ولاية غرداية
مصلون بولاية غرداية بالجزائر يوم العيد/ مصدر الصورة: حساب المصور عيسى حفار على "إنستغرام"

تداول ناشطون ومشاهير جزائريون وعرب على شبكات التواصل، صورا وفيديوهات لعشرات الآلاف من المصلّين من ولايات تمنراست وتيميمون وغرداية، جنوبي البلاد، يوم عيد الفطر في مشاهد وصفت بـ"المهيبة".

وبثت فضائيات فيديوهات أظهرت حشودا على مد البصر لمصلين في ولاية تمنراست، بأقصى جنوب البلاد، وهم يؤدون صلاة العيد في الخلاء، وغرّد سامي قاسمي " في مشهد مهيب.. عشرات الآلاف من المواطنين يؤدون صلاة عيد الفطر في تمنراست الجزائرية".

ناشطون آخرون تداولوا فيديوهات التقطت بطائرات صغيرة مسيرة (درون) لجموع غفيرة من المصلين في مدينة القرارة بولاية غرداية، وهم يهمّون بالتوجّه إلى المساجد للصلاة وهم يكبّرون ويهلّون، في تقليد متوارث بالمنطقة.

فنشرت صفحة "اليد في اليد لبناء قرارة الغد" فيديو بطائرة مسيّرة لـ"أمواج بيضاء" من المصلين يزحفون على مساجد مدينة القرارة بولاية غرداية.

وغردت الأديبة الجزائرية ذائعة الصيت أحلام مستغانمي على تويتر بإعجاب حول تقاليد صلاة العيد: "مشاهد رائعة تهزنا كلّ عام.. مسيرة العيد بعد الصلاة بولاية غرداية بوابة الصحراء الجزائرية، ومعقل إخوتنا بني مزاب الكرام، الذين يتّسم مجتمعهم بالتآزر والتآخي والمحافظة على الدين، بحيث لا يمكن رؤية أي متسوّل أو لص عندهم، والآفات الاجتماعية تكاد تكون منعدمة لديهم".

وينتشر المذهبان الإباضي والمالكي في ولاية غرداية وهي ولاية يعيش فيها العرب والأمازيغ، وتشتهر بالتجارة وأشجار النخيل، كما تعتبر بوابة تربط الصحراء بشمال البلاد.

وغرد البرلماني اليمني محمد ناصر الحزمي الإدريسي "صلاة عيد الفطر من ولاية غرداية في الجزائر، منظر مهيب يثلج الصدر، شهادة أن فرنسا عجزت تماما، بفضل الله، أن تطمس هوية الشعب الجزائري".

ووصف ناشطون صلاة الآلاف في الخلاء بولاية تمنراست بأنها "صلاة في أكبر مصلى مفتوح على الهواء لصلاة العيدين" في الجزائر.

وتصنع ولايات تمنراست وتميميون وغرداية الحدث في كل عيد بهذه الصور، حيث يتوحّد اللباس ويُجهر بالتكبير والتهليل جماعة وتؤدى الصلاة في الهواء الطلق وليس داخل المساجد بسبب كثرة المصلين.

وغرّد الدكتور الفلسطيني وائل الزرد أبو حسام على تويتر مشيدا: "صلاة عيد الفطر من ولاية غرداية في الجزائر التي سعت فرنسا الظالمة لطمس معالم الإسلام فيها، خابوا وخسروا والله متم نوره ولو كره الكافرون".

الدكتور الكويتي عايد الجريّد غرّد من جانبه "ما شاء الله صلاة عيد الفطر من ولاية غرداية في الجزائر. منظر مهيب يثلج الصدر ويغيض أعداء الإسلام من وراء البحر مثل فرنسا، التي فشلت في طمس الهوية الإسلامية في الجزائر وكل عام والشعب الجزائري والأمة الإسلامية بخير".

الناشط الخليجي أحمد بن راشد بن سعيّد غرّد أيضا: "مشاهد تحبس الأنفاس من صلاة عيد الفطر، الجمعة، في ولاية غرداية بالصحراء الجزائرية، 600 كم جنوب العاصمة. عيدكم مبارك يا أهل الجزائر". 

وأضاف "أنتم شاهدٌ حي على عظمة هذه الأمّة التي لا تستطيع قوّةٌ مهما بلغت، ولا مؤامرةٌ مهما حشدت، ولا دكتاتورية مهما عَتَت وأفسدت، أن تسلخَها من دينها، أو تُنسيَها لغةَ قرآنها".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

إلغاء امتحان عشرات الطلبة بسبب الغش يثير جدلاً في ليبيا

24 يونيو 2024

كشفت وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية الليبية عن إلغاء امتحانات نحو 90 طالبا وإعفاء عدد من لجان الإشراف على الامتحانات وإحالتهم إلى التحقيق بسبب اتهامات بمساهمتهم في الغش في امتحانات الشهادة الثانوية في البلاد.

وكشَف وكيل الوزارة لِشؤون المراقبات، مُحسن الكبير، الأحد، عن إلغاء اِمتحانات 75 في القسم العلمي - 15 في القسم الأدبي بسبب "مساهمتهم في الغِش وإدخال هواتفهم المحمولة إلى قاعات الاِمتحان"، وذلك خلال اِمتحان مادة اللغة الإنجليزية، وفق منشور للوزارة على فيسبوك.

حملة على الهواتف المحمولة

ومنذ انطلاق امتحانات شهادة إتمام المرحلة الثانوية الأحد الماضي تعهد وزير التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية، محمد المقريف، "بعدم ادخار أي جهد في ضبط كل مساهم في الغش طالبا كان أو معلما"، مشيرا إلى أنه "واثق في قدرات الطلاب على خوض هذه الامتحانات والتجهيز لها دراسة ومراجعة وتحليلا ومثابرة".  

ووفق إحصائيات الوزارة، توجه الأحد الماضي أكثر من 115 ألف من طلاب وطالبات مراحل التعليم الثانوي بفروعه الأدبي والعلمي والديني إلى قاعات الإمتحانات في مدن ومناطق ليبيا.

وتداولت مواقع إخبارية ليبية مقطعا مصورا لوزير التعليم حذر فيه الطلاب من اتباع "من اتخذوا  من الغش سبيلا  لهم"، بينما تفاعل مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي مع الدعوة بطرق مختلفة تنوعت بين لوم الوزارة والمطالبة بتشديد العقوبات على المتورطين في عمليات الغش. 

وقال أحد المعلقين إن المناهج التعليمية تدرس "دون وسائل تعليمية" متساءلاً عن كيفية توصيل المعلومة للطلاب في مثل تلك الظروف.

في حين رأى آخرون في عمليات الغش "ظاهرة خطيرة تهدد اجيالاً بأكملها وتستدعي إيجاد استراتجية وطنية شاملة لانتشال الوطن من القاع" وفق وصف هؤلاء. 

وبين من يلقي بالائمة على النظام التعليمي ومن يتهم المعلمين بعدم الكفاءة، تساءل البعض عن أسباب انتشار ظاهرة الغش في الإمتحانات، مطالبين بالبحث في أسباب الظاهرة ومعالجتها من جذورها وفق هؤلاء. 

وشملت قرارات وزارة التعليم الطلبة واللجان الإشرافية على حد سواء، إذ وبحسب رئيس "اللجنة العليا للإشراف على امتحانات الشهادات العامة"، محسن الكبير، تم إعفاء حوالي  25 من لجان الإشراف على اِمتحانات شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي منذ مايو الماضي، بمن في هؤلاء رؤساء لجان ومراقبين، بسبب "تقصيرهم" في ضبط حالات غش إلكتروني بلجانهم الامتحانية.

المصدر: أصوات مغاربية