عارض يبرز ثمار تفاح في معرض فلاحي بإيطاليا

أثار ارتفاع أسعار الفواكه، خصوصا التفاح، في السوق المحلية موجة من المطالب الداعية إلى العودة للاستيراد.

وتباينت آراء مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي بين مشجع على اتخاذ قرار من هذا النوع بحجة كسر الاحتكار والتضخم، ومعارض للعودة إلى هذه السياسة، بحجة أنها مكلفة ماليا بسبب ارتفاع أثمان النقل والتخزين والتبريد والتوزيع.

ونشر مدون جزائري صورا لصناديق تفاح معروض للبيع مقابل يورو واحد بأحد المتاجر في إيطاليا، وفق المنشور.

وكتب المدون أن "التفاح في إيطاليا قيمته أقل من 200 دينار (1.47 دولار أميركي)"، موضحا أن "الفلاح في إيطاليا يدفع ثمن اليد العاملة والضرائب وباقي التكاليف ليصل التفاح إلى المستهلك بهذا الثمن".

وأضاف المدون معلقا على سعر ونوعية المنتوج المحلي من التفاح قائلا "الحكومة دعمت إنتاج التفاح في ولايات باتنة وخنشلة شرق البلاد، بينما المواطن غير قادر على شراء رطل واحد من التفاح الذي وصل سعره 800 دينار (6 دولارات)، و"لا يرقى إلى ربع جودة  التفاح الإيطالي".

بينما وجه مدون آخر نداء لمنتجي التفاح في الجزائر بشأن الفرق الشاسع بين التفاح المحلي والإيطالي من حيث السعر والنوعية، قائلا "يا فلاح، يا تاجر الفواكه، التفاح في ايطاليا بـ 1 أورو، يعني بـ 140 دج و سعر العملة في السوق الموازية هو 200 دج بسعر السوق السوداء.. انظر إلى الفرق شاسع جدا جدا جدا".

كما رأي أحد المدونين أن "الاستيراد هو الحل"، مشيرا بدوره إلى أسعار التفاح المحلي مقارنة بسعره في إيطاليا.

التفاح في ايطاليا ب 1 اورو 200 دج طوال السنة .. في الجزائر 1200 دج... #الاستيراد هو الحل

Posted by Hacene Addar on Friday, May 12, 2023

إلا أن مدونا آخر عدد تكاليف استيراد التفاح من الخارج، مشيرا إلى هامش ربح المستورد وأعباء النقل والتخزين والتبريد والتوزيع، مؤكدا أن السعر لن يكون في متناول المستهلك بالجزائر بأقل من 700 دينار".

كتب احدهم ان سعر التفاح في كل اوروبا جملة لايتعدى 1يورو يعني 200دج للكغ كما قال لكن هل تعلم اخي المستهلك بكم ستأكل هذا...

Posted by Bouhmama Apple on Friday, May 12, 2023

وكانت وزارة التجارة الجزائرية أصدرت في 14 فبراير 2021 قرارا يمنع استيراد 13 نوعا من الفواكه خلال موسم جنيها محليا، من بينها التفاح الذي حددت فترة منع استيراده من 1 يونيو إلى 31 مارس من كل سنة.

كما سبق للحكومة أن أصدرت عام 2017 قرارا حصريا بمنع استيراد التفاح لحماية المنتوج المحلي الذي بلغ سنة 2016 نحو 4.5 مليون قنطار من التفاح.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الوفد الرسمي الجزائري المشارك في أولمبياد باريس

دعا برلمانيون بالجزائر إلى تدخل السلطات في قضية "لباس الألعاب الأولمبية"، الذي يبقى يثير ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما "أضيفت إليه ألوان لا تعبر عن هوية البلاد"، وفق ما ذكره المنتقدون.

وقال النائب عن حركة البناء الوطني، بشير عمري، في رسالة وجهها إلى وزير الشباب والرياضة، "أرفع لكم استياء عديد الرياضيين والمواطنين جراء الممارسات غير المبررة والاستفزازية من قبل رئيس الوفد الجزائري في أولمبياد باريس، وهذا بسبب التغييب "المتعمد" للراية الوطنية وألوانها في لباسه الرسمي"، مضيفا "وذلك بإقحام ألوان لا صلة لها لراية البلاد."

والأسبوع الماضي، كشفت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عن اللباس الرياضي الرسمي للوفد الجزائري، مشيرة إلى أنه برعاية شركة خاصة "تقدم أزياءها عالية الجودة لرياضيينا مجاناً، في مساهمة سخية تؤكد دعمهم للحركة الأولمبية في سابقة بعد 24 سنة من ارتداء الوفد الجزائري لعلامات مدفوعة".

لكن ممثل حركة البناء الوطني داخل البرلمان أبدى اعتراضه على التبريرات التي قدمتها اللجنة الأولمبية، خاصة ما تعلق بـ "مجانية اللباس"، خاصة وأن "الدولة وضعت مئات في أيدي اللجنة الأولمبية من أجل التحضير لهذه الألعاب".

وعلى غير العادة تضمن اللباس الرسمي للوفد الذي سيشارك في أولمبياد باريس لونين جديدين لم يعهدهما الجزائريون وهما الأرزق والأصفر، في حين تتكون راية هذا البلد المغاربي من الأحمر، الأبيض والأخضر.

على صعيد آخر، راسل ثلاثة نواب من حركة مجتمع السلم، وهم عز الدين زحزف، سليمان زرقاني، وزكرياء بلخير، لأجل الغاية نفسها بعدما وصفوا اللباس الرسمي بأنه "عبث بالألوان الوطنية للبعثة الرياضية الممثلة للجزائر في أكبر محفل رياضي دولي".

ولم يصدر عن السلطات الرسمية في البلاد، لحد الساعة، أي موقف رسمي من النقاش والجدلين الدائرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام محلية.

وتنطلق الألعاب الأولمبية بباريس بعد غد الجمعة وتستمر إلى غاية 11 أغسطس المقبل، وستكون الجزائر ممثلة بـ 45 رياضيا، ينتمي أغلبهم لألعاب القوى الرياضات الجماعية.

  • المصدر: أصوات مغاربية