Algeria's coach Djamel Belmadi attends a press conference at the Japoma Stadium in Douala on January 10, 2022 on the eve of the…
مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي- أرشيف

أشعل تصرف قام به المدرب الجزائري، جمال بلماضي، الأحد، أمام مطار هواري بومدين، مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما قرر وقف حديثه مع وسائل إعلام والانسحاب من المكان احتجاجا على "رنة هاتف" كان مصدرها جهاز أحد الصحافيين.

وقد انتشر الفيديو الذي وثق اللقطة بشكل واسع بين مجموعة كبيرة من النشطاء والمهتمين بشؤون المنتخب الجزائري الذي سيجري اليوم لقاء العودة مع منتخب النيجر  برسم التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا.

وسبق للمدرب بلماضي الدخول في مناوشات كلامية مع صحافيين بسبب استعمالهم لهواتفهم النقالة أثناء ندوات صحفية.

وقد خلف الموقف الجديد للمسؤول الفني الأول عن  منتخب الخضر جدلا كبيرا بين مجموعة من الإعلاميين والنشطاء، حيث انتقد البعض رد فعل بلماضي، بينما أبدى آخرون تأييدهم له.

غاضبون ومتعاطفون

ودون أحد المعلقين على ما وقع أمس "مدربين تربح البرازيل والأرجنتين في سكات وجمال بلماضي مزال يجد صعوبة في الفوز على الفرق الأفريقية الصغيرة وكل يوم مشكل مع الصحافة يا إلهي هل يوجد مدرب ضعيف تكتيكيا فنيا ويملك هذه العقلية ومستمر في أخطائه؟ أكيد امثاله استقالوا".

في نفس السياق، علق متفاعل آخر "بلماضي انزعج مرة أخرى من رنات الهواتف النقالة ... يا أخي أنت الناخب الوطني الوحيد في هذا الكوكب الأرضي الذي لا يحترم المواعيد الإعلامية المعهودة ويفضل مواجهة الصحافة في المطار.. كل هذا أمام صمت المكلف بالإعلام المغلوب على أمره".

في المقابل، دافع نشطاء آخرون عن بلماضي وأبدوا تأييدا لموقفه إزاء ما حدث وفي هذا الإطار غرد  أحد المتفاعلين "الحقيقة أنني أختلف كثيرا مع جمال بلماضي في خياراته بخصوص التشكيلة، لكن يبقى أنني أؤيده بشدة ضد بعض المحسوبين على مهنة الصحافة".

وأضاف "ما قام به المدرب هو الرد العقلاني على صحفي ترك هاتفه يرن أثناء الندوة الصحفية لحوالي الدقيقة والنصف، ولو كنت مكان بلماضي لكان لي فعل آخر".

متفاعل آخر قال إن بلماضي "لم يغادر بشكل مفاجئ وإنما أجاب على بعض أسئلة الصحافة ولكن ضجيج الهواتف الممنهج حال دون ذلك".

ليست المرة الأولى!

ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها مواقف بين المدرب الجزائري والصحافة المحلية جدلا، إذ سبق تسجيل مواقف شبيهة خاصة في المرحلة التي أعقبت الإقصاء من الدور الأول لبطولة أفريقيا للأمم بالكاميرون وأيضا بعد الإقصاء  من مونديال قطر.

ويتهم صحافيون الناخب الجزائري بـ"التعالي عليهم"، وبـ"رفض" الإجابة على العديد من الأسئلة التي يوجهونها له، فيما يتهم مدرب الخضر بعض الإعلاميين بـ"التشويش" على عمله وبـ"عدم دعم المنتخب". 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

صورة المقهى في طور البناء، المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
صورة المقهى في طور البناء، المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

تداول مستخدمو الشبكات الاجتماعية بالمغرب على نطاق واسع صورا تظهر مقهى في طور التشييد داخل دَوَّار (مدار طرقي) بسيدي علال البحراوي، قرب العاصمة الرباط، وهو ما أثار جدلا واسعا في البلد. 

وأظهرت صور تناقلها مدونون ووسائل إعلام محلية المقهى في طور التشييد وسط المدار الطرقي، وعبر الكثير منهم عن استغرابهم من هذا المشروع الفريد من نوعه، وفق تعبير بعضهم. 

وعلقت الناشطة بشرى الحياني على الموضوع بسخرية ووصفت المشروع بـ"الضخم" والفريد" .

وأضافت أن المشروع مستوحى من طريقة "داريف ثرو" التي تتيح للسائقين الشراء من سيارتهم دون أن يترجلوا منها، موضحة "تطلب القهوة وتدور على المدار دورتين ثم تستلم قهوتك وتكمل طريقك". 

أما شيكر العزيز فتفاعل مع الصور بالقول "آخر مكاين في السيبة في مجال التعمير بالمغرب (وتعني السييبة الخروج عن كل الضوابط القانونية والدينية والاجتماعية وغيرها). 

وأضاف متسائلا "كيف حصل على رخصة البناء ومن وقع على الرخصة؟ حلل وناقش؟". 

في السياق نفسه، وصف محمد الغلوسي، رئيس للجمعية المغربية لحماية المال العام المشروع بـ"الفضيحة" وطالب في تدوينة على فيسبوك وزارة الداخلية والنيابة العامة بـ"التحرك". 

وقال "من نتائج شيوع الفساد والريع وسيادة الإفلات من العقاب وإحساس اللصوص والمفسدين بالأمن والطمأنينة، مقهى فوق مدارة طرقية بسيدي علال البحراوي، يقال بأنها حظيت بترخيص كل الجهات". 

وتابع "البناء والإسمنت عندنا في بعض المدن التهم الأرصفة ولا تستغربوا إن استيقظتم يوما ما ووجدتم بعض الشوارع في بعض مدننا قد أغلقت وشيدت فوقها منشآت". 

وزاد "هذه فضيحة كبرى على وزير الداخلية أن لا ينام هذه الليلة إن كان فعلا ساهرا على احترام القانون وأن يدفع بلجنة على وجه الاستعجال لفتح تحقيق موسع كما يتعين على النيابة العامة التحرك وإصدار أمر إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لإجراء كل الأبحاث والتحريات المفيدة حول ظروف وملابسات إنجاز هذه المعلمة". 

الجماعة توضح 

وتفاعلا مع الجدل الذي أثاره تشييد المقهى، أكد جمال الوردي، رئيس المجلس الجماعي لسيدي علال البحراوي، حصول المشروع على كل التراخيص الضرورية. 

وقال الوردي في تصريح لصحيفة "الأخبار" المحلية، "الأمر لا يتعلق بمدارة طرقية في الملك الجماعي، وإنما بملكية خاصة لصاحب تجزئة سكنية قام بتصميم مساحة خضراء على شكل مدارة طرقية". 

وأضاف أن المشروع نال التراخيص الضرورية منذ عام 2008 بما في ذلك المقهى المعنية، "المشروع حصل على رخصة البناء بموافقة السلطة المحلية والوكالة الحضرية والقطعة الأرضية التي تشبه المدارة الطرقية هي في ملكية الخواص وليست ضمن أملاك الجماعة". 

المصدر: أصوات مغاربية