جانب من عمليات التصويت في الانتخابات الموريتانية الماضية عام ٢٠١٩ (أرشيف)
صفقة توفير الأوسمة للمنتخبين في الاستحقاقات المقبلة بموريتانيا فاقت نصف مليون دولار

أثار منح لجنة الصفقات بوزارة الداخلية الموريتانية صفقة لتوفير أوسمة العمد ورؤساء الجهات المحلية الذين سينتخبون في الاستحقاقات القادمة بمقابل مادي كبير انتقادات وسخرية من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد. 

وأقرت لجنة الصفقات الثلاثاء، مناقصة بقيمة تزيد على 200 مليون أوقية قديمة (570 ألف دولار) لتوفير أوشحة وأوسمة رؤساء المجلس المحلية والجهوية الذين سيتم انتخابهن في الاستحقاقات المنتظرة في 13 ماي الجاري.

وأثارت تلك المناقصة ردود فعل كثيرة إذ علق عدد من المدونين على ما اعتبروه "ثمنا غاليا" لـ"شرويطة" (وشاح) العمد والمنتخبين المحليين، مقارنة مع "فائدتها القليلة" ووصفها بعضهم بأنها أوعر شرويطة (أغلى وشاح). 

ودعا آخرون إلى ضرورة البحث في طبيعة هذه الصفة ومراجعة جدواها مقارنة مع عدد العمد الذي يبلغ عددهم 238 عمدة، ورؤساء المجالس الجهوية وعددهم 15 رئيسا.  

وفي السياق نفسه، اعتبر بعض المدونين أن هذه الصفقة تعتبر مثالا صارخا على "وجود الفساد"، فيما عد آخرون أن هذه المرحلة لم تصلها البلاد في فترة حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز (2008-2019)، الذي يحاكم بتهم من بينها "تبديد المال العام". 

ويرتدى العمد ورؤساء الجهات والنواب في البلد المغاربي، هذه الأوسمة في أوقات استلام مهامهم كما يتقلدونها عادة خلال الأنشطة والاستقبالات الرسمية التي يشاركون فيها. 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الوفد الرسمي الجزائري المشارك في أولمبياد باريس

دعا برلمانيون بالجزائر إلى تدخل السلطات في قضية "لباس الألعاب الأولمبية"، الذي يبقى يثير ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما "أضيفت إليه ألوان لا تعبر عن هوية البلاد"، وفق ما ذكره المنتقدون.

وقال النائب عن حركة البناء الوطني، بشير عمري، في رسالة وجهها إلى وزير الشباب والرياضة، "أرفع لكم استياء عديد الرياضيين والمواطنين جراء الممارسات غير المبررة والاستفزازية من قبل رئيس الوفد الجزائري في أولمبياد باريس، وهذا بسبب التغييب "المتعمد" للراية الوطنية وألوانها في لباسه الرسمي"، مضيفا "وذلك بإقحام ألوان لا صلة لها لراية البلاد."

والأسبوع الماضي، كشفت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عن اللباس الرياضي الرسمي للوفد الجزائري، مشيرة إلى أنه برعاية شركة خاصة "تقدم أزياءها عالية الجودة لرياضيينا مجاناً، في مساهمة سخية تؤكد دعمهم للحركة الأولمبية في سابقة بعد 24 سنة من ارتداء الوفد الجزائري لعلامات مدفوعة".

لكن ممثل حركة البناء الوطني داخل البرلمان أبدى اعتراضه على التبريرات التي قدمتها اللجنة الأولمبية، خاصة ما تعلق بـ "مجانية اللباس"، خاصة وأن "الدولة وضعت مئات في أيدي اللجنة الأولمبية من أجل التحضير لهذه الألعاب".

وعلى غير العادة تضمن اللباس الرسمي للوفد الذي سيشارك في أولمبياد باريس لونين جديدين لم يعهدهما الجزائريون وهما الأرزق والأصفر، في حين تتكون راية هذا البلد المغاربي من الأحمر، الأبيض والأخضر.

على صعيد آخر، راسل ثلاثة نواب من حركة مجتمع السلم، وهم عز الدين زحزف، سليمان زرقاني، وزكرياء بلخير، لأجل الغاية نفسها بعدما وصفوا اللباس الرسمي بأنه "عبث بالألوان الوطنية للبعثة الرياضية الممثلة للجزائر في أكبر محفل رياضي دولي".

ولم يصدر عن السلطات الرسمية في البلاد، لحد الساعة، أي موقف رسمي من النقاش والجدلين الدائرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام محلية.

وتنطلق الألعاب الأولمبية بباريس بعد غد الجمعة وتستمر إلى غاية 11 أغسطس المقبل، وستكون الجزائر ممثلة بـ 45 رياضيا، ينتمي أغلبهم لألعاب القوى الرياضات الجماعية.

  • المصدر: أصوات مغاربية