اللغة الأمازيغية- صورة تعبيرية
اللغة الأمازيغية- صورة تعبيرية | Source: Shutterstock

احتفت جامعة باتنة، شرق الجزائر، أمس الثلاثاء، بمناقشة أول رسالة بالدكتوراه في اللغة الأمازيغية في خطوة تعكس المجهودات المبذولة من أجل ترقية الثقافة الأمازيغية في هذا البلاد المغاربي، وفق ما أكده مسؤولون.

وتناول مشروع البحث موضوع "تيقليعث"، أو المخازن الجماعية التقليدية المنتشرة بكثرة في منطقة الأوراس، أحد أكبر معاقل الأمازيغ الشاوية في الجزائر.

وقال  الطالب عبد الحميد لونيسي، صاحب الأطروحة، إن هدف اختياره لهذا الموضوع هو "تسليط الضوء على التراث المبني بمنطقة الأوراس والذي يتميز بالقلاع الحصينة بغية التعريف به وتثمينه والمحافظة عليه كعنصر هام في الترويج السياحي للجهة والمساهمة في التنمية المحلية وأيضا المحافظة على الذاكرة الجماعية".

وتضم ولاية باتن العديد من الشواهد التاريخية والآثار التي تدل على التواجد الأمازيغي العريق بالمنطقة، من بينها ضريح الملك إيمدغاسن، الذي يقع ببلدة بومية،  غرب المدينة.

وحسب رئيس قسم اللغة والثقافة الأمازيغية بجامعة باتنة، صالح بايو، فإن  "هناك 27 مشروع رسالة دكتوراه تعني بالثقافة واللغة الأمازيغية هي قيد التحضير وسيتم مناقشتها خلال الأيام المقبلة"، مؤكدا أن "المعهد لم يسبق له أن ناقش أية رسالة دكتوراه في تخصص الأمازيغية منذ 2014".

ويحظى موضوع تطوير اللغة والثقافة الأمازيغية باهتمام العديد من الأوساط العلمية، خاصة بعدما تقرر ترقيتها إلى لغة رسمية في البلاد في دستور 2016.

ومؤخرا،أعلنت المحافظة السامية للأمازيغية (مؤسسة رسمية) بالجزائر عن تخصيص مساعدات مالية لجميع الجمعيات والباحثين الراغبين في تقديم مشاريع تهدف إلى تطوير اللغة والثقافة الأمازيغية في هذا البلد المغاربي.

وجاءت مبادرة "المحافظة" بعد حملة انتقادات كبيرة واجهتها خلال السنوات الأخيرة من قبل أحزاب سياسية ونشطاء مدافعين عن القضية الأمازيغية في الجزائر على خلفية عدم تعميم تدريس اللغة الأمازيغية في كامل مناطق البلاد في الوقت الذي تدافع فيه "المحافظة" عن نشاطها، حيث تؤكد أنها قامت بـ "نشر أكثر من 200 عنوان، بالإضافة إلى تقديم مساعدات مالية لحوالي 350 جمعية ثقافية و علمية".

 

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة

Libyan journalists protest to denounce violence against journalists, on January 20, 2019 in the Libyan capital Tripoli. - The…
من وقفة احتجاجية للتنديد بالعنف ضد الصحافيين في ليبيا- أرشيف

أبدت جهات حقوقية في ليبيا استياءها من فيديو تم عرضه على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرا، يظهر الصحافي أحمد السنوسي وهو يخضع للتحقيق من طرف عناصر الأمن الداخلي قبل أن يتم الإفراج عنه في وقت لاحق.

واعتقل الصحافي السنوسي، الأسبوع الماضي، في العاصمة طرابلس على خلفية مقالات نشرها تناولت قضايا فساد لوزراء في حكومة الوحدة الوطنية، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد حملة أطلقها نشطاء محليون وهيئات دولية طالبت بالإفراج عنه.

ولم يتسن للكثير من الليبيين التعرف على الجهة التي قامت بتسريب الفيديو الخاص بجلسات التحقيق مع الصحافي المختص في الشؤون الاقتصادية، لكن العديد من الأوساط اتهمت أطرافا مقربة من حكومة الوحدة الوطنية.

وركز المحققون في أسئلتهم، وفق ما كشف عنه الفيديو، عن الجهة التي قامت بتسريب بعض الوثائق الهامة المتعلقة بتسيير مجموعة من الملفات لها علاقة بالشان العام.

واعترف الصحافي احمد السنونسي، خلال  معرض أجوبته، بارتكابه لخطأ مهني، مؤكدا أنه قام بـ "التهجم على بعض المؤسسات الرسمية في البلاد"، كما تحدث عن بعض المصادر التي سربت له كل الوثائق التي اعتمد عليها في نشره لسلسلة من المقالات.

وتعلقيا على الموضوع، أصدرت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، بيانا، دعت فيه النائب العام إلى "إصدار تعليمة لجميع الوحدات والأجهزة الأمنية، والأجهزة الأمنية ومديريات الأمن التابعة لوزارة الداخلية، يقضي بمنع إظهار هوية الموقوفين ونشر اعترافاتهم، وضمان متابعة التزام هذه الجهات الأمنية، ومحاسبة المسؤولين عن استمرار هذه التجاوزات والمخالفات، وذلك لما يشكله من تجاوز للقانون وللحقوق الإنسان والمواطنة".

⏹️ ‫#إيجـــــــاز_صحفـــــي‬ 📄:🔽 " بشــأن إستمرار إظهار هوية الموقوفين ونشر اعترافاتهم عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل...

Posted by ‎المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا - Nihrl‎ on Thursday, July 18, 2024

واعتبرت الهيئة الحقوقية أن "نشر هوية الموقوفين ونشر اعترافاتهم عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من قبل الأجهزة الأمنية يعد أمرا مخالفا للمادة 59 من قانون الإجراءات الجنائية التي تحمي حقوق المتهمين".

وغرد ناشط آخر على موقع "أكس"، "بعد انتشار فيديو الأمن الداخلي الذي يعرض اعترافات أحمد_السنوسي، والتي من الواضح أنها انتزعت تحت التهديد والمعاملة السيئة من قبل أفراد الأمن، أشعر بتعاطف كبير مع السيد أحمد السنوسي. ولكن، لا يمكننا تجاهل حقيقة أن السنوسي كان متهورا".

كما تناولت برامج تلفزيونية قضية نشر اعترافات الصحافي أحمد السنوسي، وأكد إعلاميون أن نفس الأمر يحدث مع العديد من النشطاء والمعتقلين الذين يتم التشهير بهم.

المصدر: أصوات مغاربية