A fighter of the Libyan forces affiliated to the Tripoli government, prays in a mosque retaken from Islamic State during heavy…
داخل مسجد في ليبيا

أثار فيديو تناقله نشطاء ليبيون لشاب يترنح راقصاً فوق مئذنة، ضجة واسعة في ليبيا.

وبحسب مدونين، فإن الشاب اعتلى سطح أحد المساجد بمدينة مصراتة من أجل تصوير فيديو لإحدى الرقصات الشهيرة على "تيك توك"، الشبكة الاجتماعية الشهيرة وسط المراهقين.

وأدان العديد من المغردين تصرفه، مشيرين إلى أنها "تتناقض" مع القيم الدينية المحافظة للمجتمع الليبي، كما تتنافى أيضا مع "أقدس مكان للعبادة لدى المسلمين"، وهو المسجد. 

وألقى فريق آخر باللوم على شبكة "تيك توك" للفيديوهات القصيرة، داعين إلى حظر التطبيق الشهير المملوك لشركة بايت دانس (ByteDance) الصينية. 

وأثار الفيديو ردود فعل غاضبة دفعت نشطاء مؤثرين على تويتر إلى دعوة شركة الاتصالات الليبية لمنع الوصول إلى التطبيق على الأراضي الليبية.

وتحدث البعض عن الآثار السيئة لـ"تيك توك" على الشباب، وأن هذا التطبيق يختلف عن فيسبوك وتويتر، إذ يدفع الشباب للقيام بأشياء غريبة من أجل جني المال. 

من جانب آخر، ردّ آخرون بأن الشبكة الاجتماعية مجرد وسيلة لنشر المحتوى، وأن المشكلة تكمن في "الرقص فوق الجامع"، وأنه حتى إذا تم حذف التطبيق فإن هناك تطبيقات متشابهة توفّر نفس الحوافز المالية. 

واندلعت نقاشات تشير إلى وجود "أزمة قيّم في الأصل"، وأن هذا التطبيق "عمّق" المشكلة.

ووفق بعض التقارير الإعلامية الليبية، الخميس، فإن الأجهزة الأمنية بدأت تبحث عن الشاب.

ويحظى التطبيق بأكثر من مليار مستخدم عالميا، ويمنح حوافز مالية للمستخدمين، لكن الخوارزمية الخاصة به تشجع المؤثرين على تصوير فيديوهات غريبة أو صادمة أحيانا لنيل مشاهدات واسعة. 

وتتخوف العديد من البلدان من الآثار السلبية للشبكة على المراهقين ليس فقط بسبب المحتوى الذي يشجع على الإدمان والمخاطرة، وإنما أيضا نتيجة مخاوف مرتبطة بالأمن القومي.  

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي ولجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركيين حذرا من أن الشركة الصينية الأم للتطبيق يمكنها أن تشارك بيانات المستخدمين ومعلومات عن أنشطتهم مع الحكومة الصينية. 

وتأتي المخاوف في ظل قانون صيني، صدر في عام 2017، يجبر الشركات على منح الحكومة البيانات الخاصة التي لها صلة بالأمن القومي للبلاد.

وأستراليا هي آخر عضو في تحالف "خمسة عيون" الاستخباراتي الذي يضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا ونيوزيلندا، يقوم بفرض حظر حكومي على تيك توك.

واتخذت فرنسا وهولندا والمفوضية الأوروبية قرارات مماثلة.

 وتحظر دول عديدة أخرى- مثل الهند وباكسان - الوصول إلى التطبيق تماما فوق أراضيها.

وينفى "تيك توك" باستمرار مشاركة بياناته مع الحكومة الصينية. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الوفد الرسمي الجزائري المشارك في أولمبياد باريس

دعا برلمانيون بالجزائر إلى تدخل السلطات في قضية "لباس الألعاب الأولمبية"، الذي يبقى يثير ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما "أضيفت إليه ألوان لا تعبر عن هوية البلاد"، وفق ما ذكره المنتقدون.

وقال النائب عن حركة البناء الوطني، بشير عمري، في رسالة وجهها إلى وزير الشباب والرياضة، "أرفع لكم استياء عديد الرياضيين والمواطنين جراء الممارسات غير المبررة والاستفزازية من قبل رئيس الوفد الجزائري في أولمبياد باريس، وهذا بسبب التغييب "المتعمد" للراية الوطنية وألوانها في لباسه الرسمي"، مضيفا "وذلك بإقحام ألوان لا صلة لها لراية البلاد."

والأسبوع الماضي، كشفت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عن اللباس الرياضي الرسمي للوفد الجزائري، مشيرة إلى أنه برعاية شركة خاصة "تقدم أزياءها عالية الجودة لرياضيينا مجاناً، في مساهمة سخية تؤكد دعمهم للحركة الأولمبية في سابقة بعد 24 سنة من ارتداء الوفد الجزائري لعلامات مدفوعة".

لكن ممثل حركة البناء الوطني داخل البرلمان أبدى اعتراضه على التبريرات التي قدمتها اللجنة الأولمبية، خاصة ما تعلق بـ "مجانية اللباس"، خاصة وأن "الدولة وضعت مئات في أيدي اللجنة الأولمبية من أجل التحضير لهذه الألعاب".

وعلى غير العادة تضمن اللباس الرسمي للوفد الذي سيشارك في أولمبياد باريس لونين جديدين لم يعهدهما الجزائريون وهما الأرزق والأصفر، في حين تتكون راية هذا البلد المغاربي من الأحمر، الأبيض والأخضر.

على صعيد آخر، راسل ثلاثة نواب من حركة مجتمع السلم، وهم عز الدين زحزف، سليمان زرقاني، وزكرياء بلخير، لأجل الغاية نفسها بعدما وصفوا اللباس الرسمي بأنه "عبث بالألوان الوطنية للبعثة الرياضية الممثلة للجزائر في أكبر محفل رياضي دولي".

ولم يصدر عن السلطات الرسمية في البلاد، لحد الساعة، أي موقف رسمي من النقاش والجدلين الدائرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام محلية.

وتنطلق الألعاب الأولمبية بباريس بعد غد الجمعة وتستمر إلى غاية 11 أغسطس المقبل، وستكون الجزائر ممثلة بـ 45 رياضيا، ينتمي أغلبهم لألعاب القوى الرياضات الجماعية.

  • المصدر: أصوات مغاربية