أية أضرار، فيما ضربت هزة ثالثة المدينة صباح الأربعاء الماضي.

ولم تكن الهزات الأربع التي سجلت بالمرج الوحيدة التي شهدتها مناطق شرق ليبيا خلال أسبوع.

فمدينة درنة الواقعة في الجبل الأخضر تعرضت إلى هزة بلغت قوتها 4 درجات على مقياس ريختر الإثنين الماضي، حسب ما رصدته مؤسسة "رؤية" الليبية لعلوم الفضاء وتطبيقاته.

نشاط زلزالي في منطقة المتوسط

واليوم الجمعة أعلن "المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء" عن رصد نشاط زلزالي في منطقة البحر المتوسط. 

نشاط زلزالي شهدته منطقة البحر المتوسط صباح اليوم. حيث حدث صباح اليوم على تمام الساعة 11:04بالتوقيت المحلي زلزال بقوة 3.8...

Posted by ‎المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء‎ on Friday, February 17, 2023

وقال المركز في بيان "حدث صباح اليوم على تمام الساعة 11:04 بالتوقيت المحلي زلزال بقوة 3.8 بعمق 10كم بمركز البحر المتوسط وعلى بعد 246كم شمال مدينة طرابلس على الإحداثيات 34.97 شمالا، 13.84 شرقا".

وأضاف "تم تسجيل هزة أخرى قوتها 3.7 وبعمق 1كم، على بعد 70كم جنوب جزيرة ايباثرا اليونانية على الإحداثيات 34.38شمالا، 25.73 شرقا لكنها لم تحدث أي أضرار".

يذكر أن سواحل مدن الشرق الليبي، بما فيها مدن درنة والمرج وطبرق وبنغازي مقابلة على الجهة الجنوبية من شرق المتوسط مع جزر وسواحل اليونان.

دعوات لتجهيز مستلزمات الطوارئ

وكانت سلطات المرج قد طالبت إثر الهزات التي شهدتها المدينة بـ"غرفة طوارئ خاصة ببلدية المرج وتجهيزها بكافة الاستعدادات والإمكانيات والإمدادات الطبية اللازمة استعدادا لحدوث أي طارئ".

جاء ذلك في خطاب وجهه عميد بلدية المرج، وليد صلهوب، إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية ووزير الحكم المحلي  في حكومة الوحدة الوطنية بحسب ما نشره المكتب الإعلامي للبلدية عبر صفحته الرسمية على فيسبوك .

وأشار صلهوب في ذات الخطاب إلى "هزات أرضية خفيفة" شهدتها مدينة المرج "لم تنتج عنها أية أضرار"، منبها إلى أن المدينة "تعاني من نقص وافتقار لكافة الخدمات والبنية التحتية واحتياجات الطوارئ والأمن والسلامة". 

وأعلنت وزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية، أول أمس الأربعاء، عن عقد اللجنة المشكلة لغرفة طوارئ بلدية المرج اجتماعها الأول. 

اللجنة المشكله لغرفة طوارئ بلدية المرج تعقد اجتماعها الاول. الأربعاء - 15فبراير 2023م بناء على تعليمات السيد رئيس...

Posted by ‎وزارة الحكم المحلي - ليبيا‎ on Wednesday, February 15, 2023

وأضاف المصدر في منشور على "فيسبوك" أن  الاجتماع "خُصص لدراسة مدى استعداد البلدية لمواجهة خطر حدوث هزات أرضية أخرى بالبلدية واحتياجاتها وتجهيزها بكافة الإمكانيات والإمدادات الطبية، استعدادا لحدوث أي هزات أرضية أقوى" مضيفا أن "هذه الإجراءات تأتي فقط في إطار أخذ الحيطة والحذر لمواجهة حدوث أي طارئ".

الذكرى 60 لزلزال مدمر

وتزامنت الهزات التي شهدتها المرج خلال الأيام الأخيرة مع قرب حلول الذكرى الـ60 للزلزال الذي وقع بالمدينة في 21 فبراير 1963.

وقد بلغت قوة ذلك الزلزال 5.3 درجة على مقياس ريختر ويعتبر من أكبر الكوارث الطبيعية التي شهدتها ليبيا في تاريخها المعاصر.

هزة أرضية في بعض مناطق المرج قبل شويا ، خلت أغلب كبار السن يردوا يذكروا عام زلزال المرج القديم .. أغلب شيابنا مأثر فيهم...

Posted by ‎برقة تاقت‎ on Thursday, February 9, 2023

واختلفت التقارير بشأن العدد الدقيق للقتلى حينذاك، لكنها تراوحت بين الإشارة إلى 240 و360 قتيلاً،  إضافة إلى آلاف المصابين.

واستحضر العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ذكريات أليمة مرتبطة بزلزال المرج وأشار كثيرون إلى أنهم فقدوا أقارب لهم فيه وبأن أجدادهم لا يزالون يتذكرونه.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف
باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف

في عامه الثاني، يثير برنامج "مدارس الريادة" بالمغرب، وهو مشروع حكومي يروم تحسين جودة التعليم في المدارس العمومي، جدلا وتساؤلات بشأن غايته وأسباب محدودية تعميمه.

ويعد البرنامج من بين المبادرات والخطط الجديدة التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية ضمن خطة شاملة لمراجعة طرق التدريس وتجاوز التعثرات التي يعيشها التعليم العمومي.

وقالت الوزارة غداة إطلاق الموسم الدراسي الجديد إن أزيد من 8 ملايين و112 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا بالمؤسسات التعليمية بينهم مليون و300 ألف تلميذ سيتابعون دراستهم في مدارس يشملها برنامج "مدارس الريادة".

وفق معطيات الوزارة انتقل عدد مدارس الريادة منذ انطلاقها العام الماضي من 626 مؤسسة تعليمية إلى 2626 في الموسم الدراسي الحالي واضعة هدف تعميم التجربة على 8630 مدرسة بحلول عام 2028.  

وكان وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، قد أكد في تصريحات صحافية نجاح التجربة الأولى للمشروع العام الماضي، مفيدا بأن التقييم الأولى أظهر أن مستوى التلاميذ بالمستوى الثاني إلى المستوى السادس ابتدئي "سجلوا تحسنا ملموسا في معدلات التحكم في القدرات والكفايات التي تم تقييمها".

وتقوم فكرة هذا البرنامج على تحسين عملية التعلم من خلال اعتماد منهجية تدريسية جديدة متعددة الأبعاد تركز على "الرفع من جودة التعلمات الأساسية والتحكم بها، وتنمية كفايات التلاميذ وتعزيز تفتح المتعلمين".

ويتم ذلك من خلال تدريس كل مادة في المستوى الابتدائي من قبل أستاذ متخصص بدل إسناد عدد من المواد لمعلم واحد وذلك بالاعتماد على تقنيات وأساليب بيداغوجية حديثة.

ووصف بحث ميداني، أجراه المرصد المغربي للتنمية البشرية (مؤسسة رسمية) ونشرت نتائجه في يوليو الماضي، المرحلة الأولى من مدارس الريادة بـ"الايجابية"، لافتا إلى أنه "يعد مكسبا تربويا وجب تثمين نتائجه الإيجابية الأولية وتحصين مكتسباته باعتبارها رهانا جماعيا للنهوض بالمدرسة العمومية خلال السنوات المقبلة".

ودعا البحث الحكومة إلى الاستفادة من "الصعوبات" التي واجهت البرنامج في عامه الأول بغية تعمميه على المدارس العمومية كلها و"استباق حاجيات الأساتذة للتكوين المستمر والمواكبة في مرحلة الاستئناس باستعمال التكنولوجيا الرقمية في العملية التربوية".

افتراضيا، يبدو أن الخطة الحكومية لم تقنع بعد الكثير من النشطاء في الشبكات الاجتماعية، حيث أشار بعضها إلى تسجيل "تعثرات" في الموسم الدراسي الحالي.

وتفاعلا مع هذا انقاش قال الحسين زهيدي، أستاذ التعليم العالي وخبير في السياسات التربوية العمومية في تدوينة على فيسبوك إن حديث الحكومة عن إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج تتزامن مع وجود "مآت" التلاميذ خارج أسوار مدارسهم "العادية" وفق تعبيره.

وقال "في الوقت الذي نتابع روبورتاجات في الاعلام العمومي عن +مدارس الريادة+ وبداية موسم دراسي بهيج ومبهج! نستمع يوميا ونشاهد قصص مآس التلاميذ والتلميذات لم يدخلوا بعد إلى مدارسهم +العادية+ لأنها لم تفتح ابوابها في وجوههم بعد".

وتابع "الأسباب في الغالب تقنية من قبيل عدم تسلم المؤسسات بعد، بمعنى أن تلك المؤسسات لازالت تحت تصرف المقاولين وغيرها من الأسباب التي نجهلها. ولكنها وضعتنا أمام ثانويات فارغة من التجهيزات التعليمية".

وسبق لجمعية "أتاك المغرب" أن انتقدت البرنامج الحكومي في تقرير أصدرته أبريل الماضي وقللت من احتمال نجاحه في وضع حد "اختلالات" يعاني منها التعليم العمومي.

وجاء في التقرير "ليست المدرسة الرائدة سوى صيغة جديدة لوضع التعليم في خدمة الرأسمال، ضمن خارطة الطريق التي تجسد منظور الدولة الحالي للتدخل في توجيه التعليم، وفق ما سبق أن ورد في النموذج التنموي الجديد".

وأضافت "لقد أضحى بديهيا أن الدولة كلما أرادت الاقدام على هجوم جديد، تحاول دائما استثمار الأزمة والبرهنة على أن الأمور لا تسير على ما يرام، وذلك لتسهيل تمرير خارطة الطريق ومشروع المدرسة الرائدة وغيرهما من المشاريع".

وقارنت صفحة بين هذا المشروع والرتب التي بات يحتلها التلاميذ المغاربة في عدد من التقييمات الدولية، وكتبت "مدرسة الريادة: المغرب في المرتبة 77 من أصل 79 دولة من حيث اكتساب الكفايات الخاصة بالرياضيات وفي المرتبة 75 من أصل 79 فيما يخص القراءة ما يؤكد أزمة التعلمات بالمدرسة العمومية".

وتساءل مدون آخر عن أسباب عدم تعميم "مدارس الريادة" على التعليم الخصوصي.

فيما تساءلت مدونة أخرى عن هذه المدارس وعن مميزاتها مقارنة بالمدارس العمومية الأخرى.

المصدر: أصوات مغاربية