جانب من لقاء سابق جمع فريقي الرجاء وشباب المحمدية. المصدر: صفحة شباب المحمدية على فيسبوك
جانب من لقاء سابق جمع فريقي الرجاء وشباب المحمدية. المصدر: صفحة شباب المحمدية على فيسبوك

تحفظت إدارة فريق الرجاء البيضاوي، الجمعة، على أسعار التذاكر الخاصة بالمباراة التي يرتقب أن تجمعه الأحد مع نادي شباب المحمدية برسم دور ربع نهائي مسابقة كأس العرش، بعد إعلان إدارة الأخير عن رفع أسعار تذاكر المباراة إلى 2000 درهم (197 دولارا) في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الدوري المغربي.
 

وقال نادي الرجاء في بيان إنه يخلي مسؤوليته من أي تداعيات قد تنتج عن أسعار التذاكر المقترحة، وقال إن مسؤوليه تحفظوا على أثمنة تذاكر المباراة والتي تم تحديدها مسبقا من طرف مسؤولي نادي شباب المحمدية بصفة أحادية، "مع إخلاء مسؤولية الرجاء الرياضي من تداعيات ذلك وما قد يسببه هذا القرار من ردود فعل".

وعادة ما يتراوح سعر تذاكر مباريات الدوري المغربي بمختلف منافساته بين 30 درهما (حوالي 3 دولارات) بالنسبة للمدرجات العادية و60 درهما للمدرجات المغطاة (حوالي 6 دولارات) و300 درهما للمنصة الشرفية (حوالي 30 دولارا).

غير أن نادي شباب المحمدية رفع أسعار تذاكر مباراته المنتظرة أمام الرجاء إلى مستويات وصفت بـ"القياسية"، بحيث حدد سعر المدرجات المكشوفة في حوالي 20 دولارا وحوالي 30 دولارا للمدرجات المغطاة وحوالي 200 دولار للمنصة الشرفية، وهي أسعار لم يسبق أن شهدها الدوري المغربي، وفق عدد من المهتمين بالشأن الرياضي في البلاد.
 

وفي وقت لم يقدم النادي المغربي أي توضيحات بشأن أسباب رفع أسعار تذاكر المباراة المرتقبة، خلف قراره استياء واستغرابا في الشبكات الاجتماعية كما أعلن فصيلا "غرين بويز" والإيغلز" المساندين للرجاء البيضاوي مقاطعة اللقاء المرتقب بعد الإعلان أسعار التذاكر.

من جانبها، عقلت إيمان صابر، الرئيسة السابقة لمجلس مدينة المحمدية على التذاكر المقترحة بالقول إنها "سابقة في تاريخ الكرة المغربية"، قبل أن تضيف أن ملعب البشير الذي سيحتضن المباراة "آيل للسقوط" وأن سوره "لا يتجاوز علوه مترين".

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

الغزواني في تجمع انتخابي سابق (أرشيف)
الغزواني في تجمع انتخابي سابق (أرشيف)

أثار مهرجان انتخابي حاشد للرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، أقيم مساء الاثنين في مدينة كيفة، عاصمة ولاية لعصابة، جدلا واسعا بين النشطاء الموريتانيين على الشبكات الاجتماعية.

ويأتي المهرجان في سياق حملة الغزواني لانتخابات الرئاسة لعام 2024، حيث استعرض خلاله الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي.

وأكد الرئيس الموريتاني أن "حصيلة الإنجازات التي حققتها موريتانيا خلال السنوات الخمس الماضية كانت جيدة رغم الإكراهات المتعددة والأزمات الإقليمية والدولية"، مشددا على أن "سياسة التنمية التي اعتمدتها البلاد مكنت من صمود الاقتصاد وتحقيق نمو أفضل مقارنة بدول المنطقة".

ولم يركز المدونون والنشطاء على خطاب الرئيس، إنما توجهت أنظارهم إلى الحشود الضخمة، التي حضرت المهرجان، إذ قدرها البعض بنحو 150 ألف شخص، بينما شكك آخرون في هذه الأرقام.

واتهم معارضون ومؤثرون بارزون، وبينهم ناطقون باسم حلمة مرشحي المعارضة، السلطات بـ"استغلال إمكانيات الدولة" لحشد الجماهير للرئيس الحالي.

في المقابل، يرى مؤيدو ولد الغزواني أن الحشود "غير المسبوقة" دليل واضح على شعبيته الواسعة في البلاد.

وفي سياق هذه النقاشات، كتب الناشط، سيدي محمد ولد كماش، الذي يترأس مكتب الدعاية وتوجيه الصحافة في حملة المترشح بيرام الداه اعبيد، أن "الجماهير التي حضرت مهرجان كيفه اليوم تدل فقط على سطوة المال السياسي وسيطرته، وعلى احتقار المواطنين وازدرائهم".

وتابع: "150 سيارة بسائقها وتكاليف الوقود والإعاشة التي تقترب بالرقم من مائة مليون يتم إنفاقها في يوم واحد ليس على الأرز أو الزيت لصالح المعوزين (تعهدوا لهم بالأضاحي ولم يفوا بوعودهم كالعادة) بل فقط ليبدو المنظر في المهرجان مريحا" للرئيس الغزواني.

بدوره، علق الناشط، الداه يعقوب، على الحضور الواسع، قائلا إن الجماهير "سيقت بكل الوسائل إلى المهرجان"، مشيرا إلى أن "بعضها انسحب من الساحة قبل وصول الغزواني رغم مناشدات العمدة وطواقم حزب الانصاف (الحاكم)".

مدونون آخرون تحدثوا أيضا عن انسحابات من المهرجان قبل وصول الرئيس.

من جهة أخرى، علقت المدونة، مانه احبيب، على المهرجان الانتخابي للغزواني، قائلة "لم يسبق له مثيل في التاريخ السياسي المعاصر من حيث الحشد والحضور".

من جانبه، كتب الناشط، يحي الدد المحمود، قائلا إن الشوارع والساحة المؤدية للمهرجان غصت بالجماهير، مردفا "الغزواني خيارنا، وطموحاتي برنامجنا"، في إشارة إلى برنامج الرئيس المسمى "طموحاتي"، والذي يستعرض التزامات وتعهدات الرئيس بحال فوزه بولاية ثانية.

آخرون تحدثوا على أن الولاية تدعم ابنها، في إشارة إلى ولاية لعصابة بالجنوب الشرقي، التي تضم بلدية بومديد، وهي مسقط رأس الغزواني.

يذكر أن ولد الغزواني، الذي يتولى الرئاسة منذ صيف 2019، خلفا لمحمد ولد عبد العزيز، ولد في 13 يناير 1956 في بومديد في وسط اجتماعي متدين (صوفي)، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء.

والتحق بالجيش عام 1978 في الثانية والعشرين من العمر، ثم تكوّن في المغرب ثم في الأردن وترقى في الرتب إلى أن صار فريقا. رُقّي الغزواني إلى رتبة فريق سنة 2012، ثم شغل منذ 2013 منصب قائد الأركان العامة للجيوش، وأخيرا وزيرا للدفاع في أكتوبر 2018، قبل أن يقفز إلى كرسي الرئاسة.

 

المصدر: أصوات مغاربية