حلوى الشباكية
حلوى الشباكية

تناقل نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب في أول يوم من شهر رمضان صورا تظهر بنات الأمير إسماعيل العلوي، ابن عم العاهل المغربي، الملك محمد السادس،  وهن يشاركن في إعداد حلوى "الشباكية" التقليدية التي يكثر الإقبال عليها خلال شهر الصيام.


ولاقت الصور التي نشرها حساب زوجة الأمير المغربي على انستغرام، الألمانية أنيسة ليمكول، وأرفقتها بتهنئة رمضان، انتشارا واسعا عبر المنصات الاجتماعية، وأشاد النشطاء بحرص الأسرة على تعليم بناتها التقاليد المغربية.

وتعد حلوى "الشباكية" من الأطباق المرتبطة بالموائد الرمضانية في المغرب، وعادة ما يشارك أفراد الأسرة من النساء في إعدادها أياما قبل حلول شهر رمضان.

واعتادت زوجة الأمير المغربي، تقاسم حياة أسرتها الخاصة مع متابعيها على انستغرام، وهي عادة غير مألوفة في تاريخ الأسرة الملكية بالمغرب.

 

زواج كسر التقاليد

وتزوج الأمير المغربي، إسماعيل العلوي من أنسية ليمكول، عام 2009، في زواج اعتبر حينها أول مصاهرة بين القصر الملكي المغربي وعائلة أوروبية.

وتنحدر أنيسة ليمكول من أسرة ألمانية مسلمة، "أسلمت منذ نعومة أظافرها"، (...) اعتنق والداها الإسلام خلال مقامهما بالمغرب، حيث سبق لوالدها أن شغل لعدة سنوات منصب ملحق عسكري بسفارة ألمانيا الاتحادية بالمملكة وهو ما مكنها من التشبع بتقاليد المجتمع المغربي"، وفق ما جاء في بيان سابق للديوان الملكي المغربي.

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

منظر عام لمحيط مدينة باتنة شرق الجزائر
منظر عام لمحيط مدينة باتنة شرق الجزائر

أثارت انتقادات لاذعة وجّهها والي محافظ) ولاية باتنة الجزائرية (شرق) محمد بن مالك، لمواطن قدّم الشكر لمسؤولين محليين ببلديته بعدما انتقدهم، تفاعلا كبيرا على شبكات التواصل.

وكان المواطن يتحدث للوالي، خلال زيارة له الثلاثاء إلى إحدى البلديات، عن مشاكل محلية حيث قال "نريد حلا لمشكلة قنوات الصرف الصحي، ونشكر رئيس الدائرة وكل المسؤولون فهم يقومون بـ.."، وهنا قاطعه الوالي أمام الجموع "لماذا تشكر المسؤولين! ماذا فعلوا لك؟"

وواصل الوالي "دعنا من لغة الخشب هذه، أنت الآن تقولي إن لديك مشكلة في قنوات الصرف الصحي، ثم تقول إنك تشكر رئيس البلدية ورئيس الدائرة! هو لم يوفّر لك قنوات الصرف الصحي فلماذا تشكره؟ عليك أن تسمي الأسماء بمسمياتها؛ فإن أعانك ودعمك نشكره وهذه وظيفته قبل كل شيء، أما أن تطرح الانشغال ثم تشكره فهذا تناقض".

وعبثا حاول المواطن تبرير تصريحاته، لكن الوالي لم يقتنع بكلامه، وبمجرد انتشار الفيديو على شبكات التواصل، انطلقت حملة تفاعل كبيرة، انتقدت تصريحات المواطن.

فدوّن فريد بن عمار على حسابه في فيسبوك "ﻭﺍﻟﻲ ﺑﺎﺗﻨﺔ يبهدﻝ ﺍﻟﺸﻴﺎﺕ على المباشر"، و"الشّيّات" لفظة في العامية الجزائرية تعني "التزلّف للمسؤولين والإطراء عليهم".

من جهته كتب الطاهر حليسي تدوينة مطوّلة بعنوان "سيكولوجيا الشيّات"، حلّل فيها نفسية الذين يتزلّفون للمسؤولين ويشكرونهم.

ومما قاله حليسي "الحر لا يؤمن بشيء اسمه تفوق السيد، فهو سيد نفسه ويملك القوة الشخصية للعيش من أجل حقيقة عليا، لذا من السهل عليه أن يواجه السيد.."، وطالب صاحب التدوينة بالترويج لوسم "الشيتة هدْر للكرامة الإنسانية وانحدار أخلاقي!"

وكتبت الناشطة حفيظة عياشي ضياء الدين منقدة ظاهرة التزلّف للمسؤولين "قلنا ونصحنا مرات ومرات عدة، أيّها المسؤولون إن الإعلام كالدواء لو تزيد الجرعات عن حدها أو يتم تناوله خارج أوقاته يتحول إلى سم قاتل، أوقفوا صفحات الشيته المدعّمة".

وأضافت "الدولة راهي عندها وسائل المراقبة (كاين عندها اللي مكلف يكتب التقارير) ليست بحاجة إلى صفحات تطبل صباحا وعشية باش على أساسها تقيّم المسؤولين.."، وتعني أنه ليس مطلوبا من المواطن الإطراء على المسؤولين. 

ودوّن أحمد جمايلية من جهته تحت عنوان "الشيتة سرّ سعادتهم"، قائلا "أصبحت الشيتة وراثة لدى البعض. الشيتة هو تعبير متعارف عليه في الشارع قد يتعذّر إيجاد مرادف مطابق في اللغة العربية يؤدي نفس المعنى والدلالة".

وأضاف محاولا شرح هذه اللفظة "الشيتة مرادفها في اللغة العربية هو التّزلُّف الذي يعني التقرب بمهانة وإذلال. الشيتة "تشمل المهانة والإذلال، وتشمل صفة أخرى أيضا على غاية من الأهمية وهو التلميع."

المصدر: أصوات مغاربية