مصلون داخل مسجد بالعاصمة الجزائرية
مصلون داخل مسجد بالعاصمة الجزائرية

أشعل ناشط جزائري، معروف باسم مروان الباتني، مواقع التواصل الاجتماعي بعدما  نشر، على حسابه الشخصي بموقع "تيك توك"، فيديو من داخل مسجد مرفوقا بأغنية راب.

وقد أثارت الحادثة جدلا كبيرا بين جزائريين، حيث دعا مدونون إلى "فتح تحقيق قضائي ضد هذا الناشط ومعاقبته على فعلته التي لا تتوافق مع قدسية المكان"، في حين اعتبر آخرون "الأمر عاديا ولا يمثل إساءة مباشرة للمسجد".

وأظهر فيديو "التكتوكر" مروان الباتني وهو يدخل إلى أحد المساجد قبل أن يجلس ويشرع في تلاوة القرآن، لكن المثير في القصة، حسب ما أشار إليه مدونون، هو مرافقة كل ذلك بأغنية شهيرة من موسيقى الراب.

ومروان الباتني هو أحد النشطاء المعورفين على "تيك توك" في الجزائر ويختص في تقليد المشاهير والفنانين.

وتداولت العديد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، أخبارا تفيد بقيام مصالح الأمن باعتقال الأخير، لكن دون أن يتأكد ذلك رسميا.

واحد الاغنية لواحد المغني الأمريكي راهي مدايرة تراند هذه الأيام .. يتصورو المتأثرين بها وهوما هازين يديهم للسما زعما...

Posted by ‎صفحة الأستاذ شعابنة فوزي‎ on Sunday, April 23, 2023

وتفاعلا مع الحادثة، غرد  ناشط على  صفحته بفيسبوك "القانون الجزائري معروف أنه يعاقب على الإستهزاء بالمعلوم من الدين يعني ممكن طفل يروح بوحدة طويلة".

ونشر  مدون آخر تدوينة جاء فيها "هذا ما ينتج للأسف من تشهير وتشجيع الرداءة.. على مستوى مختلف وسائل التواصل الإجتماعي وحتى التلفزة، قصد غرس هذا الإنحطاط في صميم الجيل الصاعد.. الأمم لا ترتقي إلا بالعلم".

واختارت صفحات أخرى الاستشهاد بمواد قانونية تنص على معاقبة الأشخاص الذين يتورطون في مرتبطة  حسبهم بالاستهزاء بأمور دينية.

وكتبت صفحة " الجزائر نيوز" على موقع فيسبوك "الحادثة أعادت الجدل حول نوعية بعض المؤثرين ونوعية الرسائل التي يقدمونها لخدمة المجتمع. للإشارة الفن هو رسالة أخلاقية ووسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لتقديم رسائل هادفة للمجتمع.. لماذا أصبح المؤثرون عرضة للسخرية والاستهجان في المجتمع؟ ولماذا يحصلون على ملايين المشاهدات رغم ذلك؟".

شعب الله المختار👇 مزال مافهمت كيفاش يفرحوا بإيداع الناس الحبس يحكو على مروان الباتني

Posted by Halima Benabderrahmane on Monday, April 24, 2023

فريق آخر من النشطاء اختار الدفاع عن "التكتوكر"، مروان الباتني، ودعا إلى "توقيف الحملة التي تستهدفه.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

البكالوريا
السيدة ربيحة بن نايل وسط الصورة خلال اجتازها امتحان شهادة البكالوريا

احتفت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في الجزائر بالحاجة بن نايل ربيحة، البالغة من العمر 92 سنة، ليس بسبب توجّهها للسعودية لأداء مناسك الحج، بل لاجتيازها امتحان شهادة البكالوريا هذه الأيام.

وباتت هذه السيدة الطاعنة في السن، أكبر مترشح يجتاز امتحان شهادة البكالوريا في تاريخ البلاد، مع العلم أنها المرة الثانية التي تجتاز فيها هذا الامتحان بعد السنة الماضية ولكنها لم تنجح.

وأشارت وسائل إعلام محلية إلا أن السيدة ربيحة، تقيم بمنطقة بحاسي بحبح ولاية الجلفة وسط الجزائر.

وظهرت المترشحة بين منظمي  الامتحان داخل الأقسام الدراسية، وجاء في بيان استدعائها لاجتياز الامتحان في شعبة الآداب والفلسفة، بأنها من مواليد سنة 1932.

وعرض الموقع الإلكتروني المحلي "الجلفة أنفو" المشوار الدراسي للعجوز ربيحة، فقال إنها التحقت بمراكز محو الأمية وفي سنة 2015، دخلت بعدها صف الأولى متوسط عبر الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد، ثم اجتازت الامتحان النهائي في المتوسط سنة 2020. ونجحت وانتقلت إلى الثانوي.

ونقل المصدر ذاته عن نجل المترشحة قوله "الآن تحاول مرة أخرى هذه السنة وهي تمني النفس بأن تطرق أبواب الجامعة، ضاربة عرض الحائط تجاعيد السنين وطولها، ولتعطي بذلك مثلا لكل محبط فاقد للأمل في الحياة، بأن الطموحات لا تتوقف عند عمر محدد بل بإمكانها أن تتحقق مهما كان عمرك، والسر في ذلك الإرادة والمثابرة دون الالتفات الى العقبات".

وعلى شبكات التواصل، تشارك ناشطون فيديوهات العجوز على نطاق كبير ودعوا لها بالنجاح.

ويسدل الستار اليوم على امتحانات البكالوريا بالجزائر، والتي انطلقت في التاسع من الشهر الجاري، وقد ترشح لها 862.733 مترشحا، وبلغت نسبة النجاح في السنة الماضية 50.63 من المائة.

المصدر: أصوات مغاربية