Sevilla's Moroccan forward Youssef En-Nesyri headers the ball to score a second goal, deflected in for an own goal off of…
هدف التعادل لإشبيلية الإسباني ضد مانشستر الإنجليزي برأسية للاعب المغربي يوسف النصيري

بين مباراة ربع نهائي كأس العالم وربع نهائي الدوري الأوروبي، تمكن لاعب المنتخب المغربي ونجم نادي إشبيلية الإسباني، يوسف النصيري، من إعادة ذكريات تألقه في الضربات الرأسية التي خلقت تفاعلا واسعا بين نشطاء المنصات الاجتماعية.

دخل النصيري بديلا في الشوط الثاني من المباراة التي خاضها نادي إشبيلية، مساء أمس الخميس، ضد مانشستر يونايتد، برسم ربع نهائي الدوري الأوروبي، وتمكن من تسجيل هدف التعادل لصالح فريقه في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بعد ضربة رأسية ارتطمت باللاعب الإنجليزي هاري مارغوير وخدعت الحارس الإسباني دي خيا لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي (2-2).

وتفاعل مع هدف النصيري الحساب الرسمي لـ"فيفا كأس العالم" في تغريدة على تويتر، عبر نشره لصورتين توثقان لارتقائه في مباراة ناديه ضد مانشستر وأخرى من مباراة المغرب ضد البرتغال في مونديال قطر، معلقا عليها "تحليق بذكريات للطيار المغربي يوسف النصيري".

ومن جانبه، علق الحساب الرسمي لنادي إشبيلة الإسباني، على هدف لاعبه النصيري عبر عدة منشورات على حسابه في تويتر مرفقة بصورتين لارتقائه، وجاء في الأولى "يوسف النصيري: تم تفعيل وضع الطيران" وفي الثانية "النصيري يصوم مثلنا مع الفجر، لكنه ينتظر ليكسر صيامه على شباك المنافسين".

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لقطة تسجيل النصيري لهدف التعادل خلال مباراة أمس بشكل واسع، مرفقين إياها بتعليقات وصفوا ضمنها اللاعب بـ"الطيار المغربي" و"الطائرة النفاتة".

وكتب متفاعلون أن النصيري "لا منافس له في ضربات الرأس"، بينما غرد آخر أنه "طار في السماء وسجل رأسية طرد فيها البرتغال وتسبب في بكاء الرقم 7" مضيفا أنه "طار أمس في السماء مرة أخرى فوق كاسيميرو وتسبب في هدف التعادل".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الوفد الرسمي الجزائري المشارك في أولمبياد باريس

دعا برلمانيون بالجزائر إلى تدخل السلطات في قضية "لباس الألعاب الأولمبية"، الذي يبقى يثير ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما "أضيفت إليه ألوان لا تعبر عن هوية البلاد"، وفق ما ذكره المنتقدون.

وقال النائب عن حركة البناء الوطني، بشير عمري، في رسالة وجهها إلى وزير الشباب والرياضة، "أرفع لكم استياء عديد الرياضيين والمواطنين جراء الممارسات غير المبررة والاستفزازية من قبل رئيس الوفد الجزائري في أولمبياد باريس، وهذا بسبب التغييب "المتعمد" للراية الوطنية وألوانها في لباسه الرسمي"، مضيفا "وذلك بإقحام ألوان لا صلة لها لراية البلاد."

والأسبوع الماضي، كشفت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عن اللباس الرياضي الرسمي للوفد الجزائري، مشيرة إلى أنه برعاية شركة خاصة "تقدم أزياءها عالية الجودة لرياضيينا مجاناً، في مساهمة سخية تؤكد دعمهم للحركة الأولمبية في سابقة بعد 24 سنة من ارتداء الوفد الجزائري لعلامات مدفوعة".

لكن ممثل حركة البناء الوطني داخل البرلمان أبدى اعتراضه على التبريرات التي قدمتها اللجنة الأولمبية، خاصة ما تعلق بـ "مجانية اللباس"، خاصة وأن "الدولة وضعت مئات في أيدي اللجنة الأولمبية من أجل التحضير لهذه الألعاب".

وعلى غير العادة تضمن اللباس الرسمي للوفد الذي سيشارك في أولمبياد باريس لونين جديدين لم يعهدهما الجزائريون وهما الأرزق والأصفر، في حين تتكون راية هذا البلد المغاربي من الأحمر، الأبيض والأخضر.

على صعيد آخر، راسل ثلاثة نواب من حركة مجتمع السلم، وهم عز الدين زحزف، سليمان زرقاني، وزكرياء بلخير، لأجل الغاية نفسها بعدما وصفوا اللباس الرسمي بأنه "عبث بالألوان الوطنية للبعثة الرياضية الممثلة للجزائر في أكبر محفل رياضي دولي".

ولم يصدر عن السلطات الرسمية في البلاد، لحد الساعة، أي موقف رسمي من النقاش والجدلين الدائرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام محلية.

وتنطلق الألعاب الأولمبية بباريس بعد غد الجمعة وتستمر إلى غاية 11 أغسطس المقبل، وستكون الجزائر ممثلة بـ 45 رياضيا، ينتمي أغلبهم لألعاب القوى الرياضات الجماعية.

  • المصدر: أصوات مغاربية