جانب من الفيديو المتداول
جانب من الفيديو المتداول

أعلنت السلطات المغربية المختصة عن اعتقال فتاة أقدمت على تحطيم واجهة محل في أحد شوارع العاصمة، الرباط، بغرض السرقة، حيث ظهرت في مقطع مصور وهي تتفاخر بفعلتها أمام الملأ. 

وذكر موقع "هسبريس" المحلي أن ولاية أمن الرباط قد تفاعلت بسرعة وجدية كبيرة، عقب انتشار مقطع فيديو على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صباح أمس الأربعاء.

وبحسب  الموقع فقد أظهر المقطع المصور "سيدة في حالة غير طبيعية" عمدت إلى تكسير الواجهة الزجاجية لمحل تجاري بحي أكدال بمدينة الرباط وسرقة بضاعة كانت معروضة به.

وأوضحت مديرية الأمن الوطني أن الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، كشفت أن الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا مصالح منطقة أمن "حسان أكدال" بمدينة الرباط.

ووفقا للبيان فقد "أسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيف المشتبه فيها بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية".

وأوضح مصدر أمني أنه قد جرى وضع بالمشتبه فيها "تحت تدبير الحراسة النظرية"، حيث تخضغ للتحقيق للكشف عن ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

مواضيع ذات صلة

منظر عام لمحيط مدينة باتنة شرق الجزائر
منظر عام لمحيط مدينة باتنة شرق الجزائر

أثارت انتقادات لاذعة وجّهها والي محافظ) ولاية باتنة الجزائرية (شرق) محمد بن مالك، لمواطن قدّم الشكر لمسؤولين محليين ببلديته بعدما انتقدهم، تفاعلا كبيرا على شبكات التواصل.

وكان المواطن يتحدث للوالي، خلال زيارة له الثلاثاء إلى إحدى البلديات، عن مشاكل محلية حيث قال "نريد حلا لمشكلة قنوات الصرف الصحي، ونشكر رئيس الدائرة وكل المسؤولون فهم يقومون بـ.."، وهنا قاطعه الوالي أمام الجموع "لماذا تشكر المسؤولين! ماذا فعلوا لك؟"

وواصل الوالي "دعنا من لغة الخشب هذه، أنت الآن تقولي إن لديك مشكلة في قنوات الصرف الصحي، ثم تقول إنك تشكر رئيس البلدية ورئيس الدائرة! هو لم يوفّر لك قنوات الصرف الصحي فلماذا تشكره؟ عليك أن تسمي الأسماء بمسمياتها؛ فإن أعانك ودعمك نشكره وهذه وظيفته قبل كل شيء، أما أن تطرح الانشغال ثم تشكره فهذا تناقض".

وعبثا حاول المواطن تبرير تصريحاته، لكن الوالي لم يقتنع بكلامه، وبمجرد انتشار الفيديو على شبكات التواصل، انطلقت حملة تفاعل كبيرة، انتقدت تصريحات المواطن.

فدوّن فريد بن عمار على حسابه في فيسبوك "ﻭﺍﻟﻲ ﺑﺎﺗﻨﺔ يبهدﻝ ﺍﻟﺸﻴﺎﺕ على المباشر"، و"الشّيّات" لفظة في العامية الجزائرية تعني "التزلّف للمسؤولين والإطراء عليهم".

من جهته كتب الطاهر حليسي تدوينة مطوّلة بعنوان "سيكولوجيا الشيّات"، حلّل فيها نفسية الذين يتزلّفون للمسؤولين ويشكرونهم.

ومما قاله حليسي "الحر لا يؤمن بشيء اسمه تفوق السيد، فهو سيد نفسه ويملك القوة الشخصية للعيش من أجل حقيقة عليا، لذا من السهل عليه أن يواجه السيد.."، وطالب صاحب التدوينة بالترويج لوسم "الشيتة هدْر للكرامة الإنسانية وانحدار أخلاقي!"

وكتبت الناشطة حفيظة عياشي ضياء الدين منقدة ظاهرة التزلّف للمسؤولين "قلنا ونصحنا مرات ومرات عدة، أيّها المسؤولون إن الإعلام كالدواء لو تزيد الجرعات عن حدها أو يتم تناوله خارج أوقاته يتحول إلى سم قاتل، أوقفوا صفحات الشيته المدعّمة".

وأضافت "الدولة راهي عندها وسائل المراقبة (كاين عندها اللي مكلف يكتب التقارير) ليست بحاجة إلى صفحات تطبل صباحا وعشية باش على أساسها تقيّم المسؤولين.."، وتعني أنه ليس مطلوبا من المواطن الإطراء على المسؤولين. 

ودوّن أحمد جمايلية من جهته تحت عنوان "الشيتة سرّ سعادتهم"، قائلا "أصبحت الشيتة وراثة لدى البعض. الشيتة هو تعبير متعارف عليه في الشارع قد يتعذّر إيجاد مرادف مطابق في اللغة العربية يؤدي نفس المعنى والدلالة".

وأضاف محاولا شرح هذه اللفظة "الشيتة مرادفها في اللغة العربية هو التّزلُّف الذي يعني التقرب بمهانة وإذلال. الشيتة "تشمل المهانة والإذلال، وتشمل صفة أخرى أيضا على غاية من الأهمية وهو التلميع."

المصدر: أصوات مغاربية