A bird rests on a water buffalo in the marshes of Chibayish in Dhi Qar province in Iraq, Saturday Nov. 19 2022. (AP Photo:…
ينتشر حيوان الجاموس في بعض بلدان أفريقيا جنوب الصحراء و آسيا وفي كثير من بلدان أميركا الجنونية

أثار وصول شحنة جديدة من الأبقار المستوردة من البرازيل إلى المغرب، جدلا عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ شكك نشطاء على مواقع التواصل في "هويتها"، وقال البعض إن الأمر يتعلق بأبقار من سلالة الجاموس.

وكانت وسائل إعلام محلية تحدثت، الأحد، عن وصول شحنة مكونة من 2800 رأس من الأبقار البرازيلية مخصصة للذبح إلى ميناء الجرف الأصفر، جنوب غرب الدار البيضاء، ضمن خطة حكومية تهدف إلى تمويل السوق باللحوم الحمراء للحد من ارتفاع أسعارها في الأسابيع الأخيرة.

غير أن مقاطع الفيديو التي بثها الإعلام العمومي المحلي أثناء تغطية العملية، أثارت تساؤلات عديدة وسط النشطاء المغاربة في شبكات التواصل الاجتماعي، عن سلالة الأبقار المستوردة وما إن كانت من فصيلة الجاموس البرازيلية.

وينتشر حيوان الجاموس في بعض بلدان أفريقيا جنوب الصحراء و آسيا وفي كثير من بلدان أميركا الجنونية، وهو من سلالة الأبقار، التي تفضل الحياة البرية.

على صعيد آخر، نبه معلقون على المنصات الاجتماعية لانخفاض أسعار "لحوم الجاموس" مقارنة بأسعار بسلالات الأبقار المحلية، مؤكدين أن سعره لا يتجاوز دولارين بالبرازيل مقارنة بسعر اللحوم الحمراء المحلية التي يتراوح سعرها بين 8 و10 دولار للكيلوغرام الواحد.

وتفاعل النشطاء مع الشحنة الأخيرة بسخرية أيضا، إذ قال مدونون إن هذه السلالة من الأبقار تستعين بها شرطة البرازيل للقيام بدوريات تمشيطية، موجهين انتقادات للسياسة الحكومية في مجال الأمن الغذائي.

في المقابل، لم يصدر أي توضيح من الحكومة المغربية بشأن السلالة المستوردة وما إن كانت من فصيلة الجاموس، لكن تصريحات سابقة أكدت أن عملية الاستيراد "تحترم المعايير والشروط الصحية المفروضة من طرف المكتب الوطني للسلامة الغذائية".

وإلى حدود الأسبوع الجاري، توصل المغرب بأكثر من 15 ألف رأس من الأبقار المستوردة بكل من إسبانيا وفرنسا والبرازيل ودون أخرى من أميركا الجنونية.

وتعليقا على عملية الاستيراد، قال وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات المغربي، محمد الصديقي، في تصريحات إعلامية، إن وصول الشحنات يستغرق نحو شهر، وإن بطء وتيرة الاستيراد راجع إلى ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء في السوق الدولية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الوفد الرسمي الجزائري المشارك في أولمبياد باريس

دعا برلمانيون بالجزائر إلى تدخل السلطات في قضية "لباس الألعاب الأولمبية"، الذي يبقى يثير ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما "أضيفت إليه ألوان لا تعبر عن هوية البلاد"، وفق ما ذكره المنتقدون.

وقال النائب عن حركة البناء الوطني، بشير عمري، في رسالة وجهها إلى وزير الشباب والرياضة، "أرفع لكم استياء عديد الرياضيين والمواطنين جراء الممارسات غير المبررة والاستفزازية من قبل رئيس الوفد الجزائري في أولمبياد باريس، وهذا بسبب التغييب "المتعمد" للراية الوطنية وألوانها في لباسه الرسمي"، مضيفا "وذلك بإقحام ألوان لا صلة لها لراية البلاد."

والأسبوع الماضي، كشفت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عن اللباس الرياضي الرسمي للوفد الجزائري، مشيرة إلى أنه برعاية شركة خاصة "تقدم أزياءها عالية الجودة لرياضيينا مجاناً، في مساهمة سخية تؤكد دعمهم للحركة الأولمبية في سابقة بعد 24 سنة من ارتداء الوفد الجزائري لعلامات مدفوعة".

لكن ممثل حركة البناء الوطني داخل البرلمان أبدى اعتراضه على التبريرات التي قدمتها اللجنة الأولمبية، خاصة ما تعلق بـ "مجانية اللباس"، خاصة وأن "الدولة وضعت مئات في أيدي اللجنة الأولمبية من أجل التحضير لهذه الألعاب".

وعلى غير العادة تضمن اللباس الرسمي للوفد الذي سيشارك في أولمبياد باريس لونين جديدين لم يعهدهما الجزائريون وهما الأرزق والأصفر، في حين تتكون راية هذا البلد المغاربي من الأحمر، الأبيض والأخضر.

على صعيد آخر، راسل ثلاثة نواب من حركة مجتمع السلم، وهم عز الدين زحزف، سليمان زرقاني، وزكرياء بلخير، لأجل الغاية نفسها بعدما وصفوا اللباس الرسمي بأنه "عبث بالألوان الوطنية للبعثة الرياضية الممثلة للجزائر في أكبر محفل رياضي دولي".

ولم يصدر عن السلطات الرسمية في البلاد، لحد الساعة، أي موقف رسمي من النقاش والجدلين الدائرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام محلية.

وتنطلق الألعاب الأولمبية بباريس بعد غد الجمعة وتستمر إلى غاية 11 أغسطس المقبل، وستكون الجزائر ممثلة بـ 45 رياضيا، ينتمي أغلبهم لألعاب القوى الرياضات الجماعية.

  • المصدر: أصوات مغاربية