طائرة تابعة للخطوط الجوية المغربية
طائرة تابعة للخطوط الجوية المغربية

أطلق مجموعة من المغاربة المقيمين بالولايات المتحدة الأميركية وكندا عريضة إلكترونية دعوا من خلالها شركة الخطوط الملكية المغربية إلى مراجعة أسعار تذاكرها نحو المغرب، وناشدوا العاهل المغربي الملك محمد السادس التدخل.

وبلغ مجموع الموقعين على العريضة الإلكترونية 8645 موقعا، وأشار نصها المنشور على موقع "Change" المتخصص في تقديم العرائض والملتمسات، إلى أن أسعار الرحلات من أميركا الشمالية إلى المغرب فاقت 2000 دولار للشخص الواحد.

وجاء في العريضة "سيدي جلالة الملك محمد السادس، نحن الجالية المغربية المقيمة بالخارج وخاصة بأميركا وكندا نناشدكم بالتدخل لخفض أسعار تذاكر الطائرة التي أصبحت بأثمنة خيالية وفوق الطاقة، بحيث فاق سعر تذكرة الخطوط الملكية 2000$ للشخص الواحد، الأمر الذي قد يجعل سفر الأسر مع أطفالهم شبه مستحيل".

وتابعت "صاحب الجلالة، لم نعد نستطيع زيارة أهلنا وأقاربنا وتوطيد صلة الرحم لأبنائنا وربط جسور التواصل مع عائلاتنا بسبب هذا الغلاء رغم حبنا الشديد لوطننا".

وكتبت نوفيسة، وهي إحدى الموقعات على العريضة الالكترونية "أنا مغربية مقيمة بكندا، لدي ثلاثة أبناء، للأسف الشديد لن أستطيع زيارة المغرب بسبب هذه الأسعار الباهضة".

من جانبه كتب رشيد "2400 دولار للتذكرة الواحدة، هذا كثير، نحن عائلة من 6 أفراد، هذا يعني أن تذاكر السفر إلى المغرب ستكلفنا 15 ألف دولار".

بدوره تساءل محمد: "هل غلاء التذاكر مقصود؟، نحن أسرة مكونة من 7 أفراد ونحرم من زيارة وطننا بسبب غلاء تذكرة الطائرة".

وسبق لمغاربة أميركا الشمالية أن أطلقوا دعوات في السنوات الماضية تطالب  الحكومة المغربية بالتدخل لمراجعة أسعار تذاكر الطيران نحو المغرب والتي تصل إلى أزيد من 1500 دولار خلال الأعياد وفترة الصيف.

ففي فبراير الماضي، وجه مغاربة الولايات المتحدة الأميركية وكندا عريضة موقعة إلى شركة الخطوط الملكية المغربية من أجل خفض أسعارها من أميركا الشمالية إلى المغرب، كما أعلنوا حينها عن عزمهم اتخاذ خطوات احتجاجية أخرى.

وبالعودة إلى موقع شركة الخطوط الملكية المغربية، يصل سعر رحلة الطيران ذهابا وإيابا من العاصمة واشطن إلى الدار البيضاء خلال فترة عيد الأضحى القادم 2064 دولارا، و2068 دولارا بالنسبة لرحلة مباشرة من مونتريال الكندية إلى الدار البيضاء.

ومكنت عملية استثنائية أطلقها العاهل المغربي في صيف عام 2021 من تسهيل عودة الجالية المغربية المقيمة في الخارج إلى المغرب، من خلال تخفيض أسعار تذاكر الطيران، وتوفير بواخر عبر موانئ فرنسية وإيطالية وبرتغالية بأسعار استثنائية.

وبلغت أسعار تذكرة الطائرة حينها ذهابا وإيابا من أميركا الشمالية إلى المغرب، بين 500 و600 دولار، و120 و150 دولارا بالنسبة للجالية المغربية المقيمة بالدور الأوروبية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الوفد الرسمي الجزائري المشارك في أولمبياد باريس

دعا برلمانيون بالجزائر إلى تدخل السلطات في قضية "لباس الألعاب الأولمبية"، الذي يبقى يثير ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما "أضيفت إليه ألوان لا تعبر عن هوية البلاد"، وفق ما ذكره المنتقدون.

وقال النائب عن حركة البناء الوطني، بشير عمري، في رسالة وجهها إلى وزير الشباب والرياضة، "أرفع لكم استياء عديد الرياضيين والمواطنين جراء الممارسات غير المبررة والاستفزازية من قبل رئيس الوفد الجزائري في أولمبياد باريس، وهذا بسبب التغييب "المتعمد" للراية الوطنية وألوانها في لباسه الرسمي"، مضيفا "وذلك بإقحام ألوان لا صلة لها لراية البلاد."

والأسبوع الماضي، كشفت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عن اللباس الرياضي الرسمي للوفد الجزائري، مشيرة إلى أنه برعاية شركة خاصة "تقدم أزياءها عالية الجودة لرياضيينا مجاناً، في مساهمة سخية تؤكد دعمهم للحركة الأولمبية في سابقة بعد 24 سنة من ارتداء الوفد الجزائري لعلامات مدفوعة".

لكن ممثل حركة البناء الوطني داخل البرلمان أبدى اعتراضه على التبريرات التي قدمتها اللجنة الأولمبية، خاصة ما تعلق بـ "مجانية اللباس"، خاصة وأن "الدولة وضعت مئات في أيدي اللجنة الأولمبية من أجل التحضير لهذه الألعاب".

وعلى غير العادة تضمن اللباس الرسمي للوفد الذي سيشارك في أولمبياد باريس لونين جديدين لم يعهدهما الجزائريون وهما الأرزق والأصفر، في حين تتكون راية هذا البلد المغاربي من الأحمر، الأبيض والأخضر.

على صعيد آخر، راسل ثلاثة نواب من حركة مجتمع السلم، وهم عز الدين زحزف، سليمان زرقاني، وزكرياء بلخير، لأجل الغاية نفسها بعدما وصفوا اللباس الرسمي بأنه "عبث بالألوان الوطنية للبعثة الرياضية الممثلة للجزائر في أكبر محفل رياضي دولي".

ولم يصدر عن السلطات الرسمية في البلاد، لحد الساعة، أي موقف رسمي من النقاش والجدلين الدائرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام محلية.

وتنطلق الألعاب الأولمبية بباريس بعد غد الجمعة وتستمر إلى غاية 11 أغسطس المقبل، وستكون الجزائر ممثلة بـ 45 رياضيا، ينتمي أغلبهم لألعاب القوى الرياضات الجماعية.

  • المصدر: أصوات مغاربية