صانع المحتوى الأردني جو حطاب في الجزائر العاصمة

نشر اليوتيوبر الأردني جهاد حطاب، المعروف باسم "جو"، مساء أمس السبت، فيديو على حسابه بمنصة يوتيوب يوثق فيه جانبا من رحلته للجزائر، وذلك بمناسبة عيد النصر 19 ماي 1962.

وكانت عبارة "وأخيراً وصلت الجزائر، أكبر دولة في أفريقيا" هي عنوان الفيديو الذي حصد 1.6 مليون مشاهدة في ظرف وجيز، ضمن قناته التي تضم 11 مليون مشترك.

ورصد الفيديو، على مدار نحو 28 دقيقة، أهم المعالم السياحية والتاريخية، مع ظهور لصانع المحتوى الجزائري الشهير، خبيب، في عدة مقاطع من الفيديو، الذي تطرق إلى مرحلة الاستعمار الفرنسي والثورة الجزائرية ثم الاستقلال، قبل أن يبرز المناظر الطبيعية الخلابة من الساحل مرورا بالهضاب العليا والصحراء الجزائرية.

وبعد عبارات الترحيب من طرف جزائريين، جال صانع المحتوى جو في العاصمة عبر القصبة وحديقة الحامة والمسجد الأعظم، ثم قسنطينة، شرق الجزائر، وعاصمة الغرب وهران، وتلمسان، مشددا على الطابع العربي والأمازيغي للجزائر، كما أبرز جانبا من الحياة الاجتماعية في العاصمة وأشهر الأطباق الشعبية والحلويات التقليدية ومحلاتها.

وأثار الفيديو مشاعر وطنية بين متابعين على منصات التواصل الاجتماعي.

بينما وصف المغرد، أحمد سكندر، الفيديو بـ"الأسطوري"، مضيفا أن جو حطاب أبدع في نقل صورة الجزائر  إلى كل العالم خاصة مع دعم الجزائريين على مواقع التواصل.

وتوقع المغرد، أحمد سكندر،  أن يكون الفيديو واحد من أنجح الفيديوهات في تاريخ جو حطاب.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الوفد الرسمي الجزائري المشارك في أولمبياد باريس

دعا برلمانيون بالجزائر إلى تدخل السلطات في قضية "لباس الألعاب الأولمبية"، الذي يبقى يثير ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما "أضيفت إليه ألوان لا تعبر عن هوية البلاد"، وفق ما ذكره المنتقدون.

وقال النائب عن حركة البناء الوطني، بشير عمري، في رسالة وجهها إلى وزير الشباب والرياضة، "أرفع لكم استياء عديد الرياضيين والمواطنين جراء الممارسات غير المبررة والاستفزازية من قبل رئيس الوفد الجزائري في أولمبياد باريس، وهذا بسبب التغييب "المتعمد" للراية الوطنية وألوانها في لباسه الرسمي"، مضيفا "وذلك بإقحام ألوان لا صلة لها لراية البلاد."

والأسبوع الماضي، كشفت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عن اللباس الرياضي الرسمي للوفد الجزائري، مشيرة إلى أنه برعاية شركة خاصة "تقدم أزياءها عالية الجودة لرياضيينا مجاناً، في مساهمة سخية تؤكد دعمهم للحركة الأولمبية في سابقة بعد 24 سنة من ارتداء الوفد الجزائري لعلامات مدفوعة".

لكن ممثل حركة البناء الوطني داخل البرلمان أبدى اعتراضه على التبريرات التي قدمتها اللجنة الأولمبية، خاصة ما تعلق بـ "مجانية اللباس"، خاصة وأن "الدولة وضعت مئات في أيدي اللجنة الأولمبية من أجل التحضير لهذه الألعاب".

وعلى غير العادة تضمن اللباس الرسمي للوفد الذي سيشارك في أولمبياد باريس لونين جديدين لم يعهدهما الجزائريون وهما الأرزق والأصفر، في حين تتكون راية هذا البلد المغاربي من الأحمر، الأبيض والأخضر.

على صعيد آخر، راسل ثلاثة نواب من حركة مجتمع السلم، وهم عز الدين زحزف، سليمان زرقاني، وزكرياء بلخير، لأجل الغاية نفسها بعدما وصفوا اللباس الرسمي بأنه "عبث بالألوان الوطنية للبعثة الرياضية الممثلة للجزائر في أكبر محفل رياضي دولي".

ولم يصدر عن السلطات الرسمية في البلاد، لحد الساعة، أي موقف رسمي من النقاش والجدلين الدائرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام محلية.

وتنطلق الألعاب الأولمبية بباريس بعد غد الجمعة وتستمر إلى غاية 11 أغسطس المقبل، وستكون الجزائر ممثلة بـ 45 رياضيا، ينتمي أغلبهم لألعاب القوى الرياضات الجماعية.

  • المصدر: أصوات مغاربية